Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: «الفيدرالي الأميركي» على وشك تعديل برنامج الحوافز في سبتمبر
19 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير أسواق النقد الأسبوعي لبنك الكويت الوطني ان الدولار الاميركي لايزال تحت وطأة العديد من الضغوطات مقابل كافة العملات الرئيسية الاخرى بالرغم من المعطيات الاقتصادية القوية الصادرة عن الاقتصاد الأميركي، فقد تراجع مؤشر الدولار الاميركي بالرغم من ارتفاع إيرادات سندات الخزينة الاميركية وتحسن المعطيات الاقتصادية في البلاد، وهو الامر الذي يؤكد على التوقعات في احتمال قيام البنك الفدرالي بالمباشرة في تعديل برنامج التيسير الكمي مع حلول شهر سبتمبر.
من ناحية اخرى، تجدر الاشارة إلى ان السوق يمر حاليا في منتصف العطلات الصيفية وبالتالي فإن عدد كبير من المستثمرين يمضون حاليا عطلتهم الصيفية، وهو الامر الذي يخفف من السيولة المتوفرة في السوق. بالاضافة إلى ذلك، فإن نمط المعطيات الاقتصادية يؤكد على احتمال قيام البنك الفدرالي بتعديل برنامج الحوافز مع حلول شهر سبتمبر، وهو ما يؤثر سلبا على السندات الحكومية وسوق الاسهم في البلاد وذلك بسبب التوقعات السائدة في ان يتراجع حجم الإمدادات من الاموال المتوفرة في السوق.
اما فيما يتعلق بسوق تداول العملات الاجنبية، فإن كافة العملات الرئيسية قد اقفلت الاسبوع عند اعلى مستوياتها خلال اسابيع، فقد ارتفع مؤشر الدولار الاميركي بعد ان افتتح الاسبوع عند 81.12 وذلك بنسبة تقارب الـ 1% على اثر صدور المعطيات الاقتصادية الأميركية القوية، إلا انه اقفل الاسبوع عند ادنى مستوى له منذ شهر يونيو. وفي المقابل، تمتع اليورو بأسبوع قوي بالرغم من المعطيات الاقتصادية الاميركية التي فاقت التوقعات فضلا عن ارتفاع ايرادات سندات الخزينة الاميركية، فقد وصل اليورو إلى اعلى مستوى عند 1.3380 يوم الجمعة بسبب قلة التداولات في السوق خلال فترة العطلات الصيفية، الا ان المستثمرين لا يزالون متخوفين من القيام ببيع العملات قبل ان يقوم البنك الاحتياطي الفدرالي بخطوته التالية خلال الاجتماع القادم مع نهاية شهر اغسطس.
ومن الملاحظ ان الجنيه الاسترليني قد تمتع بالأداء الأفضل في السوق هذا الاسبوع بسبب التقارير الممتازة المتعلقة بسوق العمل ومبيعات التجزئة، ليقفل الاسبوع عند اعلى مستوى يصل اليه منذ اسابيع وذلك عند 1.5648.
من ناحية ثانية، تراجع الين الياباني مجددا هذا الاسبوع وخاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء الياباني آبي في امكانية القيام بخفض ضريبة الشركات في البلاد، وذلك للحد من اي تأثيرات اقتصادية سلبية قد تنتج عن اي ارتفاع في الضرائب، فقد تراجع الين الياباني إلى ادنى مستوى عند 98.65 ثم اقفل الاسبوع عند 97.50.
اما فيما يتعلق بأسواق السلع، فقد توقع المستثمرون ان يتراجع سعر الذهب مجددا بسبب المعطيات الاقتصادية القوية القادمة من الولايات المتحدة الاميركية، الا ان سعر الذهب قد حقق ارتفاعا قويا بسبب التداولات الفنية في السوق، حيث قام المستثمرون ببيع الذهب مع قلة السيولة المتوفرة في السوق مع تقليل ادنى حد من الخسائر، بحيث اقفل الاسبوع مع وصول سعر سبيكة الذهب إلى اكثر بـ 50 دولارا اميركيا مما كان عليه يوم الاثنين. كما ان استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط ، الى جانب المعطيات الاقتصادية الايجابية القادمة من الولايات المتحدة الأميركية ينتج عنه العديد من الضغوطات على اسعار النفط وذلك بالرغم من ان حجم المخزونات الأميركية من النفط الخام قد ارتفعت بشكل فاق التوقعات، ليقفل سعر برميل النفط هذا الاسبوع عند 108 دولارات اميركي.
واضاف التقرير ان معدلات طلبات البطالة في الولايات المتحدة الأميركية استمرت في تجاوز التوقعات حيث تراجع عدد مطالبات تعويضات البطالة الاولية الى 320 الف مطالبة خلال الاسبوع الاخير، وبالتالي فقد تراجع المعدل الشهري بمقدار 4 آلاف مطالبة ليصل العدد الاجمالي الشهري إلى ما دون مستوى 332 الف مطالبة، هذا وان المعدلات المذكورة كلتاهما قد بلغت المستويات التي كانت عليها قبل فترة الركود الاقتصادي، فلطالما كان عدد مطالبات تعويضات البطالة الاولية منذ عام 1990 عند 320 الف مطالبة متماشيا مع الاجور عند +230 الف، اما عدد المطالبات الدائمة فقد تراجع بمقدار -54 الف مطالبة ليصل إلى 2.969 وبالتالي فإن المعطيات الاقتصادية القوية في البلاد تعزز التوقعات في ان يقوم البنك المركزي بتعديل برنامج الحوافز مع حلول الاجتماع القادم له خلال شهر سبتمبر.
وذكر التقرير انه واستنادا الى المعطيات الاقتصادية الاخيرة الصادرة في اوروبا، فمن الملاحظ ان اوروبا قد بدأت تسير على طريق النمو الاقتصادي من جديد، كما انها قد تمكنت من تفادي حصول الاسوأ خاصة وأن العديد من المعطيات الاقتصادية الصادرة مؤخرا تشير الى تحقيق تحسن ملموس وذلك في تقارير PMI على وجه التحديد والتي صدرت مؤخرا. هذا ويجب ان تقترن هذه الاستبيانات بتحسن في النشاط الاقتصادي وذلك ليتمكن اليورو من المحافظة على موقعه القوي. وباعتبار ان الجنيه الاسترليني لا يزال ضمن مرحلة حرجة لربع السنة السادس على التوالي، الا ان الجنيه قد تمكن هذا الاسبوع خلافا للعادة من تحقيق بعض التحسن للمرة الاولى هذه السنة.