Note: English translation is not 100% accurate
كيف يمكن إنقاذ الشركات ونفقات البحث والتطوير معظمها تراجع لأكثر من 50% والحديث عن التدريب بات «رفاهية»؟!
إنقاذ الشركات من الإفلاس في 2010 على «المحك»
22 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
شركات تدريب تقلصت إيراداتها بنسبة 80% وأغلقت أفرعها تحت وقع ضربات نقص السيولة
حديث المحافظ عن إدارة الأزماتد وجهاز الإنذار المبكر لم ينعكس على أداء الشركات.. ولا عزاء لأوضاعها العام الحالي
أغلب قياديي العالم فشلوا في إدارة الأزمات المالية والثقة فيهم باتت «مهزوزة»
عمر راشد
لاتزال تداعيات الأزمة المالية تلقي بظلالها على دول المنطقة بشكل عام والكويت على وجه الخصوص رغم الحديث العالمي والإقليمي عن بدء التعافي من تداعيات الأزمة المالية، ففي توقعاتها عن أداء الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكدت تقارير متخصصة عن الفرص الاستثمارية «المتوقعة» في الكويت في 2010 أنها «محدودة» و«انتقائية».
أحد أبرز وأهم تداعيات ما كشفت عنه الأزمة المالية مؤخرا هو عجز إدارات الشركات عن مواجهة تداعيات الأزمة المالية وتركها لمواجهة مصير مظلم باتت أقرب فيه إلى لغة «الإفلاس» عن التعافي وانتقال مشاكل بعضها إلى المحاكم في إشارة وصفتها مصادر استثمارية لـ «الأنباء» بأنها بداية قوية لمرحلة غربلة للكثير من الشركات تأتي في مقدمتها الشركات الاستثمارية والخدمية.
50% من الإنفاق على التطوير «منعدم»
وهنا كشف رؤساء إدارات البحوث والتطوير في شركات استثمارية أن إنفاق ما يزيد على 50% من تلك الشركات باتت «منعدمة» في ظل شح السيولة التي تواجه تلك الشركات، لافتين الى أن الحديث عن التدريب بات من الرفاهية وفي أضيق الحدود والإنفاق عليه تقلص بنسب متوسطة بلغت 80%.
اما شركات الاستشارات والتدريب فبدورها أكدت معاناتها وانعكاس تلك الأزمة عليها، حيث أشار مدير عام إحدى تلك الشركات أن إيراداتها تراجعت بشكل كبير والتي بلغت حسب مدير إحدى تلك الشركات أكثر من 80% بعد أن كانت أحد أفضل القطاعات جذبا للاستثمار، لافتا الى أن هناك الكثير من أفرع تلك الشركات أغلقت بسبب غياب «الكاش» عنها وإجبارها على الدخول في دائرة تقليص النفقات بشكل كبير.
وتساءل من أين تبنى القيادات في غياب الدورات التدريبية المتخصصة التي تعزز إمكانيات وقدرات الشركات لبناء وتعزيز قياداتها، موضحا أن غياب الانفاق الحكومي وضخ السيولة في السوق أوقف عجلة الشركات بشكل شبه كامل.
من جانب آخر، قالت مصادر استشارية إن الأزمة ليست «كويتية» بل هي عالمية وإن بدرجة أقل، مشيرا إلى أن الدراسة التي أجراها الرئيس التنفيذي لأكاديمية القيادة العربية جوردن ستافيكر على 2200 قيادي في 15 بلدا أكدت هذا المعنى، لافتا الى أن هناك فجوة بين آراء القياديين وخبرتهم وتوجه شركاتهم في السنوات الخمس المقبلة، موضحا أن الجيل الجديد من التنفيذيين بحاجة إلى تطوير المبادئ الأساسية لإدارة المنظمات بصورة ناجحة.
واضاف أنه ووفقا للدراسة المنشورة فإن الثقة في القياديين تراجعت وباتت مهزوزة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا الى أن غالبية قياديي العالم غير أكفاء وأن أكثر من ثلث القياديين فشلوا في إدارة الأزمة في الوقت الذي فشلت غالبية أساليب القيادة.
ولفت الى أن الدراسة تشير إلى أن الولايات المتحدة تنفق قرابة 60 مليار دولار على تطوير القياديين ونشاطاتهم، في الوقت الذي لا تفصل فيه غالبية الشركات بين الإدارة والقيادة، وترى أن حل مشاكل الشركات يأتي دوما من خلال ضخ المزيد من الأموال، بدلا من تطوير وتأهيل قيادييها.
وأوضح المصدر أن أغلب التنفيذيين في الشركات لا يعرفون أو لا يريدون المساعدة في تطوير التقارير المباشرة، وهم يقولون شيئا ويقومون بشيء آخر.
وجوب الفصل بين القيادة والإدارة
وفي الحلول المطلوبة لعلاج غياب القيادات الإدارية، بينت الدراسات ضرورة الفصل بين الدور الإداري والدور القيادي، لان القياديين يختلفون عن الإداريين في ظل الظروف الاقتصادية غير الوردية حتى اليوم.
وأضافت أن الشركات تولي أهمية كبرى لتطوير القياديين لديها، مشيرة إلى أن 67% من العمليات التطويرية في الشركات تولي الأهمية لتطوير العمل القيادي، في الوقت الذي أكد فيه 23% من الشركات المشاركة في الدراسة على أنهم يقومون بعمل ماهر في تطوير القيادات، فيما اعتبر 75% أن تطوير القياديين مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لهم، لافتا إلى انه تم إطلاق الكثير من البرامج التطويرية الخاصة بالقياديين إلا انها لم تنفذ.واقرأ ايضاً:«الوطني»: رفع سعر الخصم في أميركا إعلان عن انتهاء ضخ الأموال الطارئة في الاقتصاد«بيان»: بورصة الكويت الثانية خليجياً بفضل «زين»ارتفاع محدود للسوق وتجميع على «زين» والشركات المرتبطة بها رجال أعمال كويتيون وخليجيون يؤسسون بنكاً استثمارياً إسلامياً في جنوب أفريقيا بمليار دولارالسميط: السوق الكويتي قد يشهد استحواذاً على أحد البنوك قريباًالقضاء الإداري يؤيد حكماً لصالح «ستار لاين» ضد وزارة الداخلية 342 مليون ريال أرباح «قطر الدولي» في 2009 بنمو 12%«الخليج» يفتتح فرعه في منطقة العيونمجلس إدارة «وربة» اجتمع.. واختار الجسار رئيساًالشمالي: اليابان الشريك الخامس في حجم التجارة البينية«زين» راعية للمواهب والمشاريع الصغيرة «برقان» يعيد افتتاح فرع المركز المالي في الرقة التركيت: «إيكويت» ربحت 4.4 مليارات دولار منذ إنشائها في 1996 وحتى اليوم