Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي يجعل من الكويت سوقاً مهمة لتجار التجزئة في المنطقة
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أشار تقرير صادر عن مجموعة «سي بي آر إي الشرق الأوسط» الى سيادة معنويات إيجابية للغاية خلال عام 2012 بين تجار التجزئة المهيمنين على السوق المحلية في منطقة الشرق الاوسط، مع تسجيل معظم التقارير زيادة في مردود المبيعات، وكون توقعات الطلب المستقبلية على السلع الاستهلاكية واعدة للغاية. وقال المدير المساعد في «سي بي آر إي الشرق الأوسط» ماثيو جاي، وهو ايضا معد التقرير: «في الواقع، تكمن المشكلة الرئيسية في الوقت الحاضر في تأمين مساحة كافية لاستيعاب العلامات التجارية الجديدة التي يجري التوقيع على حقوق الحصول على امتيازها، وكذلك في استيعاب التوسع الكبير للعلامات التجارية الحالية، ونتيجة لذلك، فإن العديد من اللاعبين الرئيسيين في المنطقة يتهيأون للاندفاع إلى مراكز التسوق الراسخة خلال الفترة المقبلة من تجديد عقود الإيجار، في حين يستهدفون أيضا أسواق التجزئة النامية في المنطقة مثل سلطنة عمان وقطر، حيث تحظى برامج منح الامتياز التي تأتي مرتبطة مع برنامج للتطوير بميزة كبيرة في هذا الصدد، لأنه يمكن لأصحاب الامتياز تخصيص متاجر رئيسية من محافظهم الاستثمارية لمخطط تطوير العلامة التجارية».
واستشرافا للمستقبل، توقع ماثيو جاي ان يكون التعامل مع التأثير المتزايد لشبكة الإنترنت مسألة هامة لأصحاب الامتياز محليا، ففي الوقت الراهن، هناك تآكل في مبيعات العلامات العالمية من خلال منصات بيع غير محلية عبر الإنترنت تديرها تلك العلامات التجارية نفسها، وقد تحدث العديد من أصحاب الامتياز أنهم يبحثون في السبل التي يمكن أن تعود لهم بعوائد هذه المبيعات من خلال إنشاء منصات محلية ومترجمة للبيع عبر الإنترنت.
ويجعل ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي ـ حتى بالنسبة لمعايير الشرق الأوسط ـ من الكويت سوقا صغيرة ولكن مهمة لتجار التجزئة العاملين في المنطقة.وينشط أكبر مشغلي الامتياز في البلاد، وهما مجموعة محمد الشايع الكويتية وأزاديا اللبنانية للغاية مع محافظها من العلامات التجارية القائمة، على الرغم من عدم إدخالهما لأي علامات رئيسية جديدة في عام 2012.
ومن حيث توافر المساحات الجديدة، يبرز خبر افتتاح توسعة مجمع الأفنيوز ليكون بذلك أكبر مركز للتسوق في الكويت، فقد أضافت هذه التوسعة ست مساحات تجزئة متباينة التصاميم، ولكل منها هويتها ومزيجها الخاص من متاجر التجزئة. ويعد مجمع الأفنيوز مشروعا قام به ذراع التطوير في مجموعة محمد الشايع التي لديها خطط لافتتاح المزيد من مراكز التسوق مستقبلا. ومع وجود عدد قليل من مراكز التسوق الجديدة في دبي، تجري معظم التوسعات داخل دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة أبوظبي، ولاسيما في مشروع جزيرة ياس، ويعد عنصر تجارة التجزئة في هذا المخطط العملاق متعدد الاستخدامات حاليا في طور التأجير، مع التوقع باكتماله بين عامي 2014 و2015.
وفي الوقت نفسه استقطب دلما مول، الذي افتتح عام 2010 بمساحة قدرها 150 ألف متر مربع ويضم متجر كارفور هايبرماركت، وعددا من العلامات التجارية في المنطقة من شركة تشغيل حقوق الامتياز الرائدة في المنطقة مجموعة محمد حمود الشايع.
وفيما يخص المتاجر النخبوية، أعلن المول الجديد «الغالاريا» في مربعة الصوة بالفعل تأمين انضمام العديد من العلامات التجارية البارزة، بما في ذلك لويس فويتون، مولبيري، وكارتييه.
ولاتزال سوق الإمارات تشكل محورا رئيسيا للعديد من تجار التجزئة من الولايات المتحدة، مع تردد أخبار بأن «أبركرومبي آند فيتش» تخطط للدخول إلى هذا السوق، كما أن «وول مارت» التي تعد أكبر مجموعة تجارة تجزئة في أميركا، هي أيضا من بين أولئك الذين يتطلعون إلى ترسيخ تواجدهم في سوق الإمارات.
ومع كونها واحدة من كبريات المجموعات السكانية في المنطقة، تعد المملكة العربية السعودية هي السوق المستهدفة الطبيعية لتجار التجزئة الدولية، والتي يجعلونها عموما أولى محطاتهم بعد تأسيس أنفسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتدخل العلامات التجارية إلى السوق السعودية من خلال إبرام الشراكات مع أصحاب الامتياز المحليين، مع كون مجموعة محمد الشايع، ومجموعة لاندمارك، وأزاديا السعودية (مشروع مشترك بين أزاديا لبنان والفيصلية السعودية) أكثر اللاعبين نشاطا.
وفي الأشهر القادمة سوف يجد تجار التجزئة إمكانيات أكبر لمزيد من التوسع في المملكة العربية السعودية، بسبب وجود خطط رئيسية جديدة قيد الإنشاء لمراكز تسوق في كل من الرياض وجدة، ويجري في الأخيرة العمل على إنشاء منحدر تزلج جليدي داخلي في مشروع فلامنغو مول الذي سيضم أيضا متجر كارفور هايبرماركت.