Note: English translation is not 100% accurate
«فودافون» و«تشاينا موبايل» تسحبان عرضهما لرخصة الاتصالات في ميانمار
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
أكدت صحيفة «الفايننشال تايمز» انسحاب كل من «فودافون» و«تشاينا موبايل» من تقديم عطاء للحصول على ترخيص الاتصالات في ميانمار، في اشارة إلى عدم توقعهم تحقيق عوائد استثمارية كافية في حال حصول أي منهما على الرخصة، على الرغم من ان عدد السكان هناك 60 مليون نسمة، كما انها تعد واحدة من الأسواق غير المستغلة من قبل الشركات المشغلة لشبكات الهاتف المحمول.
وكانت الشركتان اتفقتا على الحصول معا على احدى الرخصتين المطروحتين من قبل حكومة ميانمار. وفي بيان مشترك اعلن اول من امس، قالت الشركتان أنهما انسحبتا من العملية المقبلة من تقدم العطاءات النهائية الأسبوع المقبل.
وقال متحدث باسم فودافون ان ما نشر يوم 20 مايو عن الشروط النهائية التي تطلبتها حكومة ميانمار تشير الى ان ترخيص الاتصالات في ميانمار لن يفي بمعايير الاستثمار الداخلي لكل من فودافون أو تشاينا موبايل.
وقد سعت فودافون على وجه الخصوص بأمل الفوز بالحصول على رخصة الاتصالات هذه، واضعة الامل في تحقيق عوائد استثمارية من خلال الاستثمار في شبكة للهواتف المحمولة في بلد يفتقر إلى النظام المصرفي المعمول به.
وقد كشف الرئيس التنفيذي لفودافون لأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ نيك ريد عن التحديات في إنشاء الأعمال التجارية في مجال الاتصالات في دولة مثل ميانمار ذات بنية تحتية ضعيفة مثل النقص في الطاقة الكهربائية العادية وذات خبرة منخفضة المستوى في مجال التقنية.
وهناك أيضا جدول زمني طموح للمشروع نظرا للشرط لبناء شبكة اتصالات وطنية بحلول عام 2016. وقال أحد الاشخاص المقربين من فودافون أن قرار الشركة الانسحاب من تقديم العطاء، بعيد عن الانتقادات الأخيرة الموجهة لحكومة ميانمار لما تقترفه من انتهاكات لحقوق الإنسان.
وتظل هناك مجموعات أخرى تسعى للحصول على هذا الترخيص منها كونسورتيوم تقوده مجموعة ديجيسيل الكاريبية والمدعومة من قبل الملياردير الأميركي من اصل يهودي جورج سوروس، بالاضافة إلى شركة أريد القطرية، تيلينور، وسينج تل، وسيتم الإعلان عن النتيجة نهاية يونيو الجاري.
ولا تزال ميانمار البالغ عدد سكانها نحو 60 مليون احدى الاسواق المرتقبة بالنسبة لمشغلي شبكات الاتصالات الهواتف المحمول حيث ان نسبة مستخدمي الهاتف المحمول هناك أقل من 10%، نظرا لقلة الفرص الاستثمارية في مثل هذه البلدان مقارنة بدول العالم الاخرى، فتعد تلك البلدان بمنزلة سوق كبير غير مستغل متوقعين ان يخطو بنمو اقتصادي سريع.
وفي حال الاعلان عن الفائزين بالمناقصة سيتم تكليف مقدمي العروض الناجحة ببناء وامتلاك وتشغيل شبكات المحمول الوطنية لمدة 15 عاما على الأقل بموجب عقد مع الحكومة .