Note: English translation is not 100% accurate
تقرير «جلوبل» أكد أن الصناديق الاستثمارية الخليجية تشهد أداء جيداً ونمواً متسارعاً
تريليون دولار حجم الأصول العالمية المتداولة في صناديق الاستثمار بنهاية 2009
26 مارس 2010
المصدر : الأنباء
توقع تقرير بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» حـــــــــول أداء الصناديق الاستثمارية الخليجية أن تشهد أداء جيدا في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث انها من الأسواق التي تنمو بسرعة وعليها طلب كبير. لافتا الى أن المستثمرين الأفراد سيكون لهم طلب كبير على مثل هذا النوع من الأصول التي نفتقدها في المنطقة للتنويع والتحوط لاستثماراتها.
وأوضح التقرير أنه منذ عامين بدأت منطقة مجلس التعاون الخليجي في البحث عن إمكانية إنشاء هذا النوع من الأصول في المنطقة، إلا أنه، في منتصف العام 2008 شهدت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تراجعا بنسبة 75% في أسعار النفط الفورية من 145 دولارا للبرميل الواحد. وقال إن عودة أسعار النفط إلى الارتفاع من 30 ـ 40 دولارا إلى 75 ـ 80 دولارا خلال 2009 سيعود بنسبة كبيرة على هبوط الدولار إلى نفس مستوياته. ولقد كان هذا عاملا قويا في عدم تشجيع مستثمري منطقة مجلس التعاون الخليجي على الاهتمام بصناديق الاستثمار المتداول، والجدير أخذه في الاعتبار عدم وجود تشريعات مناسبة في البورصات المحلية في ذلك الوقت. وقال استقر الوضع المالي في المنطقة وعادت فكرة إنشاء صناديق استثمار متداولة إلى الحياة مرة أخرى. ونحن نؤمن بأن هذا النوع من الأصول سيلقى طلبا خاصة من المستثمرين الأفراد، حيث انها تقدم تكلفة بسيطة لمجال أوسع من المناطق الجغرافية، قطاعات صناعية وعدة أنواع أصول. ومن هذا المنطلق، فإن تلك الصناديق تعتبر إضافة مرنة إلى أي محفظة سواء باستخدام هذه الصناديق لدخول الأسواق الصعب الوصول إليها، الوصول إلى سوق معين، أو المساعدة في إدارة محفظتك عن طريق تنقلات تكتيكية بين أنواع الأصول، المناطق الجغرافية أو القطاعات المختلفة. وقد وافقت هيئة سوق المال في المملكة العربية السعودية على طرح صندوق استثمار متداول في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيتم إدراج هذا الصندوق في سوق تداول للأوراق المالية. كما سيتم تداوله عن طريق شركة فالكوم للخدمات المالية، وهى شركة سعودية، وسيسمح لكل من المواطنين والأجانب بالتداول عليه.
هذا وتتداول صناديق الاستثمار المتداولة في سوق الأوراق المالية مثل تداول أسهم الشركات، كما يمكن تداول هذه الصناديق في اى وقت خلال ساعات التداول عن طريق عروض البيع والشراء بالهامش أو على المكشوف ومع ذلك فإن السهم في صندوق الاستثمار المتداول يمثل سهما في محفظة وليس في شركة مدرجة. وعامة، تتبع صناديق الاستثمار المتداولة حركة أداء مؤشر معين. وتدرج أيضا صناديق الاستثمار المتداولة في مؤشرات العديد من أسواق الأوراق المالية المستقلة والمطورة وكذلك في كثير من المؤشرات العالمية، كما يتم تقديم هذه الصناديق أيضا في كل من الأسواق الناشئة أو في المؤشرات العالمية الناشئة. لذا يمكن استخدامها في استراتيجيات التنويع العالمي. ولقد حققت هذه الصناديق نجاحا تجاريا غير مسبوق في اوائل الألفية الثالثة. حيث تم تقديم صناديق الاستثمار المتداولة من جانب شركات ادارة الاصول الكبيرة التي تتخصص في عمل المؤشرات. كما تقدم الشركات المالية الأخرى صناديق استثمار متداولة باسمها عن طريق التعاقد من الباطن مع تلك الشركات المتخصصة.
