عقدت كامكو إنفست، ندوة عبر الإنترنت عن قطاع التمويل الخاص كفئة أصول، حيث استضافت فيها ممثلون من شركة ماديسون كابيتال فندينغ، وهي شركة أميركية متخصصة بالتمويل الخاص، وبحضور عدد من العملاء من المؤسسات وذوي الملاءة المالية، وركزت الندوة على المشهد الاقتصادي في الولايات المتحدة متضمنة محركات السوق وتحليل تدفق الصفقات والتصنيف الائتماني والفرص المحتملة.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي، أن الندوة ناقشت العديد من الموضوعات الرئيسية التي تتعلق في قطاع التمويل الخاص والذي يعنى بتوفير التمويل اللازم من المستثمر مباشرة لصفقات الملكية الخاصة منها الأسس التي أصبح بموجبها التمويل الخاص فئة أصول بحد ذاتها، ومحركات النمو والفرص بالإضافة إلى تأثير جائحة كورونا على أسوق الدين.
وأدار النقاش فيصل العثمان، رئيس إدارة الحلول الاستثمارية في كامكو إنفست فيما قدم كل من آشيش شاه، رئيس قطاع أسواق رأس المال في ماديسون وبريان تيرنس، مدير مجموعة إدارة الاستثمار في أسواق رأس المال في ماديسون، لمحة عامة عن سوق التمويل الخاص، وقد شارك كل من شاه وتيرنس في الندوة من شيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة، حيث يقع المقر الرئيسي لشركة ماديسون.
وبهذه المناسبة، قال فيصل العثمان: «لدينا إيمان راسخ بأن ظروف السوق المختلفة تأتي بفرص مختلفة، وهذا بدون شك ينطبق على المشهد الاقتصادي الحالي، وقد شهدنا الآن، وبعد مرور أكثر من 6 أشهر على انتشار جائحة كورونا، أن التمويل الخاص يساهم في عملية التعافي من التباطؤ الاقتصادي الذي يشهده العالم».
وأشار العثمان إلى أن فئة الأصول هذه تستفيد من الدخل الثابت بالعملة الصعبة ضمن سلطات تشريعية ورقابية منظمة.
وتتم عادة التوزيعات النقدية بشكل ربع سنوي وبعائد يماثل أو يفوق فئات الأصول الأخرى مثل العقار والتأجير. فمن خلال التمويل الخاص، يكون المستثمر هو المزود للتمويل لتحقيق العائد المطلوب.
والأهم من ذلك، فإن نسبة مخاطر الاستثمار في التمويل الخاص متدنية، وبالأخص فيما يتعلق بمخاطر التخلف عن السداد مما يؤدي إلى معدلات استرداد مرتفعة من خلال تطبيق الآليات التي يضعها الممولون الرئيسيون ذوو الخبرة والمتخصصون في ترتيب مثل هذه الصفقات والتي لا تدخر جهدا في المحافظة على رأس المال.