شريف حمدي
في ظل عدم وجود محفزات إيجابية تواصل بورصة الكويت سلسلة التراجع للجلسة السابعة على التوالي، وكان تراجع أمس الأكثر حدة بقيادية الأسهم الكبيرة في السوق الأول التي تتعرض لضغوط بيعية لافتة في الجلسات الأخيرة.
وكان السوق استهل تعاملاته بتراجعات حادة في الفترة الصباحية، واستمر الهبوط حتى نهاية الجلسة.
وعلى إثر هذه التراجعات المتتالية فقدت البورصة الكويتية نحو 1.3 مليار دينار منذ بداية موجة الهبوط المتواصلة منذ جلسة الثلاثاء الماضي بنسبة 4.5%، لتقفز نسبة خسائر القيمة السوقية منذ بداية العام إلى 21.8%.
وكانت خسائر أمس السوقية هي الأكبر خلال سلسلة التراجعات المتواصلة، إذ خسرت البورصة 675 مليون دينار بنسبة 2.3% لتصل إلى 27.7 مليار دينار تراجعا من 28.38 مليار دينار بنهاية جلسة أول من أمس.
وارتفعت السيولة بنسبة 73% على وقع عمليات بيع الأسهم ذات القيم السعرية المرتفعة، وذلك ببلوغ قيمة التداول 42.1 مليون دينار ارتفاعا من 24.2 مليون دينار في الجلسة التي سبقتها.
وتمركزت السيولة حول أسهم بيتك وأهلي متحد والوطني واجيليتي وزين، إذ استحوذت هذه الأسهم على 30.1 مليون دينار تمثل 73% من الإجمالي، وجميع هذه الأسهم سجلت تراجعات لافتة على مستوى قيمها السعرية، وتصدر هذه الأسهم من حيث التراجع أجيليتي بنسبة 3.4%، تلاه سهم زين بـ 3.2%، ثم سهم أهلي متحد بـ 3.1%، وسهم بيتك بـ 2.7%، والوطني بـ 2.6%.
وارتفعت أحجام التداول بنسبة 60% إلى 165 مليون سهم مقابل 103 ملايين سهم بجلسة أول من امس، وسجلت مؤشرات 9 قطاعات تراجع بصدارة قطاع البنوك بانخفاض نسبته 2.7%.
ويترقب السوق نتائج النصف الأول لعلها تحمل محفزات تعيد للسوق نشاطه الإيجابي، خاصة ان هناك معطى إيجابي مهم لم يستفد منه سوق الأسهم، وهو ارتفاع أسعار النفط الكويتي لأعلى مستوى في 4 أشهر بتجاوزه مستوى 44 دولارا للبرميل.
وأنهت البورصة تعاملات امس على تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.4% محققا 118 نقطة خسائر ليصل إلى 4682 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.9% محققا 37 نقطة خسائر ليصل إلى 4077 نقطة، وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 2.4% بخسارته 119 نقطة ليصل إلى 4861 نقطة.