Note: English translation is not 100% accurate
متفرقات عالمية
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ مخاوف من تدهور مستوى معيشة ملايين الأسر البريطانية قبل نهاية العقد الحالي: لندن ـ كونا: حذر تقرير امس من تراجع القدرة الشرائية وتدهور مستويات المعيشة لملايين الأسر البريطانية قبل نهاية العقد الجاري بسبب الأزمة الاقتصادية التي أدت الى ارتفاع معدلات البطالة وتجميد اجور الموظفين. وأوضح تقرير صادر عن «مؤسسة القرار» المستقلة ان الأوضاع الاقتصادية الراهنة ستتسبب في تراجع مستوى المعيشة في بريطانيا عام 2020 الى ما كانت عليه عام 2000 في حين ان الرواتب ستنخفض بمعدل 15% لتبلغ معدلات عام 1993. وأكد ان خروج البلاد من مرحلة الركود الاقتصادي وعودتها الى تحقيق النمو الايجابي لن يكونا كافيين لتلافي خطر تدهور القدرة الشرائية للأسر ذات الدخل الضعيف والمتوسط، مشيرا الى توقعات بزوال اكثر من 800 ألف وظيفة في قطاعي الإدارة والصناعة يشغلها أصحاب الدخل المتوسط خلال الاعوام القليلة المقبلة. كما حذر التقرير من خطر اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء حيث ان تركيز الحكومة على استحداث الوظائف التي تتطلب شهادات عليا متخصصة سيسهم في تهميش شريحة واسعة من المجتمع قد تجد نفسها خارج نطاق الانعاش الاقتصادي. وحثت «مؤسسة القرار» البحثية حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على ضرورة وضع برنامج وطني طويل المدى يهدف الى مساعدة الاسر ذات الدخل الضعيف والمتوسط عن طريق تقليص نسبة الضرائب المفروضة عليها وزيادة منح الدولة الموجهة للأطفال علاوة على مواجهة البطالة بين النساء واتخاذ إجراءات لرفع أجور الموظفين مثلما حدث بعد منتصف تسعينيات القرن الماضي.
٭ تحقيقات أميركية جديدة مع بنك باركليز: لندن ـ رويترز: كشف باركليز الذي تأثر بالفعل بفضيحة تلاعب في أسعار الفائدة عن تحقيقين أميركيين جديدين بشأن سلامة تعاملات البنك امس وقال ان الأرباح تضررت بتعويضات عن بيع وثائق تأمين مخالفة.
وبعد تحقيقات في بريطانيا بشأن تعاملات البنك مع مستثمرين قطريين قال باركليز ان وزارة العدل ولجنة الاوراق المالية والبورصات يحققان في ان كانت علاقاته مع أطراف ثالثة تساعده على الفوز بأعمال او الحفاظ عليها متوافقة مع قانون ممارسات الفساد الأجنبية الأميركي.
ويخضع البنك حاليا لتحقيق من هيئة السوق المالية بشأن الاحتيال في بريطانيا في مدفوعات لمستثمرين قطريين بعدما جمع مليارات الجنيهات الاسترلينية من الدولة الخليجية قبل خمس سنوات لتفادي الحصول على أموال إنقاذ من دافعي الضرائب.
وقال باركليز ايضا امس ان اللجنة الاتحادية الأميركية لتنظيم الطاقة تحقق فيما اذا كان قد تلاعب في اسعار الكهرباء في غرب الولايات المتحدة من أواخر 2006 وحتى 2008.
وقال ان اللجنة قد تخطر البنك بالعقوبات المقترحة.
وقال البنك ان أرباحه المعدلة قبل الضرائب بلغت 1.73 مليار استرليني في ثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر متمشية مع توقعات المحللين وارتفاعا من 1.34 مليار قبل عام. وبلغ الدخل من الأنشطة المصرفية الاستثمارية 2.6 مليار استرليني في الربع بزيادة 17% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي لكنه انخفض 13% عن الربع الثاني.
٭ تراجع التضخم بمنطقة اليورو إلى 2.5% في أكتوبر: لوكسمبورغ ـ د.ب.أ: أظهرت تقديرات أولية امس أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو تراجع الى 2.5% في أكتوبر بما يتفق مع توقعات المحللين. وقال مكتب الاحصاء الأوروبي «يوروستات» ان المعدل سيشكل تراجعا من قراءة معدلة تبلغ 2.6% في سبتمبر. ومن المتوقع ان تأتي أعلى زيادة في الأسعار من تكاليف الطاقة تليها الأغذية والكحوليات والتبغ والخدمات والسلع الصناعية غير المعتمدة على الطاقة.
٭ السلطات الأوروبية تبت في صفقة جلينكور واكستراتا بحلول 22 الجاري: بروكسل ـ رويترز: مدد مسؤولو مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي فترة مراجعة عرض جلينكور البالغ 33 مليار دولار لشراء اكستراتا الى 22 الجاري بعدما عرضت شركة تجارة السلع الأولية تنازلات لتهدئة المخاوف بشأن حصة الكيان الجديد المحتملة في سوق الزنك. وقالت المفوضية الأوروبية على موقعها الالكتروني ان جلينكور قدمت مقترحاتها امس الثلاثاء لكنها لم تذكر تفاصيل بشأنها تماشيا مع السياسة المطبقة.ومن شأن اندماج جلينكور واكستراتا ان يتمخض عن اكبر شركة لإنتاج الزنك في العالم. وكان مصدر مطلع ابلغ «رويترز» ان هيئة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي أبلغت جلينكور انها تريد تنازلات بشأن عملياتها في سوق الزنك قبل ان تبت في الصفقة المقترحة.
٭ الشركات الأميركية تبذل جهوداً حثيثة لاستئناف العمل بعد الإعصار ساندي: نيويورك ـ رويترز: بعد ان ضرب الاعصار ساندي الساحل الشرقي الأميركي بالرياح والفيضانات والعواصف الثلجية سارعت الشركات الى تقييم الاضرار وبحث كيفية اعادة الموظفين الى العمل وتوفير شتى احتياجات العملاء من المياه الى مستلزمات بناء أسطح المنازل وخدمات الاتصال اللاسلكي بالانترنت والكهرباء اللازمة لتشغيل أجهزة الكمبيوتر المحمولة. ومع اقتراب موسم العطلات سارعت شركات التجزئة تحديدا للعودة الى العمل. وفي متاجر هوم ديبوت قال دوج سبايرون مسؤول الطوارئ في مركز القيادة لأكبر سلسلة اميركية لمستلزمات المنازل ان من اكبر التحديات التي واجهتها الشركة في اوج قوة العاصفة هو تغيير مسارات الشاحنات المحملة بالامدادات لان المسؤولين المحليين امروا بإغلاق العديد من الطرق. وتعرض 441 متجرا من هذه السلسلة لرياح تساوي في شدتها العواصف الاستوائية بينما تعرض 18 متجرا لرياح الاعاصير، وحين بلغ الاعصار ذروته يوم الاثنين اغلقت هوم ديبوت 44 متجرا. لكن بحلول مساء امس الثلاثاء تراجع عدد المتاجر المغلقة الى 11. وأغلقت سلسلة وول مارت 267 متجرا بحلول ليل اول من امس، وتراجع العدد الى 80 متجرا في عشر ولايات بحلول مساء الثلاثاء. وقال هنري جوردن النائب الأول لرئيس قسم الساحل الشرقي في وول مارت «كان العملاء يشترون الخبز والماء بوتيرة تفوق قدرتنا على توفير كميات جديدة من هذه السلع لكننا تمكنا من التغلب على ذلك من خلال العمل مع موردين محليين».