Note: English translation is not 100% accurate
برنت يرتفع متجاوزاً 114 دولاراً للبرميل
21 أغسطس 2012
المصدر : سنغافورة ـ رويترز
ارتفع مزيج برنت قليلا أمس متجاوزا 114 دولارا للبرميل إذ تواجه خطة أميركية للسحب من احتياطي النفط الاستراتيجي مقاومة شديدة لكن الآمال في انتعاش الانتاج من بحر الشمال حدت من المكاسب.
وتراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي بعدما قال مصدر إن البيت الأبيض يدرس احتمال السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لمنع تكاليف الطاقة المرتفعة من تقويض نجاح العقوبات على إيران.
وقالت اليابان وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى رئيس وكالة الطاقة الدولية إنه لا يوجد ما يستدعي السحب من المخزونات الأميركية لوقف ارتفاع أسعار البنزين.
وارتفع خام برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 55 سنتا إلى 114.26 دولارا للبرميل بعدما هبط أكثر من دولارين يوم الجمعة الماضي وسط توقعات بأن تستخدم الولايات المتحدة بعضا من احتياطياتها.
وزاد الخام الأميركي الخفيف 48 سنتا إلى 96.49 دولارا للبرميل.
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة «الغارديان» عن وثائق داخلية مسربة أمس ان شركة «شل» النفطية العملاقة تدفع لقوات الأمن النيجيرية عشرات الملايين من الدولارات سنويا لحماية منشآتها وموظفيها.
وقالت الصحيفة إن الشركة تحتفظ أيضاع بقوة قوامها 1200 عنصر من الشرطة الداخلية بالإضافة إلى شبكة من المخبرين الذين يرتدون الملابس المدنية وأنفقت وفقا لتلك الوثائق مليار دولار تقريبا على الأمن في جميع أنحاء العالم خلال الفترة 2007 ـ 2009. وأضافت ان الوثائق المسربة تظهر أيضا أن ما يقرب من 40% من الأموال التي أنفقتها شل على الأمن خلال فترة ثلاث سنوات أي ما يعادل 383 مليون دولار (244 مليون جنيه إسترليني) أنفقتها الشركة النفطية العملاقة على حماية موظفيها ومنشآتها في منطقة دلتا النيجر المضطربة في نيجيريا. وأشارت الصحيفة إلى أن شل أنفقت 65 مليون دولار عام 2009 على قوات الحكومة النيجيرية و75 مليون دولار على تكاليف أمنية أخرى يعتقد أنها خليط من شركات الأمن الخاصة ومدفوعات للأفراد. وقالت ان «شل» أنفقت ما يقرب من ثلث ميزانيتها العالمية أي ما يعادل 99 مليون دولار على أطراف ثالثة في عام 2008 وهو ضعف ما أنفقته الشركة النفطية على موظفيها الأمنيين والذين يعتقد أن بينهم 600 عنصر من الشرطة النيجيرية و700 عضو من «قوة المهام المشتركة» الحكومية المكونة من الجيش والبحرية والشرطة.
وأضافت الصحيفة ان 62 موظفا أو مقاولا من شركة شل اختطفوا وقتل ثلاثة منهم عام 2008 في نيجيريا كما تعرضت منصاتها النفطية البحرية لهجمات من قبل جماعات مسلحة بما في ذلك حركة تحرير دلتا النيجر أجبرتها على وقف صادراتها النفطية لعدة أسابيع.
وقالت إن شل امتنعت عن التعليق على ما إذا كانت التكاليف الأمنية في جميع أنحاء العالم ارتفعت بسبب الربيع العربي حيث لها مصالح في جميع أنحاء الشرق الأوسط واضطرت مؤخرا لمغادرة سورية.