Note: English translation is not 100% accurate
«العرفان» و«البركة» يوقعان بروتوكول تعاون لتحويل الطاقات في الجبل إلى قوى إنمائية
29 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

استضافت مؤسسة العرفان التوحيدية في بلدة السمقانية الشوف «برنامج الحوار الاقتصادي» الذي تعده الزميلة غادة بلوط زيتون على فضائية المرأة العربية في ندوة خاصة ضمن سلسلة الندوات التمويلية للبرنامج بالتعاون مع بنك البركة بعنوان « العرفان والمصارف الإسلامية ودورهما بتحويل الطاقات الى قوى إنمائية» وسط حضور ومشاركة واسعة من رؤوساء البلديات في الشوف وفي مناطق انتشار مؤسسة العرفان وحضور ممثلي المصارف في بقعاتا والشوف وفعاليات المجتمع المدني ورجال الأعمال.
في البداية كانت كلمة ترحيبية لمدير عام مؤسسة العرفان الشيخ نزيه رافع الذي نوه فيها بدور الزميلة غادة بلوط، وهذا الدور التنموي الذي يجمع عناصر المجتمع في حوار اقتصادي انمائي بناء في زمن غياب الحوار بين الفرقاء السياسيين فغابت السياسات التنموية وتراجع الاقتصاد، كما نوه بدور بنك البركة والذي تقدمه الصيرفة الإسلامية من سلة خدمات مصرفية ومالية من شأنها تعزيز المهارات وفرص التنمية ولاسيما في المناطق الريفية مركزا على الدور الريادي للأستاذ معتصم محمصاني مدير عام بنك البركة منذ العام 2006 والتقاء دور البركة التنموي ومبادئ الصيرفة الإسلامية التي تتناغم مع مبادئ التربية التوحيدية وأهدافها في تنمية الايمان والاخلاق والمعرفة في الإنسان، وهذا ما عملته مؤسسة العرفان منذ نشأتها وفقا لإستراتيجية تربوية وعلمية واعدة تخاطب تطورات العصر الحديث دون إغفالها لقيم التوحيد والمعرفة البناءة ضمن إطار نهج تنموي تطويري يسعى للرقي بالإنسان والمجتمع، حيث خرجت آلاف المتفوقين على مستوى الوطن الذين تحلوا بهذه الصفات.
من جانبها، أكدت الزميلة غادة بلوط على الهدف التنموي لبرنامج «الحوار الاقتصادي» في زمن تراجع كافة المؤشرات الاقتصادية والانقسامات السياسية وغياب أي استراتيجية تنموية للحكومة فقالت: نعمل من خلال هذا البرنامج مع الشركاء العلميين وفي مقدمتهم القطاع المصرفي اللبناني واتحاد المصارف العربية واتحاد المستثمرين العرب ومجموعة البركة للصيرفة الإسلامية والجامعة اللبنانية بالتعاون مع البلديات والمؤسسات والجمعيات الخيرية وبعض الوزارات مثل وزارة الزراعة على جمع القطاع المصرفي والمستثمرين والغرف التجارية مع فعاليات المجتمع المدني والطلاب الجامعيين للخروج بسلسلة تمويلات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ولتقديم المنح المدرسية والجامعية من على منبر «الحوار الاقتصادي» ولعل بروتوكول التعاون الذي سهلنا وعملنا على إعداده وإنجازه اليوم من على هذا المنبر بين مؤسسة تربوية وخيرية رائدة مثل مؤسسة العرفان التوحيدية وبين مصرف إسلامي مميز عالميا بدوره التنموي الريادي بنك البركة سوى دليل قاطع على احتضان كافة المناطق اللبنانية والمؤسسات التربوية المصرفية لهذا البرنامج وسلسلة ندواته التي أنجزناها وسنتابعها في كافة المناطق اللبنانية شاكرة في الختام رعاية واحتضان مؤسسة العرفان لفريق عمل البرنامج ولمصرف البركة رعايته.
وفي كلمته، أشاد الشيخ علي زين الدين رئيس مجلس ادارة مؤسسة العرفان التوحيدية بالمبادرة وبروتوكول التعاون والتي تضمنت الى جانب المنح الدراسية للمحتاجين جانبا من الهبة لأعمال المؤسسة والتي تكمل في تقديماتها عطاءات وتقديمات المصارف التجارية الموجودة في المنطقة التي تخصص سنويا مبلغا معينا من المال للمؤسسة وفي مقدمتها بنك بيروت والبلاد العربية وبنك عودة وهيئة أصدقاء العرفان وعلى رأسها سيد المختارة الأستاذ وليد جنبلاط الذي يحتضن العرفان اليوم كما احتضنها المعلم القائد كمال جنبلاط منذ لحظة ولادتها في العام 1971 مع كوكبة من المشايخ الأجلاء، متمنيا أن يكون بروتوكول التعاون هذا مبادرة خير وبركة على الفريقين وعلى المحيط الاجتماعي لكل فروع العرفان وأهل الجبل وان العرفان سوف تعمل على الإعداد والتحضير لقيام مكتب خاص يكون همزة وصل بين حاجات المناطق الريفية التي تتوزع فيها فروع مؤسسة العرفان وأفكار ومشاريع الشباب والمتخرجين لتحول أحلامهم وطاقاتهم الى مشاريع صغيرة ومتوسطة على ارض الواقع تساهم في تعزيز التنمية الريفية مع بنك البركة. ثم تحدث مدير عام بنك البركة معتصم محمصاني شاكرا مؤسسة العرفان التوحيدية استضافتها وانفتاحها على بنك البركة الذي يلتقي بأهدافه ومبادئه المستقاة من مبادئ وضوابط الشريعة الإسلامية مع مبادئ مؤسسة العرفان في تربية النشء وتنشئة الأجيال التي تتحلى بالأخلاق والايمان الى جانب العلم والمعرفة وتعزز التنشئة الوطنية لأبناء الوطن، كما شدد محمصاني في كلمته على أهمية التعاون مع العرفان في الجبل والشوف كشريك في تقديم فرص التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقديم المنح والقروض الدراسية للمحتاجين بشروط ميسرة وجاذبة بدءا من «بروتوكول التعاون» الذي ساهم في الاعداد له، مشكورة، الإعلامية غادة بلوط عبر برنامجها الاقتصادي المميز «الحوار الاقتصادي» كما ركز على ان هذا التعاون لن يكون بمنزلة المحاولة للحلول محل المصارف التجارية وإنما على العكس من ذلك فهو بإذنه تعالى تعاون بناء الى جانب هذه المصارف العريقة التي قدمت وتقدم الكثير للمنطقة، ويكفي في الختام ان نؤكد أننا لن نطلب من مؤسسة العرفان أي ضمانات لأصحاب المشاريع التي ستقدم لبنك البركة من منطقة الشوف وإنما يكفي ان تكون هناك توصية من مؤسسة العرفان لهذه المشاريع لتكون أبوابنا مفتوحة لكل عمل بناء وذات جدوى اقتصادية ومنفعة للمنطقة ثم أوضح في ختام كلمته الاستفادة من سلسلة الخدمات المصرفية والمالية الإسلامية التي يقدمها بنك البركة.