أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في بيان صحافي أمس أنها ستعقد 5 اجتماعات تنسيقية بهدف التباحث بين دولها الأعضاء بشأن بعض المواضيع ذات الصلة بأعمال وأنشطة المنظمة وتطورات الصناعة البترولية.
وقال الأمين العام للمنظمة علي بن سبت إن الاجتماعات ستعقد عبر تقنية التصوير المرئي خلال الفترة بين 13 أكتوبر الجاري و2 نوفمبر المقبل، لافتا إلى أن عقد تلك الاجتماعات يأتي تنفيذا لخطة «أوابك» لعام 2020.
وستبدأ الاجتماعات بعقد «الاجتماع التنسيقي الثاني لمسؤولي معاهد ومراكز بحوث البترول في الدول الأعضاء»، الثلاثاء 13 أكتوبر 2020، ويهدف الاجتماع إلى بحث أطر التعاون بين معاهد ومراكز بحوث البترول في الدول الأعضاء في المنظمة وتعظيم الاستفادة من القدرات والإمكانات المتاحة وتبادل الخبرات في مجال البحث العلمي لمواجهة التحديات التي تعترض صناعة النفط والغاز في الدول الأعضاء.
وسيعقد الاجتماع التاسع والأربعين للشركات العربية المنبثقة عن المنظمة، يوم 18 أكتوبر 2020، بمشاركة رؤساء مجالس إدارات الشركات المنبثقة عن منظمة أوابك أو المديرين العامين، وسيبحث الاجتماع سبل تدعيم التعاون بين الشركات العربية المنبثقة، في ظل التحديات والتطورات الحالية التي تمر بها الصناعة البترولية العربية والدولية.
أما الاجتماع التاسع عشر للخبراء حول بحث إمكانات استثمار الغاز الطبيعي في الدول الأعضاء، فسيعقد يوم 20 أكتوبر 2020، ويهدف الاجتماع إلى استعراض التطورات في مجال صناعة الغاز الطبيعي في الدول الأعضاء خلال الفترة الواقعة بين الاجتماعين الثامن عشر والتاسع عشر، علاوة ما سيطرحه ممثلو الدول الأعضاء من موضوعات بهدف تبادل الخبرة والمعرفة.
وسيعقد الاجتماع الـ 157 للمكتب التنفيذي، يومي 24 - 25 أكتوبر 2020، بمشاركة أصحاب السعادة أعضاء المكتب التنفيذي ممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة، وسيتضمن جدول أعمال الاجتماع مجموعة من المواضيع ذات الصلة بأعمال المنظمة، ومن بينها مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2021.
وستختتم الاجتماعات بعقد الاجتماع التنسيقي السابع والعشرين لخبراء البيئة وتغير المناخ في الدول الأعضاء يومي 1-2 نوفمبر 2020، ويهدف الاجتماع إلى تدارس بعض المواضيع والقضايا التي تتطلب تنسيقا بين الدول الأعضاء في منظمة «أوابك» بشأن قضايا البيئة والتغير المناخي، الأمر الذي يسهم في محافظة الدول الأعضاء في منظمة أوابك على مصالحها في المحافل الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بتنسيق المواقف لمؤتمرات الدول الأطراف في اتفاقية تغير المناخ. وسيشارك في الاجتماع مجموعة من خبراء البيئة وتغير المناخ في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى مشاركة خبراء من جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واختتم بن سبت، تصريحه معربا عن تقديره للدعم الكبير والمستمر الذي تتلقاه الأمانة العامة للمنظمة من الدول الأعضاء، معربا عن أمله بأن تسهم هذه الاجتماعات التنسيقية في تبادل الخبرات وفي دعم الجهود الرامية لمواجهة التحديات الراهنة في صناعة النفط والغاز وبما يعود بالفائدة والنفع على الدول الأعضاء.