أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة نفط الكويت أحمد العيدان إن الانتشار العالمي لفيروس كورونا منذ مارس الماضي والأزمة الاقتصادية الحالية أديا إلى انخفاض حاد في أسعار النفط الخام، وخلقا تحديات غير مسبوقة لجميع شركات النفط الوطنية والدولية على حد سواء، لذلك أصبح من المهم تركيز الجهود على تقليل النفقات وتحسين كفاءة الأداء.
وأضاف العيدان في الموجز الاخباري السادس الذي جاء تحت عنوان «برنامج تحسين الأداء والكفاءة بشركة نفط الكويت» ان مؤسسة البترول الكويتية طلبت متابعة خطط وبرامج ترشيد النفقات وإعادة تقييم أولويات العمل في جميع الشركات والقطاعات التابعة لها بشكل لا يعيق استمرارية العمليات الجارية على اتم وجه، لاستهداف زيادة الإيرادات وكذلك تخفيض المصاريف التشغيلية وتعزيز الأرباح في نهاية المطاف.
وتابع مستطردا: عقدت عدة اجتماعات مع الإدارة العليا لشركة نفط الكويت لمناقشة أهمية وضرورة قيام الشركة بالنظر في تنفيذ كافة المبادرات المتاحة لتحسين الأداء والكفاءة وتحقيق التميز التشغيلي، من خلال ترشيد النفقات (الرأسمالية والتشغيلية) مع إعادة تقييم أولويات العمل بطريقة لا تعيق اتمام واستمرارية عملياتنا الجارية.
وأوضح العيدان ان «برنامج تحسين الأداء والكفاءة» يعد برنامجا شاملا ومتكاملا لجميع المبادرات المتاحة، يترأسها نائب المدير التنفيذي لمديرية التخطيط والمالية، كما تم تشكيل فريق مكتب إدارة البرنامج (PMO) برئاسة مدير إدارة البرامج الرأسمالية والمراقبة وممثلين من مجموعة التخطيط الشامل ورؤساء فرق تخطيط شمال الكويت وتخطيط الحفر والمساندة الفنية، بالإضافة الى اللجنة المساندة التي تشمل ممثلي مديريات الشركة من مجموعات تطوير الحقول وهندسة الحفر ومعاينة الآبار لمراجعة المبادرات والتحقق منها والمصادقة عليها وتحديد الأولويات ومتابعة سير عمل البرنامج، وسوف يكون لشركات النفط العالمية (IOCs) وما تحمله من خبرة في هذا المجال دور مهم وباز لتحقيق اهداف البرنامج.
وأشار العيدان الى ان مبادرات البرنامج اختيرت بناء على المعايير التالية: أن تكون تحت رعاية نواب الرئيس التنفيذي والمدراء المعنيين، ارتباطها المباشر بتحسين التكلفة و/ أو تحسين الأداء والكفاءة، أن تكون الأولوية للمبادرات ذات العائد الاقتصادي الاعلى والتي بلغت مراحل متقدمة من التنفيذ، المواءمة بين جميع الأطراف والمجموعات المعنية، بالإضافة الى تحديد المسؤولين وفرق العمل لجميع المبادرات.
وأضاف: قدمت أكثر من 90 مبادرة من مديريات شركة نفط الكويت، حيث كانت ثمرة جهد مشترك ومتبادل بين مديريات الشركة بالاعتماد على العناصر الوطنية فيها.
حيث تمت مراجعتها بالتفصيل من قبل مكتب إدارة البرنامج (PMO) لتحديد مواءمتها مع المعايير الموضوعة وتحديد القيمة المضافة منها وبالتالي تصنيفها.
وتم التركيز في الوقت الحالي على المبادرات التي بلغت مراحل متقدمة من التنفيذ، وقد تم تقدير التوفير المحتمل في التكلفة وتحسين الكفاءة المتوقع وسوف يقوم فريق PMO بتتبعها باستمرار.
وختم العيدان تصريحه بالقول إن هذا البرنامج من شأنه أن يكون مرتبطا، بل ويعد أحد الأسس في تطوير وإصدار الخطة الخمسية القادمة للشركة لما يحمله من مبادرات ذات قيمة مضافة للشركة، فلذلك أحث الجميع على العمل وفقا لأهداف البرنامج المذكور كي نتمكن جميعا من تحقيق مهمة شركة نفط الكويت بتحسين قيمة الموارد الهيدروكربونية في الكويت، وتحقيق رؤية شركة نفط الكويت بأن تكون شركة رائدة معترف بها عالميا للتميز، حيث ان التحسين والتميز أهم العناصر لنجاحنا ويجب أن يكونا جزءا لا يتجزأ من ثقافة شركتنا.