Note: English translation is not 100% accurate
خفض التصنيف الائتماني لبعض البنوك الإسبانية
«الوطني»: تجدد المخاوف من أزمة ديون البرتغال يدفع المستثمرين للتخلي عن اليورو
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الفترة الأخيرة مرت بسلام حيث تناسى فيها المستثمرون أزمة الديون الأوروبية، حتى جاء يوم الثلاثاء الماضي حين قام رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه سوكراتس بتقديم استقالته، محذرا مواطنيه من انعكاسات سلبية وخطيرة تتهدد ثقة المؤسسات والأسواق المالية بالبرتغال، وكانت أحزاب اليمين الوسط واليمين المتطرف في البرتغال وعدد قليل من أعضاء حزب رئيس الوزراء قد رفضوا الإجراءات التقشفية الصارمة التي اتخذها سوكراتس مؤخرا من أجل تجنب الحاجة لطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي أو البنك المركزي الأوروبي أو من أي دول أوروبية أخرى.
وأوضح التقرير انه وبعد أن ارتفع سعر اليورو إلى 1.4249 دولار بسبب التوقعات حول حصول ارتفاع في أسعار الفائدة ونتيجة لاتساع فرق سعر الفائدة بين اليورو والدولار، سارع المستثمرون إلى التخلي عن العملة الأوروبية خاصة بعد تجدد المخاوف بشأن أزمة ديون البرتغال.
وكان لموقف وكالات التصنيف أثر سلبي على اليورو حيث بدأ هذا الأثر في التبلور فور قيام موديز بتخفيض التصنيف الائتماني لبعض البنوك الإسبانية يوم الخميس الماضي، مضيفة بذلك المزيد من الضغوطات بعيدة المدى على إمكانية حصول تلك البنوك على التمويلات، هذا وقد أقفل اليورو في نهاية الأسبوع عند مستوى1.4081 دولار، وكان للجنيه الإسترليني حصته من الأخبار السيئة خلال الأسبوع وذلك في وقت جاءت فيه مبيعات التجزئة دون المستوى المتوقع، هذا وقد تم كذلك تخفيض أسعار شهر يناير، ليقفل عندها الجنيه عند انتهاء التداول مساء الجمعة بسعر 1.6042 دولار.
أما في المنطقة الآسيوية، فقد قدرت السلطات اليابانية الخسائر الناتجة عن الهزة الأرضية التي ضربت اليابان يوم 11 مارس بـ 15 ـ 25 تريليون ين، إلا أن هذه السلطات لا تزال تنكر وجود أي آثار لعودة رؤوس الأموال، وفي هذه الأثناء تم تداول الين طوال الأسبوع بأسعار قريبة من أعلى مستوياته القياسية وهو 81.34 وذلك في غياب أي تطورات جديدة.
أما الدولار الأسترالي فقد وصل يوم الجمعة الماضي إلى 1.0294 مقابل الدولار ليقترب من أعلى مستوى سبق أن وصله بعد تعويمه، مستفيدا من شائعات عمت الأسواق عن قرب حدوث ارتفاع كبير في الطلب على العملة الاسترالية من قبل الشركات وذلك على أثر الفيضانات المدمرة التي حدثت في كوينزلاند في بداية السنة، وقد أقفل الدولار الاسترالي في نهاية الأسبوع عند مستوى 1.0259.