Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: اتفاقية الموازنة الأميركية تجنب إغلاق الحكومة مرة أخرى في 15 يناير
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان أسواق تداول العملات الأجنبية شهدت بعض التقلبات خلال الأسبوع الماضي، وهو الأمر الذي تسبب في بعض الإرباك في صفوف المستثمرين وذلك حيال توجهات السوق عامة. من ناحية اخرى، تمكن المشرعون الأميركيون من التوصل الى اتفاقية جديدة تختص بالموازنة، فان تمت الموافقة عليها من قبل مجلس النواب ومجلس الشيوخ، فقد تخفف المخاوف بشأن عملية الميزانية المضطربة في البلاد وتجنب اغلاق الحكومة مرة أخرى في 15 يناير، مع العلم انه قد تم اغلاق الحكومة جزئيا خلال الفترة الممتدة ما بين 1 و16 من شهر أكتوبر وذلك على اثر النزاع حول برنامج الرئيس اوباما للرعاية الصحية. وبالنتيجة فإن الاتفاقية الخاصة بالموازنة قد ساهمت في تلطيف الاجواء في واشنطن بسبب الجمود السياسي الذي تعاني منه خلال الفترة الحالية، الا انها قد تسببت في تعزيز الشكوك حيال مسألة سقف الدين العام. وفي المقابل، أدلى محافظ بنك انجلترا المركزي مارك كارني بتصريح يوم الاثنين أفاد فيه بان المعطيات الاقتصادية الخاصة بالمملكة المتحدة تعتبر على قدر جيد من الايجابية، وهو الامر الذي شكل عاملا ايجابيا في سعر وموقع الجنيه الاسترليني في السوق.
وأشار التقرير بشأن أسواق تداول العملات الاجنبية، إلى ان اليورو افتتح الأسبوع عند 1.3706 ثم استمر في الارتفاع بشكل مستقر ليصل الى أعلى مستوى له عند 1.3811، خاصة أن المعطيات الاقتصادية الاميركية قد دفعت بالمستثمرين الى الاستثمارات التي تنطوي على نسبة كبرى من المخاطرة، بالاضافة إلى ذلك، فإن المعطيات الاقتصادية الفرنسية والايطالية الصادرة مؤخرا قد فاقت التوقعات، هذا، وقد تراجع اليورو لاحقا بشكل ملحوظ يوم الخميس مع الارتفاع القوي في مبيعات التجزئة الاميركية والذي فاق التوقعات، وهو الامر الذي نتج عنه ارتفاعا اكبر في سعر الدولار الأميركي مقابل اليورو، وبالتالي فقد استمر اليورو في التراجع ليصل إلى 1.3740 ثم شهد تراجعا حادا يوم الخميس تبعا للتصريح الذي ادلى به احد أعضاء مجلس ادارة البنك المركزي الأوروبي، والذي أفاد فيه بأنه وباعتبار التحديات التي تواجهها البلاد والمتعلقة بالتحديات التي تقف في طريق الاستقرار المالي، فإن موجة من القلق ستجتاح قادة البنوك المركزية الكبرى حول العالم وستدفعهم الى حالة من التردد، وبالتالي فقد اقفل اليورو الأسبوع عند 1.3745.
ولفت التقرير الى انه وبالمقابل ، فقد بدأ الجنيه الاسترليني الأسبوع على نحو إيجابي، حيث افتتح الأسبوع عند 1.6368 ثم استمر في الارتفاع خلال منتصف الأسبوع ليصل إلى اعلى مستوى له عند 1.6466 متجاوزا العديد من المستويات، وهو الأمر الذي تزامن مع توقعات في احتمال قيام بنك انجلترا المركزي برفع نسبة الفائدة خلال المستقبل القريب خاصة بعد صدور العديد من المعطيات الاقتصادية الجيدة والتي تجاوزت توقعات الخبراء الاقتصاديين. وردا على هذه التوقعات، شدد المحافظ كارني في تصريحه على أهمية المحافظة على التعافي الاقتصادي البريطاني الحالي لفترة من الزمن وذلك قبل المباشرة في رفع اسعار الفائدة. وخلال فترة لاحقة من الاسبوع، تراجع سعر الجنيه الاسترليني مقابل الدولار بسبب الاضطرابات الجيوسياسية الحالية في بريطانيا، حيث استمر الجنيه في التراجع مقابل الدولار الأميركي خاصة على اثر التوقعات التي قضت بأن الارتفاع في سعر الجنيه والذي وصل إلى اعلى مستوياته خلال السنتين الاخيرتين قد كان متطرفا، وبالتالي فقد اقفل الجنيه الاسبوع عند 1.6300. من ناحية اخرى، تراجع الين الياباني بشكل ملحوظ ليصل إلى أدنى مستوى له منذ شهر اكتوبر من عام 2008، فقد افتتح الين الياباني الاسبوع عند 102.91 ثم تراجع مقابل الدولار الأميركي متجاوزا عددا من المستويات التقنية بسبب ايرادات سندات الخزينة والتي بلغت اكبر مستوى لها منذ ابريل من عام 2011، وبالتالي فقد تراجع زوج العملات الدولار الامريكي/ الين الياباني ليصل إلى ادنى مستوى عند 103.92 خاصة أن التوقعات الخاصة بتعديل برنامج الحوافز في الولايات المتحدة الاميركية قد عزز من سعر الدولار الأميركي، وهو الامر الذي ترافق مع استمرار برنامج الحوافز النقدية الخاص بالبنك المركزي الياباني.