أعلنت مجموعة Ooredoo عن إطلاق حملتها السنوية المنتظرة بمناسبة شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك تحت شعار «في الوقت اللي ما نقدر نكون فيه بالقرب من بعضنا البعض، نقدر على الأقل نتواصل رغم البعد»، وأعلنت الشركة عن إطلاق الحملة من خلال فيديو خاص تم تجهيزه بهذه المناسبة ويسلط الضوء على تواصل الأفراد مع بعضهم بعضا رغم التباعد الاجتماعي نتيجة انتشار وباء «كورونا» حول العالم.
وتم تصميم حملة رمضان لهذا العام لتبرز قوة وأهمية التكنولوجيا في تمكين العائلات والأصدقاء وأفراد المجتمعات في جميع أنحاء العالم من التواصل مع بعضهم بعضا وبناء علاقات أقوى والتغلب على الظروف الاستثنائية الحالية التي ستشكل عائقا يحول دون الاستمتاع بالتقاليد المميزة للشهر الفضيل كما هو معتاد في كل عام.
وسيتعين عليهم هذا العام قضاء لحظات الشهر الفضيل بعيدين عن كثير من أحبابهم.
ولكن على الرغم من هذا التباعد الاجتماعي، لن يشعر الناس بالوحدة مع التزام Ooredoo بتمكين جميع المجتمعات التي تقدم خدماتها لها من البقاء على اتصال دائم والاستمتاع بالإنترنت، والحفاظ على سلامتهم في الوقت نفسه، كما وتدرك الشركة الدور المهم الذي يقع على عاتقنا كشركة اتصالات رائدة من خلال المساعدة في تقليل آثار انتشار فيروس «كوفيد ـ 19» عبر تسهيل وصول الأفراد إلى التكنولوجيا في أي مكان تعمل فيه الشركة وبأقل تكلفة ممكنة، وحتى في المناطق النائية.
والشركة مستعدة دائما لخدمة أفراد المجتمعات ومساعدتهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية خصوصا مع حلول شهر رمضان المبارك.
وللمرة الأولى على مستــوى المنـطـقــة، تم تصوير الفيديو الخاص بحملة Ooredoo الرمضانية بالكامل باستخدام الهواتف الذكية فقط، حيث قام الممثلون بأداء ومشاركة مشاهدهم من منازلهم.
وقد تم تصوير الفيديو الخاص بالحملة في 11 دولة مختلفة، بما في ذلك قطر والكويت وعمان والمالديف وفلسطين والجزائر وتونس والولايات المتحدة وفرنسا وجنوب أفريقيا.
وتدعو Ooredoo أفراد المجتمعات للالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان، والاستفادة من وسائل الدردشة ومكالمات الفيديو الجماعية للتواصل خلال الفترة الحالية.
فمع شبكات Ooredoo المتطورة، يمكن للعائلات وأفراد المجتمعات البقاء على اتصال وإنجاز الأعمال عن بُعد والاستمتاع بالمحتوى الترفيهي والأهم من ذلك الشعور بالقرب من العائلة والأصدقاء رغم التباعد الاجتماعي نتيجة انتشار فيروس «كوفيد ـ 19».
وتلعب الشركة حاليا دورا رئيسيا في دعم العملاء في الدول التي تتواجد بها من خلال الحلول الرقمية والمساعدات التي تقدمها للمجتمعات.
كما عززت Ooredoo شبكاتها بشكل كبير وقامت بترقية سرعات الإنترنت، لتسهم في تمكين ممارسات التباعد الاجتماعي وتعزيز انسيابية العمل والتعليم عن بعد والوصول إلى خدمات الترفيه المنزلي وتشجيع الجميع على البقاء في منازلهم والاستمتاع بالإنترنت مع Ooredoo.