Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون: التسوق عبر الإنترنت وجهتنا المفضلة لشراء حاجات العيد
6 أكتوبر 2013
المصدر : كونا
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تتسابق العائلات الكويتية الى الأسواق والمجمعات التجارية لشراء أفضل المعروضات من ملابس وأحذية واكسسوارات ومستلزمات العيد قبل نفادها إلا ان عددا من المواطنين فضل التسوق عبر الانترنت واقتناص عروض التخفيض المغرية لتلبية حاجات العيد. وأجمع عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على ان تفضيلهم التسوق عبر الانترنت يرجع إلى أمور عدة، منها توافر عروض مغرية وبأسعار مناسبة أرخص من السوق المحلي لتشكيلة واسعة من العلامات التجارية العالمية سواء عبر الموقع الالكتروني للعلامات ذاتها او عبر مواقع شركات التجارة الالكترونية واشهرها «امازون» وموقع المزادات «ايباي».
وذكر آخرون ان للتسوق عبر الانترنت سلبيات ومعوقات، منها عدم امكانية فحص البضاعة قبل الشراء او عدم مناسبة السلعة المشتراة لمقاسات الأشخاص أو انها تصور شكلا معينا لمنتج لكنه يكون مختلفا عن الشكل المتصور فضلا عن احتمال تأخر الشحنة او حتى التعرض لعمليات نصب واحتيال من المواقع غير الآمنة.
وقال المواطن راشد السبيعي (35 عاما) ان تجربته مع التسوق عبر الانترنت بدأت قبل ثلاثة اعوام حيث بات التسوق في المواقع العالمية وجهته المفضلة للوصول الى احدث التشكيلات لمختلف العلامات التجارية العالمية مع ضمان جودة السلعة ومناسبة سعرها.
وأضاف السبيعي انه وجد كل ما يحتاج اليه من ملابس وأحذية وساعات وكتب والكترونيات «وكل شيء تقريبا باستثناء بعض السلع كالعطورات التي تكون ممنوعة من الشحن».
وأوضح ان اسعار البضائع في محال العلامات التجارية العالمية الشهيرة في الكويت «اصبحت خيالية فضلا عن شعورنا بغياب الرقابة على الاسعار التي ترتفع بشكل كبير مع كل موسم الى جانب سرعة نفاد الكميات المعروضة نتيجة الطلب المتزايد كون المجتمع الكويتي مستهلكا كبيرا لها».
وذكر انه قام الاسبوع الماضي بطلب ملابس وأحذية لابنه الصغير وابنته من خلال الانترنت وبلغت تكلفتها مع رسوم شحنها الى منزله نحو 60 دينارا، مضيفا انه لو لبى هذه الاحتياجات من السوق المحلي لما قلت تكلفته عن الـ 170 دينارا.
من جانبه، قال مدون كويتي مهتم بمجال التسوق عبر الانترنت ويعرف بـ«مدونة أبوفلان» ان من اسباب تفضيله التسوق عبر الانترنت هو التفاوت الكبير في اسعار السلع بين المحلي والمعروض على الانترنت حيث يتجاوز الفرق احيانا نصف قيمة السلعة أو أكثر، الى جانب أمانة المواقع العالمية وحفاظها على سمعتها حيث تضاهي بهذا المحال المحلية التي تساوم المشتري حتى في حقه في اعادة البضاعة اذا كان بها عيب.
وأضاف المدون «من خلال تجربتي في مواقع التسوق فبمجرد ارسالي رسالة الكترونية للشركة بأن البضاعة وصلتني على غير الشكل الذي طلبته او كان بها عيب ترسل الشركة قطعة اخرى بشكل مجاني كما تعتذر على الفور حفاظا على سمعتها وعلى كسب ثقة العميل».
وأوضح ان ما يميز هذا النمط من التسوق هو سهولة عملية الشراء عبر الانترنت حيث بإمكان الشخص في هذه الأيام طلب أي شيء عن طريق هاتفه وهو في يده ويصله الطلب اذا كان مستعجلا خلال ثلاثة ايام الى بيته دون ان يضطر الى الذهاب للمجمعات التجارية والتزاحم مع المتسوقين للعيد. وبين انه في عالم الانترنت «لن تضطر لسؤال البائع عن البضاعة التي سيمدحها غالبا ويظهر ايجابياتها فقط» مضيفا انه في كل موقع تسوق على الانترنت تستطيع رؤية تعليقات المستخدمين قبل شراء البضاعة ومعرفة تقييمهم للسلعة ايجابا وسلبا بل ومشاهدة مقاطع فيديو لها وتجربة المستخدمين عليها.
وقال المدون ان الكثير من المواطنين يعتقدون ان اجراءات فتح حساب لصندوق الشحن عملية معقدة ومربكة الا انها في الواقع بسيطة اذ يقوم الشخص بزيارة فرع أي شركة من شركات الشحن المعروفة التي يرغب بالتعامل معها وفتح حساب لديهم مقابل مبلغ 10 دنانير فقط تدفع مرة واحدة. وأوضح ان هذه الشركة تقوم بفتح صندوق بريد باسم العميل في كل من أميركا وبريطانيا وبعضهم في الصين وتزوده بعنوان الصندوق كاملا بحيث يكون له رقم خاص فيه يستخدمه العميل بإدخاله في أي طلب شراء في خانة رقم صندوق البريد خلال عملية الشراء وينتظر وصول الشحنة الى بيته. وعن أسعار الشحن قال ان تكلفتها تتفاوت بين شركة واخرى فمثلا تقوم احدى الشركات بحساب الوزن على العميل بحيث يكون اول نصف كيلوغرام بسعر نحو 3.150 دنانير ثم لكل نصف كيلوغرام نحو 2.650 دينار وهكذا، مشيرا الى ان معظم الشركات زادت من اسعار الشحن مع السنة الجديدة.
ونصح المتسوقين بالحرص على تأجيل طلبات الشراء في حال تزامنها مع إحدى المناسبات الخاصة بالدول الأجنبية كرأس السنة الميلادية او الهالوين او ما يسمى بعيد القديسين او الجمعة السوداء حيث يتوقع التأخر في تسليم الطلب لأسبوعين او ثلاثة لوجود خصومات وعروض وطلبيات كبيرة خلال هذه المناسبات.
من جهته، قال طلال المطيري انه يفضل التسوق التقليدي والذهاب بنفسه الى المجمعات والأسواق التجارية لشراء حاجاته المتنوعة لعدة أسباب من بينها امكانية معاينة السلعة وتفحصها باليد وتجربتها.
وذكر ان ذلك لا يتوافر على الإنترنت فضلا عن احتمال تأخر موعد تسليم الشحنة لأسباب عدة في بلد المنتج كمصادفة الأعياد الرسمية او تغير الإجراءات الجمركية وغيرها الى جانب احتمال التعرض لعمليات غش ونصب من بعض المواقع الإلكترونية.