- 15 إلى 25 ديناراً رسوم تغيير الحجز إضافة إلى دفع فارق سعر التذكرة.. و تجميد التذكرة لمدة تصل إلى عام ونصف
- إعادة سعر تذكرة السفر كاملاً دون ضرائب للمسافر إلى الدول الموبوءة المفروض عليها الحظر بسبب فيروس كورونا
باهي أحمد
كشف عدد من مسؤولي السياحة والسفر لـ«الأنباء» أن القطاع يعاني من أزمة كبرى في الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس كورونا، حيث هبطت نسبة المبيعات وسوق السفر من وإلى الكويت بنسبة 80%، في حين تكبدت شركات الطيران خسائر بالملايين بعد ايقاف عدد كبير من الوجهات وإلغاء معظم المسافرين رحلاتهم تخوفا من المرض، كما قامت عدد من تلك الشركات بإيقاف العديد من الموظفين عن العمل جراء تلك الأزمة وإعطائهم اجازات بدون رواتب.
وذكر مسؤولو الفنادق أن القطاع يعيش أسوأ فتراته هذه الايام بعد أن بلغت نسبة الإشغال في بعضها نحو 10% فقط كحد أقصى، بالإضافة إلى إلغاء معظم المؤتمرات والاحتفالات التي تقام بها، مما كبدها خسائر كبيرة غير مسبوقة.
معاناة الفنادق
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الفنادق الكويتية فوزي المسلم أن قطاع الفندقة أصبح يعاني بشكل كبير منذ الاعلان عن ظهور فيروس «كورونا» خاصة وأن نسبة الاشغالات في الفنادق انخفضت لتصل إلى 10% فقط وهي لشركات تحجز تلك الغرف لفترات طويلة، كما أن معظم القطاعات والتي تعمل في القطاع الفندقي تأثرت أيضا كقطاعي الأغذية والخدمات اللذين يعتبران الفنادق العصب الرئيسي لعملهما.
وأضاف المسلم أن هناك مؤتمرات ومناسبات وندوات ودورات تدربية كانت تعتمد عليها الفنادق بشكل كبير تم الغاء حجوزاتها تخوفا من التجمعات التي دعت وزارة الصحة في الفترة الماضية إلى تجنبها، مما كبد تلك الفنادق خسائر كبيرة جدا.
استرجاع التذاكر
من جانبه، قال مدير مكتب الوسيط للسياحة سامي أبوالسعود إن غالبية المواطنين قاموا باسترجاع تذاكرهم وذلك بعد الأخبار الأخيرة والخاصة باكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا في الكويت، مضيفين أن الدعوات المستمرة من قبل وزارة الصحة للمواطنين بعدم السفر آتت ثمارها بشكل سريع حيث تأتينا اتصالات يومية لإلغاء الحجوزات بشكل كبير مما ترتب عليه خسائر فادحة بشركات الطيران والتي ألزمت بإعادة مبالغ الحجز للمسافرين للدول الموبوءة والتي يمنع السفر إليها كاملة دون أخذ الضرائب.
وحول آلية استرجاع تلك الأموال من قبل المسافرين قال أبو السعود ان الآلية تختلف ما بين شركات الطيران، حيث إن بعضها تقوم بإعادة سعر التذكرة كاملا للدول المفروض عليها حظر سفر. أما بخصوص الدول الموبوءة التي لم يفرض عليها حظر سفر وقرر المسافرون استرجاع أموالهم بها فإن بعض الشركات تقوم بحجز ثمن تلك التذكرة لديها على أن يقوم المسافر باستخدام كامل قيمة التذكرة المدفوعة مستقبلا في مدة لا تزيد عن عام وفي بعض شركات الطيران تصل الى عام ونصف وذلك وفق الآلية المتبعة داخل الشركة على أن يقوم بدفع الفارق بين الحجز الملغى والحجز الجديد وهو الفارق في سعر التذكرة، أما فيما يتعلق بالآلية الأخرى فهي تستخدمها بعض الشركات بدفع رسوم تغيير الحجز وتتراوح ما بين 15 و25 دينارا اضافة إلى الفارق في سعر التذكرة.
زيادة أسعار التذاكر
من جانب آخر، أكد عدد من مديري مكاتب السياحة والسفر أن أسعار تذاكر الطيران ارتفعت بشكل كبير قبل يوم الأحد المقبل خاصة في ظل قرار الإدارة العامة للطيران المدني بتوسيع قائمة الدول التي فرضت على مواطنيها اجراء فحص طبي قبل القدوم إلى الكويت، حيث شملت تلك القائمة 10 دول هي الفلبين، الهند، بنغلاديش، مصر، سورية، أذربيجان، تركيا، سريلانكا، جورجيا ولبنان، مشيرين إلى أن أسعار التذاكر قفزت إلى 400% في بعض الأحيان حيث إن هناك ازدحاما وحجوزات كثيرة إلى الكويت قبل هذا القرار من قبل المسافرين في تلك الدول بهدف العودة إلى الكويت قبل موعد تطبيق القرار والمقرر يوم 8 مارس 2020.
«ميدل إيست» تلغي الرحلة الصباحية للكويت
أوضحت شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية - في بيان أمس، عطفا على ما ورد على بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية حول موضوع إلغاء رحلات الشركة إلى بعض الدول. ولفت البيان الى أن الرحلات إلى الكويت تم إلغاء الرحلة الصباحية فقط من 8 حتى 18 مارس الجاري، في حين ان الرحلة المسائية ستسير يوميا كالمعتاد بمعدل 7 رحلات في الأسبوع.
وفيما يخص الرحلات إلى روما، قالت الشركة إنه «تم إلغاء رحلة كل يوم ثلاثاء حتى 29 مارس، أما رحلة يومي الخميس والأحد فستسير كالمعتاد».
وأضاف البيان بشأن رحلات ميلانو، فقد «تم إلغاء رحلة كل يوم أربعاء وسبت حتى 29 مارس، أما رحلة يومي الاثنين والجمعة فستسير كالمعتاد».
وفيما يتعلق بالرحلات إلى نجف، «تم إلغاء رحلة كل يوم أحد حتى 29 مارس، أما رحلة أيام الثلاثاء والخميس والسبت فستسير كالمعتاد».
شركة طيران تمنح إجازات غير مدفوعة لـ 50 موظفاً
أكد مصدر مطلع في احدى شركات الطيران لـ«الأنباء» أنه تم منح عدد كبير من الموظفين اجازات غير مدفوعة الأجر بعد تكبدها خسائر كبيرة في مبيعاتها في ظل توقف الرحلات إلى معظم الوجهات بسبب انتشار «كورونا»، مضيفا أن الشركة قامت بوقف عدد من الموظفين يصل إلى 50 موظفا بهدف تخفيض العبء المادي على عاتقها في ظل الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم وأضرت بجميع شركات الطيران.