نفى وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أمس ما ورد في تصريح لوزير الطاقة الروسي جاء فيه رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق (أوپيك+) وانسحابها منه، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية.
وأكد الأمير عبدالعزيز بــن سلـــمان ســياســة السعـودية البترولية التي تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وقــال عبــدالعزيز بن سلمان في بيان إن «وزير الطاقة الروسي هو المبادر فـــي الخــروج للإعلــام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتبارا من الأول من أبريل، مما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات».
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ان التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة (أوپيك+) «عار من الصحة جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة وإن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح بل إن روسيا هي التي خرجت من الاتفاق».
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير فيصل قوله إن: «موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة».
من جهة أخرى، قالت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إن أوپيك وروسيا أجلتا اجتماعا كان مقررا يوم الاثنين إلى وقت لاحق من الأسبوع.
وجاء تأجيل الاجتماع على الرغم من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب كي تحقق أوپيك وحلفاؤها (أوپيك +) الاستقرار العاجل في أسواق النفط العالمية.
وقالت 3 مصادر في «أوپيك» إن الاجتماع الافتراضي الطارئ المقرر يوم الاثنين من المرجح أن يتم تأجيله حتى 8 أو 9 الجاري لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.
لكن المصادر قللت في وقت لاحق من أهمية الخلاف السعودي ـ الروسي، قائلة إن الأجواء لاتزال إيجابية على الرغم من عدم وجود مسودة اتفاق حتى الآن أو اتفاق على تفاصيل مثل المستوى المرجعي الذي يتم من خلاله خفض الإمدادات.
وذكر أحد مصادر أوپيك «المشكلة الأولى هي أنه يتعين علينا أن نخفض مستوى الإنتاج الحالي الآن، وليس العودة إلى مستوى ما قبل الأزمة».
وأضاف: «القضية الثانية هي أنه يجب على الأميركيين القيام بدور».
إلى ذلك، أيدت الكويت على لسان وزير النفط د.خالد الفاضل دعوة السعودية لعقد اجتماع بين أوپيك والمنتجين من خارجها (أوپيك+) لكبح إمدادات النفط العالمية ووقف تراجع الأسعار.