Note: English translation is not 100% accurate
تقرير لـ «الوطني»: توقعات بإيقاف «الفيدرالي الأميركي» العمل ببرنامج التيسير الكمي
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير البنك الوطني ان التوقعات كثرت خلال فترة الأسابيع الماضية حيال امكانية قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي باجراء بعض التعديلات على سياسة التيسير الكمي الحالية، خاصة بعد التصريح الذي أدلى به محافظ البنك الفيدرالي بن برنانكي يوم الأربعاء والذي تناول فيه التغييرات التي قد طرأت على الساحة مؤخرا بالإضافة إلى التحسينات التي يشهدها الاقتصاد الأميركي، هذا وقد فوجئت الأسواق بإعلان برنانكي أن القيام بإيقاف العمل بالبرنامج قبل أوانه من شأنه أن يعرض عملية التعافي الاقتصادي للخطر، خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة والاقتطاعات الحالية في النفقات الحكومية.
فضلا عن ذلك، أفاد برنانكي على نحو غير مباشر بأن المرة الأولى التي سيتم فيها خفض حجم عمليات الشراء لبرنامج التيسير الكمي قد تكون مع أوائل شهر سبتمبر. تجدر الاشارة إلى ان تصريحات برنانكي قد تسببت في بعض الاضطرابات بأسواق تداول العملات الأجنبية مع نهاية الأسبوع الجاري. من ناحية أخرى، بدأ اليورو الأسبوع على نحو ايجابي وذلك عند 1.2840 وتبعا للبيان الذي أدلى به محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي لمدينة ساينت ـ لويس جايمس بولارد، والذي أصر فيه على وجوب استمرار المشترين في شراء السندات باعتبارها الخيار المتوافر الأفضل واللازم لتعزيز النمو، ثم ارتفع اليورو من جديد ليصل إلى 1.2934 واستمر بالارتفاع مقابل الدولار الأميركي خاصة بعد التصريح الذي أدلى به برنانكي أمام الكونغرس الأميركي والذي أفاد فيه بأن اي تعديل على السياسات المتبعة حاليا من شأنه أن يعرض عملية التعافي الاقتصادي للخطر.
وخلال وقت لاحق، حدث تغيير في اتجاه السوق خاصة بعد تصريحات برنانكي وهو ما أدى إلى ارتفاع الدولار الأميركي مقابل جميع العملات الرئيسية الأخرى، حيث أفاد كذلك باحتمال قيام البنك المركزي خلال الاجتماعات القادمة بتعديل عمليات شراء السندات الشهرية وذلك لافساح المجال امام الاقتصاد الأميركي لتحقيق بعض النمو.
تبعا لذلك، تراجع اليورو بشكل ملحوظ ليصل إلى أدنى مستوى عند 1.2821، إلى أنه سرعان ما تمكن من تعويض خسائره ليرتفع من جديد ليصل إلى 1.2993 وذلك بعد صدور معطيات اقتصادية ايجابية تتعلق بمؤشرات الثقة بالاقتصاد الألماني، ليقفل الأسبوع عند 1.2932.
وفي المقابل، افتتح الجنيه الاسترليني الاسبوع عند 1.5170 ثم ارتفع تبعا لارتفاع اسعار المساكن إلى مستويات قياسية، وهو ما يعتبر دلالة على التحسن في اقتصاد البلاد، ليصل سعر الجنيه الى أعلى مستوى عند 1.5281، إلا انه سرعان ما تراجع مقابل الدولار الأميركي بعد صدور تقرير التضخم الخاص بالمملكة المتحدة، والذي أظهر ان معدلات التضخم قد تجاوزت التوقعات.
ومع حلول يوم الخميس، تراجع الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى عند 1.5014 وليقفل الأسبوع عند 1.5127. أما الين الياباني فقد تخلص من التراجع الذي دام فيه لمدة اسبوعين مقابل الدولار الأميركي، حيث افتتح الأسبوع عند 103.20 ضعيفا مقابل الدولار الأميركي على طول الاسبوع ليتراجع يوم الاربعاء إلى أدنى عند 103.74، إلا ان الين الياباني تمكن لاحقا من الارتفاع بشكل ملحوظ بحيث ساهم في ارتفاع عدد طلبات الشراء في السوق وذلك تبعا لتصريحات برنانكي، هذا وقد تراجع مؤشر نيكاي يوم الخميس بنسبة 7% بسبب المعطيات الاقتصادية السلبية الخاصة بالصين، وهو ما أضاف المزيد من الضغوطات على الين الياباني، مع العلم ان الين قد ارتفع بمقدار 307 نقاط أساس مقابل الدولار الأميركي ليصل إلى أعلى مستوى عند 100.67 ومتجاوزا خطوط الدعم الرئيسية، وليقفل الأسبوع عند 101.31.