قالت ممثل الكويت وعضو لجنة المختصين في الإعلام البترولي التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون ومدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة النفط الشيخة تماضر الصباح، إن الندوة تأتي في توقيت حساس وذلك مع اسعار النفط الحالية وتأثيرات جائحة فيروس كورونا والجهود الحثيثة التي تبذلها منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» والمنتجون في الخارج «أوپيك+» لاستقرار اسعار النفط.
وذكرت أن الإعلام البترولي يلعب دورا محوريا في هذا التوقيت الصعب بعد أزمة «كورونا» وفي ظل التغيرات المحتملة للمنظومة الاقتصادية والاجتماعية والتصدي لأطروحة انحصار الطلب على النفط وما يروج له علماء المناخ المسيسون، مشيرة الى ان الإعلام البترولي يسعى أيضا إلى إظهار مساعي دول الخليج في تحقيق استقرار أسواق النفط العالمية وتسليط الضوء على مساهمتها الطوعية في ظل هذه الأزمة.
وشددت على أهمية الإعلام البترولي في إبراز دور قطاع النفط وإنجازات الصناعة البترولية بدول المجلس ومساهماتها في الاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة تعزيز صورة قطاع النفط على الصعيد المحلي والخليجي والدولي وتطوير وتعزيز الثقافة البترولية في الإعلام المحلي وتعزيز التواصل بين الجهات المعنية في قطاع النفط والغاز على مستوى دول التعاون.
وقدمت الشيخة تماضر الصباح شكرها إلى منظمي الندوة والمحاضرين وكل منتسبي الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى رأسهم مدير الندوة مدير إدارة الكهرباء والمياه والطاقة د.محمد بن فلاح الرشيدي، ومدير إدارة الأخبار والإنتاج الإعلامي عبدالرحمن راشد بوحجي، ورئيس قسم الثروة المعدنية ـ إدارة الطاقة تركي منصور العجمي، وأخصائي ـ إدارة الطاقة الهنوف السليمان.