Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: أزمة الإيقافات بين ضعف التداول وعمليات البيع
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة الأولى للوساطة المالية ان مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية اغلق نهاية تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع، بعد اداء ضعيف في معظم جلسات الأسبوع، مع تضاؤل الآمال في مزيد من اجراءات التحفيز المتوقعة من قبل صناع السوق للشراء.
وبين تقرير «الأولى للوساطة» ان عمليات البيع نشطت خلال تداولات الاسبوع الماضي مقابل تراجع الاقبال على الشراء، مع تنامي المخاوف من تداعيات اتساع دائرة الشركات الموقفة عن التداول، التي تصل لـ 62 شركة، لعدم تقديمها البيانات المالية، لكن من المتوقع ان تخف حدة عمليات البيع مع تفاؤل المتعاملين بنتائج بعض الشركات المالية عن الربع الاول.
وقالت الشركة ان اعلان ادارة السوق عن وقف تداولات شريحة واسعة من الاسهم، دفع المستثمرين الى توخي المزيد من الحذر في ضخ مزيد من السيولة الى سوق الاسهم، وان يخفضوا تعرضاتهم على الشركات التابعة للشركات الموقوفة، ما جعل النافذة تضيق اكثر على الاسهم المطروحة للتداول.
وبينت ان من الملاحظ ان معدلات السيولة تراجعت خلال تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية بالاسبوع الماضي رغم الغنى بالسيولة النقدية المهيأة للتداول لدى المستثمرين، مشيرة الى ان الافتقار الى الفرص الاستثمارية، قاد المستثمرين الى استثمار اموالهم في الاسهم التشغيلية الآمنة فقط، قليلة المخاطر في ظل انتظار المتعاملين اعلان الشركات عن نتائج الربع الاول، مع استمرار عمليات المضاربة التي غلبت على سوق الكويت للاوراق المالية خلال تداولات الربع الاول.
واضافت «الأولى للوساطة»: لايزال السوق في حاجة الى تزايد العوامل الاساسية المحفزة للشراء، حيث لا يكون وقتها سببا لعدم استمرار الزخم، لكن مع استمرار الحديث عن تنامي خسائر الوحدات المدرجة الى الحدود التي تتجاوز اكثر من 75% يثير ذلك قلق المستثمرين في شأن مستقبل هذه الشركات خصوصا الجهات التي ما زالت متأثرة بتداعيات الأزمة، وهو ما قاد البورصة الى انخفاض معدلات القيمة السوقية المتداولة يوميا.
وأوضحت الشركة ان الاسهم القيادية ظلت قرب المستويات المستقرة، بينما الاسهم الصغيرة تعرضت لموجة بيع بعضها للمضاربة والاخر لجني الارباح، مبينة ان تداولات الاسبوع الماضي عكست اهتمام المستثمرين بقطاع البنوك، لاسيما اسهم البنك الوطني والبنك الدولي الى جانب بنك بوبيان، مع تزايد نشاط اسهم المجموعات الكبرى.