- توقعات بفتح المطارات الإقليمية في يوليو المقبل وأن تعود حركة السفر تدريجياً إلى نهاية 2020
قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة مروان بودي إن الشركة قادرة على الصمود لنحو 27 شهرا قادمة في ظل أزمة فيروس كورونا الحالية، بالاعتماد على الاحتياطيات المالية الموجودة لديها.
وقال بودي إن المركز المالي للشركة «قوي» إذ لديها احتياطيات نقدية قدرها 30 مليون دينار كما أن مجلس الإدارة قرر العدول عن توصيته السابقة بتوزيع أرباح نقدية عن 2019 «حرصا على توافر السيولة لدى الشركة لمرحلة ما بعد كورونا».
وأضاف بودي أن طيران الجزيرة أنهت خدمات 320 موظفا يشكلون نحو 37% من موظفيها بسبب أزمة كورونا.
وأوضح أن إنهاء الخدمات الذي جرى أواخر فبراير وأوائل مارس الماضيين شمل جميع المستويات من طواقم الطائرات والموظفين الأرضيين إلى الموظفين المساندين.
وقال «كنا منصفين مع موظفينا وأعطيناهم حقوقهم بالكامل. في البداية كانت إجازات، لكن كنا صريحين بعدها مع أنفسنا ومع الموظفين بأن الوضع لا يحتمل. العملية ليست شهرا أو شهرين».
وذكر أن الطاقم التنفيذي الرئيسي قرر «اختياريا» تخفيض الرواتب والمصاريف بما يصل إلى النصف في ظل الأزمة.
المساعدات والقروض
وأكد بودي ان طيران الجزيرة على تواصل دائم مع الجهات الحكومية لكن ليس لديها حاجة حاليا «لمساعدات آنية سريعة».
وأضاف «لم نطلب مساعدات، لكن ما نتطلع إليه هو كيفية المشاركة مع حكومة الكويت في وضع الحوافز لتنشيط حركة الاقتصاد ومنها قطاع الطيران».
وعن إمكانية طلب قروض من البنوك، قال: «إن الشركة مكتفية بما لديها حاليا من أموال لكنها قد تلجأ للاقتراض إذا وجدت فرصا استثمارية مغرية لشراء الطائرات والأصول في مرحلة ما بعد الأزمة».
نتائج 2020
وقال بودي «لا ننظر للربح والخسارة في 2020 وهدفنا هو كيفية الاستعداد لسنة 2021. لا نستطيع أن نقول إنه سيكون (هناك تكبد) خسائر أم لا. قد يكون هناك نقطة تعادل أو أرباح قليلة، لكن هناك احتمالية (خسائر).
كلها تعتمد على النصف الثاني من العام الحالي». وتوقع بودي أن تستمر الشركة بالعمل حتى يونيو في إعادة مواطني الكويت من الخارج إضافة إلى ترحيل الوافدين مخالفي الإقامة.
كما توقع أن تفتح المطارات الإقليمية في يوليو المقبل وأن تعود حركة السفر تدريجيا إلى نهاية 2020.
وأشار الى ان «المؤشرات تبين أن الناس محتاجة للسفر وسوف تسافر لكن السفر سيكون إقليميا أكثر مما هو دولي، وهذه فرصة للجزيرة»، مستبعدا أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها قبل التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.
وأوضح بودي أن طيران الجزيرة حولت ثلاث أو أربع طائرات من طائراتها إلى عمليات الشحن في ظل الأزمة الحالية، وسوف تستمر كذلك لنحو ستة أشهر إلى تسعة، مضيفا أن أسعار الشحن تضاعفت ثلاث أو أربع مرات في الفترة الأخيرة لكن الشركة تسعى للعودة إلى رحلاتها التجارية لنقل الركاب، لاسيما أن طائراتها من طراز إيه 320 ليست مخصصة للشحن.
ولفت الى أن مشاركة طيران الجزيرة في إعادة الكويتيين من الخارج تعوض جزءا من دورة العمل المفقودة بسبب أزمة كورونا وتمكنها من دفع جزء من المصاريف، مبينا أن طائرات الشركة تعمل حاليا بنحو 60% من طاقتها.
وقال إن الشركة كانت تنتظر تسلم 3 طائرات، لكن حدث تأخير من المصنعين بعد الأزمة، متوقعا تأجيل تسلم الطائرات «لمدى طويل» لكنه لم يرجح إلغاء الصفقة، موضحا «الآن لا نتطلع لعقد شراء كبير من المصنعين لكن ننظر إلى الفرص، لنلتقطها من السوق في الوقت الحالي».