Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال التركي - الكويتي لـ «الأنباء»: الاستثمارات العربية الداعم الحقيقي للحكومة التركية
يلديرم: المواطن الكويتي الأكثر تملكاً للعقار بتركيا
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


الكويتيون الأكثر زيارة لتركيا بغرض السياحة
الاستثمارات الكويتية بتركيا تفوقت على نظيرتها الروسية
مشاريع عقارية تنفذ لاستقطاب الخليجيين والعرب بتركيا
الاقتصاد التركي صلب ونموه مستمر والحكومة تضمن حقوق المستثمرين
العلاقات الإستراتيجية بين روسيا وتركيا عميقة ولن تتحول لحرب
أردوغان وبوتين افتتحا قبل شهرين أكبر جامع في روسيا
يمكن للمستثمر زيارة غرفة إسطنبول للاستشارات القانونية بالمجان
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول ونائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال التركي - الكويتي بسام يلديرم على ان المواطن الكويتي احتل المرتبة الأولى من حيث تملك العقار في تركيا خلال عام 2015، لافتا الى ان النسبة الأكبر للسائحين الذين زاروا تركيا خلال صيف العام الحالي كانت من قبل المواطنين الكويتيين.
وأضاف يلديرم في تصريح خاص لـ «الأنباء» خلال زيارته للكويت مؤخرا، ان المواطن الكويتي يمتاز بقدرته على انتقاء المكان بدقة، مدللا على كلامه بالقول ان مدينة طرابزون في تركيا، على سبيل المثال لا الحصر، تحتوي على آلاف المواطنين الكويتيين، حيث يسافر المواطن الكويتي من إسطنبول إلى طرابزون بالطائرة من اجل الاستمتاع بجمال المدينة وطبيعتها وطقسها الخلاب.
وأوضح ان المواطن الكويتي تفوق في حجم استثماراته على المواطن الروسي الذي كان يحتل المرتبة الأولى على صعيد المواطنين الأجانب الذين يتملكون العقار التركي، بل انه تفوق على المواطن الروسي من خلال تنوع استثماراته في العديد من المدن التركية المختلفة.
وقال ان المدن التركية التي طرق أبوابها المواطن الكويتي خلال السنوات القليلة الماضية قد لا يصلها المواطنون الأتراك أنفسهم، حيث ان هذه المدن بعيدة جدا عن العاصمة أو عن اسطنبول، في حين ان السائح الكويتي لا يدخر جهدا في الوصول إلى مثل هذه المدن البعيدة والتي من بينها على سبيل المثال «كوشاداسي، إزمير، يلوا، طرابزون، صبنجة».
الاقتصاد التركي قوي
ونفى يلديرم ما يتردد حول ان الاقتصاد التركي يعاني من انخفاض في الوقت الحالي على الإطلاق، مؤكدا ان الاقتصاد التركي على ما يرام، لافتا الى ان الاقتصاد التركي صلب وفي نمو مستمر، وأن الحكومة التركية تضمن لكل مستثمر كل حقوقه.
وأشار إلى ان تركيا شهدت خلال السنوات الـ 10 الأخيرة نهضة معمارية كبيرة جدا وملموسة، خاصة في ظل الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تشهده البلاد، فضلا عن الأجواء المناسبة للمستثمر او المقيم في تركيا، وهذا كله في ظل الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة التركية والقيادة التركية في سبيل مد جسور التعاون مع كل الدول العربية بقيادة حكيمة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.ولم ينس يلديرم الحديث عن الدور الكبير للقيادة الحكيمة في الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي قال انه يعتبر صديقا شخصيا للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، حيث أكد انه لمس عن قرب من خلال اللقاءات الثنائية التي تمت بين الرئيسين مدى الحميمية في العلاقة، والتي لا تقتصر على لقاءات الرؤساء وإنما يمكن أن توصف بأنها لقاء بين أخوين، وهذا أمر مشرف كثيرا، ويدعم القرار السياسي المشترك بين البلدين ويشجع على حركة الاستثمارات التجارية والعقارية بين البلدين.
مشاريع حصرية بتركيا
وفيما يتعلق بنمو حركة الإعمار في تركيا، قال انه يكفي أن نشير إلى أن هناك مشاريع أصبحت تنفذ لاستقطاب الاخوان العرب، فعلى سبيل المثال الشقة السكنية المؤلفة من غرفتي نوم وصالة في تركيا كانت تحتوي على حمام واحد، بينما أصبحت الكثير من الشقق اليوم تحتوي على حمام لكل غرفة، وذلك تماشيا مع الحاجة الفعلية للمواطن الكويتي والخليجي، حتى أصبحنا نجد اليوم مشاريع تبنى فقط للمواطن الكويتي والخليجي في مدن مثل صبنجة، وطرابزون وبورصة ويلو وحتى إسطنبول، ولا شك أن هذا الأمر يعزز من علاقات التداخل بين هذه الشعوب والشعب التركي.
وفي ختـام تصريحه دعا عضو مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبــول ونائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال التركي - الكويتي بسام يلديرم المستثمرين والمواطنين الكويتيين إلى عدم التخلي أو الابتعاد عن تركيا، مؤكدا ان تركيا كلها بحاجة لوقوفهم بجانبها، ليس بالكلمة فقط وإنما من خلال الاستثمارات، فالاستثمار العربي هو الداعم الحقيقي لحكومة أردوغان التي هي حكومة صديقة وتحترم وتكن للكويت ولكل الدول العربية كل المحبة، فالكويت هي لؤلؤة الخليج، والكويتيون أصبحوا اليوم في كل مدينة من المدن التركية.رقابة تركية دقيقة على المعارض الخارجية
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول ونائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال التركي - الكويتي بسام يلديرم ان زيارته إلى الكويت والتي جاءت بدعوة من شركة الأمانة العقارية ممثلة برئيسها عبدالناصر السمحان، إنما تهدف إلى الوقوف على وضع الشركات التركية.
وقال: «بصفتي نائب الرئيس للعلاقات الخارجية في غرفة تجارة إسطنبول، ونائب رئيس جمعية رجال الأعمال الكويتية التركية، أحببت ان أطمئن على وضع الشركات المشاركة ومصداقية المشاريع المطروحة، لرفع ذلك كله من خلال تقرير للوزارة خوفا من دخول بعض الشركات المتعثرة أو غيرها من الشركات التي ليس لها أصول في تركيا، حيث تقوم غرفة التجارة التركية بمتابعة كل معرض من المعارض الخارجية في الدول العربية تحديدا».