وقال التقرير إن الأصول العالمية في صناديق الاستثمار المتداولة بنهاية شهر ديسمبر للعام 2009 حيث بلغت أعلى حد لها حيث بلغت تريليون دولار، وفقا للأرقام الأخيرة من «بلاك روك» التي تم نشرها في تقرير مراجعة صندوق الاستثمار المتداول «لاند سكيب» بنهاية العام 2009. تضم صناعة صناديق الاستثمار المتدولة عالميا حوالي 1939 صندوقا بعدد 3775 ورقة مالية مدرجة وأصول بنحو 1032 مليار دولار من 109 مانحين في 40 سوقا ماليا حول العالم، كما في نهاية شهر ديسمبر للعام 2009، وقد ارتفعت الأصول بنسبة 45.2% حتى تاريخه بنسبة أعلى من 27% التي تمثل الارتفاع في مؤشر MSCI العالمي بالدولار.
وأوضح التقرير أن تلك الصناديق تتميز بصفات محددة هي:
ـ يتم تسليم صناديق الاستثمار المتداولة المؤسسة حديثا من جانب مدير الصندوق إلى صانع السوق في سوق الأوراق المالية للأسهم المعنية.
ـ يمكن إنشاء واسترداد وحدات صناديق الاستثمار المتداولة من خلال عملية إنشاء واسترداد فريدة من نوعها وهى تستخدم في العادة من جانب المؤسسات الكبيرة والأفراد ذوي الثروات الكبيرة.
كل صندوق استثمار متداول له صافي قيمة الأصول يتم احتسابها بالرجوع إلى قيمة الأوراق المالية الموجودة في المحفظة.
وقال التقرير ان تصنيف صناديق الاستثمار المتداولة ينقسم إلى 3 أنواع هي:
صناديق واسعة النطاق التي تتبع مجموعات الأسهم من مختلف الصناعات وقطاعات السوق. فعلى سبيل المثال يعتبر صندوق أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 صندوق استثمار متداول واسع النطاق يتبع ستاندرد آند بورز 500.
صناديق قطاعية التي تتبع شركات ضمن صناعات ذات علاقة. فعلى سبيل المثال، يعتبر صندوق مؤشر قطاع الرعاية الصحية التابع لمؤشر داو جونز الأميركى صندوق استثمار متداول قطاعي يتبع قطاع الرعاية الصحية لداو جونز.
الصناديق العالمية التي تتبع مجموعة من الأسهم من دولة معينة. فعلى سبيل المثال يتبع مؤشر MSCIA استراليا مؤشر مورجان استانلى كابيتال انترناشيونال.
مميزات صناديق الاستثمار المتداولة:
1 ـ أداة تداول قصيرة الأجل:
تعمل صناديق الاستثمار المتداولة كأداة تداول قصيرة الأجل نظرا لأنها يمكن استخدامها كأداة لحفظ النقد حتى يتخذ المستثمر القرار بما سيشتريه بدقة.
2 ـ التنويع: يمكن لصناديق الاستثمار المتداولة أن تغطى قطاعات ومؤشرات تتنوع بين مجموعات من الشركات والأنشطة المختلفة، وبالتالي تنخفض مخاطر تقلب السعر لقطاع معين أو ورقة مالية. وبعبارة أخرى، تعمل صناديق الاستثمار المتداولة على توسيع عدد الشركات المستثمرة التي تؤدى إلى زيادة درجة حماية المستثمر في مواجهة انخفاضات الأسهم المستقلة.
3 ـ إمكانية البيع القصير (البيع على المكشوف): مثل الأسهم العادية، حيث يمكن للمستثمرين البيع القصير لصناديق الاستثمار المتداولة للأسواق أو القطاعات أو المؤشرات والتى يتوقعون أن يكون أداؤها سيئا خلال الفترة القادمة. وهذه خاصية ليست قابلة للتطبيق على الأنواع الأخرى من الصناديق.
