محمود عيسى
توقع محلل بارز أن تؤدي أزمة فيروس كورونا إلى انخفاض الطلب على الطاقة الشمسية بنسبة تتراوح بين 6 و10% في 2020، وذلك للمرة الأولى منذ 3 عقود.
ونسبت مجلة «ميد» لمسؤول أبحاث الطاقة المتجددة في وكالة بلومبرغ الاخبارية قوله ان من المتوقع أن يتباطأ الطلب العالمي على الطاقة الشمسية، حيث خفضت مؤخرا توقعاتها للطلب العالمي من نطاق يتراوح بين 121 و152 غيغاواط إلى 108 و143 غيغاواط لعام 2020. وتعزى المراجعة التنازلية إلى القيود الصارمة على الحركة والنشاط التجاري في الصين، حيث نشأ فيروس كورونا المستجد أولا، حيث انها تمثل حصة كبيرة من الطلب العالمي على الطاقة الشمسية.
ويتوقع المحلل أيضا عاما صعبا للسيارات الكهربائية، حيث من المتوقع أن يتباطأ الطلب عليها إلى 4% في عام 2020. وفي جميع دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) الأوسع نطاقا، يجري التخطيط وطرح المناقصات لمشاريع بحوالي 100 غيغاواط من الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، حيث يتماشى بناء القدرات المتجددة في هذه الدول مع برامج الحد من انبعاثات الكربون، والحفاظ على الوقود الأحفوري، والحد من الاعتماد على الكهرباء المستوردة في البلدان غير المصدرة للنفط.
وتقدر مجلة ميد التي تتتبع نشاطات المشاريع في المنطقة ان ثمة ما بين 9 غيغاواط و10 غيغاواط من الطاقة المتجددة حاليا في مرحلة تقديم العطاءات في منطقة مينا، مع التأهيل المسبق للشركات في مشروعات تتراوح طاقة التوليد المتوقعة لها بين 5 و6 غيغاواط إضافية، فضلا عن نحو 15 غيغاواط من المشروعات قيد التنفيذ.
وشأنه شأن باقي الأسواق العالمية، يعتمد قطاع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط بشكل كبير على سلسلة التوريد التي يسيطر عليها اللاعبون الصينيون.