- وزير الطاقة الروسي: الانخفاض حالياً هو الأعمق ولن يكون دائماً
- وزير النفط الإيراني: السوق سيستقر إذا تم احترام خفض الإنتاج
ارتفعت أسعار النفط مجددا خلال تداولات أمس، حيث جرى تداول خام القياس العالمي برنت بزيادة 1.17 دولار للبرميل أو 6.1% إلى 20.50 دولارا، وذلك بعد أن نزل الخام 24% في الجلسة السابقة ليلامس 15.98 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى منذ يونيو 1999.
في المقابل، صعد الخام الأميركي تسليم يونيو 20.7% بما يعادل 2.4 دولار ليسجل خلال التداولات 13.97 دولارا للبرميل.
ويأتي الارتفاع بعد اثنين من أكثر الأيام جموحا في تاريخ تجارة النفط، إذ يبدو أن الإمدادات العالمية ستفوق الطلب لشهور قادمة وتخفيضات الانتاج الحالية غير كافية لتبديد التخمة.
وأدى تفشي فيروس كورونا لانخفاض الطلب على الوقود بنحو 30% عالميا، فيما تبحث شركات الطاقة في الولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم، عن خزانات للنفط الزائد.
وقال جولدمان ساكس في تقرير «هذه نتيجة مباشرة لتزامن استثمار مفرط مع صدمة مفاجئة للطلب في مناطق ليست لها منافذ وتمتلك طاقة تخزين ونقل محدودة».
إلى ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي.
وزادت مخزونات الخام بمقدار 15 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السابع عشر من أبريل لتصل إلى 518.6 مليون برميل غير بعيدة عن أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 535 مليون برميل الذي سجلته في مايو 2017.
من جهته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الطلب العالمي على النفط، الذي هبط بما يصل إلى الثلث بسبب أزمة فيروس كورونا، وصل إلى أدنى مستوياته لكن السوق ستبقى متقلبة لحين سريان اتفاق عالمي لتخفيضات إنتاجية في أول مايو.
وأبلغ نوفاك مؤتمرا عبر الانترنت «اليوم نحن على الأرجح في المرحلة الأكثر نشاطا في انخفاض الطلب العالمي على النفط. وفقا لتقديرات متعددة فإن الانخفاض وصل في الوقت الحالي إلى 20-30 مليون برميل يوميا».
وأضاف قائلا «الانخفاض حاليا هو الأعمق ولن يكون دائما، ونأمل بأنه مع رفع الإجراءات التقييدية (المرتبطة بفيروس كورونا) فإن الطلب سيرتفع وهذا سيجلب الاستقرار إلى أسواق النفط».
وقال نوفاك أيضا إن انخفاض أسعار النفط هو نتيجة لعوامل المضاربة وأيضا نقص قدرات التخزين.
بدوره، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه للتلفزيون الرسمي أمس إن دول إنتاج النفط يجب أن تحترم تخفيضات إنتاج الخام التي تستهدف تحقيق الاستقرار في سوق النفط.
وقال زنغنه «السوق ستستقر تدريجيا إذا جرى احترام خفض إنتاج النفط من جانب جميع الدول المنتجة.. التعاون ضروري في ظل هذه الظروف».