صناديق الاستثمار تجذب المستثمرين الأفراد
اشار التقرير الى انه على الرغم من ان صناديق الاستثمار المتداولة كانت تستهدف في البداية المستثمرين المؤسساتيين إلا انه بسبب مرونتها وتنوعها ومناسبتها فقد اجتذبت المستثمرين الأفراد على مر الزمن، كما تتمتع صناديق الاستثمار المتداولة بنفس مواصفات السهم الطبيعي لتتنوع من بيع فوري في أي وقت خلال جلسة التداول، الى البيع القصير والتداول بالهامش. وتعتبر صناديق الاستثمار المتداولة جاذبة للمستثمرين الأفراد نظرا لأنهم يقدمون خدمة التنويع على مستوى العالم بالإضافة الى سيولة ممتازة بتكلفة منخفضة، وقد تم تصميمها ايضا لتكون ذات كفاءة ضريبية في المناطق ذات التشريعات الضريبية وتعتبر صناديق الاستثمار المتداولة مفيدة في استراتيجية المحافظ الدولية حيث انه يمكن شراؤها في السوق المحلي وفي الوقت نفسه تتيح التعامل عليها في الأسواق الأجنبية أو في أسواق المنطقة، كما تم تصميم هذه الصناديق لاستخدامها في التوزيع النشط للأصول.
وعلى صعيد آخر، تصمم صناديق الاستثمار المتداولة لتتناسب مع مؤشر معين وفي الوقت ذاته لن تقدم عائدا نشطا أعلى من هذا المؤشر، ومن أجل اضافة عائد نشط يمكن للمستثمرين ان يجمعوا بين أسهمهم والأسهم المشتراة مباشرة لشركات معينة. وفي حالة دفع توزيعات على الأوراق المالية المحتفظ بها في الأمانة، فإن صندوق الاستثمار المتداول سيقوم بتوزيع جزء من هذه التوزيعات لأصحاب الأسهم مخصوما منها اي مصروفات أو أتعاب للأمانة، ويتم هذا بالفعل بشكل ربع سنوي، وبالنسبة لكبار المستثمرين المؤسساتيين، فإن البديل يكون الاستثمار بشكل مباشر في محافظ عالمية، حيث تكون التكاليف أقل.
مقارنة بين الصناديق المشتركة وصندوق الاستثمار المتداول
والسهم الفردي لتوضيح التشابه والاختلاف بينهما:
العوامل
صندوق الاستثمار المتداول
مؤشر الصندوق المشترك
السهم الفردي
التنويع
نعم
نعم
لا
التداول خلال اليوم
نعم
لا
نعم
الشراء بالهامش
نعم
لا
نعم
إمكانية البيع على المكشوف
نعم
لا
نعم
التتبع على مؤشر القطاع
نعم
نعم
لا
الكفاءة الضريبية عند معدل دوران منخفض
نعم
يمكن
لا
معدل تكلفة منخفض
نعم
احيانا
ليس بعد العوامل
التداول في أي شركة سمسرة
نعم
لا
نعم
إجمالي الأصول العالمية لصناديق الاستثمار المتداول مقسمة
وفقا لمنطقة التعرض بنهاية شهر ديسمبر 2009
منطقة التعرض
عدد صناديق الاستثمار المتداول
اجمالي الادراج
مليار دولار
الاجمالي (%)
حقوق المساهمين
1.545
3.047
841.2
81
شمال اميركا ـ
495
721
423.3
41
الاسواق الناشئة ـ
300
622
162.8
15.8
أوروبا
425
1.069
114.7
11.1
عالميا ـ حقوق المساهمين
64
72
55.6
5.4
آسيا والمحيط الهادي
148
277
62.6
6.1
الأسهم العالمية
113
286
22.6
2.1
الدخل الثابت ـ الكل (اشباه النقود)
279
520
167
16.2
الدخل الثابت ـ نقدية (أسواق المال)
261
479
159.1
15.4
السلع
18
41
7.9
6.8
العملة
62
129
22.2
2.1
مختلط
14
14
1.2
0.1
البديل
37
38
0.7
0.1
الإجمالي
2
2
0.1
0