Note: English translation is not 100% accurate
تحليل اقتصادي
75% من رواد الأعمال في الشرق الأوسط يعانون من قلة الموارد الائتمانية
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء
طبقا لبحث جديد صدر عن شركة (ريجس) فان الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر في الشرق الأوسط لديها روح مبادرة ثابتة، وعلى الرغم من حيوية هذا الأمر لنمو الاقتصاد الا أنه يواجه تحديات خطيرة.
فالبعض قد اضطر الى أن يدخل مجال الأعمال الخاصة نتيجة فقدانه لوظيفته، الا أننا نجد أيضا أن ما نسبته 78% - وهي نسبة مذهلة – من رواد الأعمال في الشرق الأوسط أفادوا بأنه ان تم اعطاءهم الفرصة ثانية فانهم سيعيدوا الكرة من جديد، والجدير بالذكر أن هذه النسبة ارتفعت الى 85% عالميا.
و استطلع هذا البحث الأخير لـ «ريجس» آراء أكثر من 26 الف من مدراء وأصحاب أعمال في 90 بلدا، حيث أظهر أن نحو (75%) من رواد أعمال الشرق الأوسط – المتصفون بالذكاء والمرونة – يعانون من قلة الموارد الائتمانية – وهو أمر يشكل عائقا كبيرا في عمليات تأسيس الأعمال هذه الأيام.
ثم ما تبع ذلك من معوقات كانت حالة الاقتصاد (70%) ومن ثم الروتين (69%).كما أشار هؤلاء الرواد الى عدم توفر الدعم الحكومي، وهيمنة الشركات الكبيرة على السوق كعوائق خطيرة أمام أعمالهم. وبهذه المناسبة، علق مدير ريجس في الامارات العربية المتحدة كوري طومسون على هذه النتائج قائلا: «نحن ممتنون على روح المبادرة التي لدى هؤلاء الرواد - الذين لا يوقفهم شيء - لا نستطيع تخيل ما كانت ستؤول اليه حالة الاقتصاد لو قرر هؤلاء خفض العمالة مثل العديد من الشركات الكبيرة، أو يمكن القول المنافسين ذوي الموارد الأفضل.
وعلى الرغم من بذل الحكومة أفضل ما بوسعها الا أن هؤلاء الرواد ما زالوا يواجهون التحديات.
وفي هذا السياق، قال مدير عام ديزاين ايميج في دبي يوليوس بو: «تأسيس عملي الخاص كان أفضل قرار قمت باتخاذه، ومنذ 3 سنوات وأنا عميل لريجس، مما سمح لي بخفض النفقات العامة، وهذا أمر يشكل الأولوية لأعمالي، ولا شك أننا نواجه التحديات دوما عند البداية، وهنا لعبت ريجس دورا كبيرا في ضمان جعل هذ المرحلة أسهل – كما لدي الآن توازن أفضل بين حياتي الشخصية وعملي».
ويشكل قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة « محرك النمو»حيث أنها تشكل 99% من حجم الأعمال الكلي، كما أنها تساهم في 40% الى 50% من الناتج المحلي الاجمالي (GDP).
أما عالميا، فان هذا القطاع يساهم في توفير 50% من الوظائف، على الرغم من ذلك فان هذا القطاع يجذب نسبة ضئيلة من حجم الاستثمار الكلي لمجموعة العشرين (G20).
وهنا يضيف كوري من شركة ريجس: «ستحتاج مؤسسات رواد الأعمال الى الاستمرار في تبني استراتيجيات ذكية وأن تجد طريقها عند ندرة الأعمال وعدم توفر السيولة لتنجح، وبالتالي فان عدم توفر دعم مؤسسي سيؤدي الى زيادة تفضيل أصحاب الأعمال لنموذج العمل المرن من أجل تجنب عقود ايجار طويلة وتحرير رأس مالهم العامل، وبالتالي يستطيعون التركيز على تنمية أعمالهم. وعلى الصعيد العالمي نجد بالفعل، أن أكثر من نصف رجال الأعمال يلجأون الى مواقع الأعمال المرنةخلال معظم الأسبوع، بينما 39% فقط ممن لا يملكون أعمالهم يلجأون الى الطريقة ذاتها».