Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول تسمية البنوك الإسلامية بـ «الإبراهيمية»
6 يونيو 2012
المصدر : دبي ـ سي ان ان
تضاربت آراء المحللين والخبراء الاقتصاديين بين مؤيدين ومعارضين لفكرة تحويل اسم البنوك الإسلامية إلى «الإبراهيمية»، والتي نادى بها رجل الأعمال السعودي صالح كامل، من مبدأ اتفاق الإسلام والمسيحية واليهودية على مبدأ تحريم الربا.
وقال الخبير بشؤون التمويل الإسلامي فؤاد محيسن، في تصريح لموقع CNN بالعربية، إن «تغيير الاسم لا يشكل مشكلة حقيقية، حيث أن المهم هو التعاملات الإسلامية الصحيحة، والتي توافق الشريعة الإسلامية».
وأشار محيسن إلى أن البنوك الإسلامية كان يطلق عليها فيما سبق البنوك «اللا ربوية»، ثم تم تغيير اسمها إلى البنوك الإسلامية، ويوجد حاليا عدد من البنوك الموجودة في الدول الخليجية تعتمد أسماء أخرى غير الإسلامية، إلا أنها تتعامل وتقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية. وبين محيسن أن «تغيير الاسم لن يؤثر على إقبال المتعاملين، الذين تدفعهم الرغبة في الحصول على معاملات إسلامية غير ربوية». وقال أحد المتخصصين في الشؤون الإسلامية، هاشم رمضان، في تصريح لـ CNN بالعربية: «لابد من النظر في التفاصيل الكاملة لقضية تغيير الاسم من قبل مجموعة من العلماء والمتخصصين في الاقتصاد الإسلامي، والبحث في عدد من القواعد التي تتمحور حول أصول الأموال وتصريفاتها، ومن ثم البت بفتواهم حول الموضوع». على الصعيد الآخر، قال الخبير في الشؤون البنكية مفلح عقل، في تصريح لموقع CNN بالعربية، إن «البنوك الإسلامية تستقبل المتعاملين من مختلف الديانات والخلفيات، ولا تتحدد بكونها تتعامل مع المسلمين فقط، ولا يوجد داع لتغيير الاسم المسمى في حال كانت السياسات نفسها».