قال التقريـر الأسبوعي لشركة «المشورة والراية» ان مؤشرات المشورة للأسهم الإسلامية والمتوافقة مع الشريعة عوضت خسائرها خلال الأسبوع الأول من مارس الجاري.
وكان مؤشر المشورة للأسهم الإسلامية الأكثر ارتفاعا وبمكاسب مضاعفة عما هي عليه في مؤشري السوق العام والمشورة المتوافق مع الشريعة، وربح مؤشر المشورة 38 نقطة تعادل 9.1% ليرتد إلى مستوى 456.2 نقطة بينما سجل مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة 4.8% ارتفاعا بعد ان ربح 24 نقطة أعادت له مستوى 528.93 نقطة وبشكل مقارب لمكاسب السوق العام والتي بلغت على مستوى المؤشر الوزني 4.2% تساوي 18 نقطة صعدت بالوزني إلي مستوى 445.74 نقطة.
وتراجعت معدلات سيولة المؤشرات الثلاثة وبنسب 34% و27% و22% على التوالي للإسلامي والمتوافق والمؤشر العام، بينما تباينت معدلات النشاط وبنسب محدودة كانت ارتفاعا بمقدار 20% على مستوى السوق العام و5% في مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة وتراجع نشاط مؤشر المشورة للأسهم الإسلامية وبنسبة 3.9% وهو ما يشير إلى تركز التداولات على الأسهم القيادية خصوصا في قطاع البنوك على مستوى المؤشر الإسلامي وتراجع المضاربات على الأسهم الإسلامية قياسا على أداء مؤشرات السوق الاخرى.
وبدأت الأسواق الخليجية أسبوعها على ما انتهى إليه السوق السعودي من ارتفاع كبير خلال جلسة السبت الماضي وبتدخل كبير من محافظ حكومية آمنت برخص الأسعار ودعم السوق، فكانت المكاسب في السوق السعودي الأكبر عربيا، ومن العوامل المساعدة الاخرى في الارتفاع الكبير خلال آخر جلستين أيضا بعض التصريحات لبعض الساسة ورجال الأعمال والتي دعمت قطاع البنوك وشركات أخرى مرتبطة بما ترمي إليه مثل تلك التصريحات.
وراجت أسهم بعض الكتل بسبب شائعات وتسريبات أطلقت في السوق عن صفقات تخارج قادمة محتملة غير أنها لم تنتظر التأكيد أو النفي لترتفع بعض أسهمها بالحد الأعلى ولجلستين متتاليتين، وتأخر السوق الكويتي قليلا عن أداء بقية الأسواق بسبب خسائر اقل تكبدها خلال الأسبوع الأسود وكذلك بعض العوامل السلبية المحلية على مستوى 70% من شركاته المدرجة حيث لم تعلن عن بياناتها المالية رغم ضيق الفترة المتبقية لها لإعلانات بياناتها.
وكانت بعض الشركات تعاني أيضا من ضياع صفقات ككتلة الاستثمارات، أو احتمالات تأثر استثمارات أخرى بما يجري من أحداث في عدة بلدان عربية والتي لم يتضح تأثرها بشكل واضح ومن الممكن أن يكون الأثر خلال بيانات الربع الأول والتي ستعلن خلال فترة نهاية شهر ابريل وأوائل بداية شهر مايو.
ورغم النمو في المؤشرات الخليجية إلا أن مستثمري السوق الكويتي دائما ما يفضلون جني الأرباح السريع والتريث كثيرا حتى يشعروا باستقرار الأجواء السياسية في المنطقة العربية وهو الأمر الذي يحتاج إلى وقت أطول نظرا لحجم التداعيات الكبرى في المنطقة.