شريف حمدي
رغم تراجع أداء السوق منذ بداية العام الحالي بشكل لافت سواء على مستوى المؤشرات أو المتغيرات، وذلك بخسارة المؤشر الأول 3.5% من مكاسبه السابقة منذ بداية العام الحالي، وخسارة المؤشر الرئيسي 2.9%، وخسارة المؤشر العام 3.3%، وهو ما أدى إلى خسارة القيمة السوقية أكثر من 1.1 مليار دينار منذ بداية العام بنسبة 3.3%، إلا أن عددا ليس بالقليل من الأسهم المتوسطة والصغيرة حققت مكاسب سعرية لافتة منذ بداية العام الحالي.
في هذا الإطار رصدت «الأنباء» أعلى 20 سهما في مختلف القطاعات حققت نموا في العوائد السوقية بين 9% و82% منذ بداية العام الحالي، وهو ما يعني أن الفرص الاستثمارية التي من الممكن أن يتحقق من ورائها أرباحا قائمة تحت كل الظروف.
وأغلب هذه الأسهم كما يظهر من (الجدول المرفق) أسعارها تقل عن 100 فلس، ما يعني انه رغم تراجع أداء السوق بسبب الظروف الجيوسياسية التي ألقت بظلال ثقيلة على أسواق المنطقة مع مطلع العام الحالي، ثم ما تبعها من تداعيات سلبية جراء تفاقم وانتشار فيروس «كورونا» على أسواق المال في العالم ومنها أسواق منطقة الخليج بعد وصول الفيروس لعدد من دول المنطقة ومنها الكويت، إلا هناك من يرى في الأسهم ذات القيم السعرية المنخفضة خاصة التي تقل عن الـ 100 فلس، فرصا للاستثمار وتحقيق الأرباح.
وتبين من خلال الرصد ما يلي:
٭ 14 سهما من الـ 20 سهما تشكل 70% سعرها أقل من 100 فلس، أما الأسهم التي تزيد على 100 فلس فأغلبها قريبا من هذا المستوى باستثناء سهم «نابيسكو» الذي يعد من الأسهم الدينارية.
٭ حقق سفهم استهلاكية أعلى عائد سوقي منذ بداية العام بنسبة 82%، تلاه سهم أرزان محققا 69% ارتفاعا في قيمته السوقية، تلاه سهم «المستثمرون» بـ 41%، ثم سهم دبي الأولى بـ 36%.
٭ أقل الأسهم الـ 20 تحقيقا للعوائد كان سهم أصول بنسبة 9%.