Note: English translation is not 100% accurate
بعد الإعلان عن أعضاء الإدارة الجديدة لهيئة أسواق المال
«كميفك»: الترقب والحذر يسيطران على البورصة
30 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
آمال كبيرة متعلقة على المرحلة المقبلة الأكثر إيجابية في السوق الكويتيذكر التقرير الأسبوعي لشركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي «كميفك» ان حالة الترقب والحذر لاتزال تسيطر على أجواء سوق الكويت للأوراق المالية بعد الإعلان عن أعضاء الإدارة الجديدة لهيئة أسواق المال، إذ تتجه الأنظار الى ما تحمله المرحلة المقبلة من تحديات فالآمال كبيرة على ان تكون بداية لمرحلة إيجابية.
إلى ذلك، انعكست حالة الحذر على مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية إذ غلب التذبذب على مسارها مما أدى إلى تباين أداء مؤشراته وسط زيادة المضاربة على الأسهم الرخيصة، حيث انهى المؤشر السعري تداولاته على نمو أسبوعي بلغت نسبته 0.7% مستقرا عند مستوى 7.403.83 نقطة.
أما المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 فقد تراجعا بنسبة 0.7% و1.3% على التوالي.
وعلى صعيد أداء القطاعات، فقد اتشحت معظمها باللون الأخضر إذ ترأس القطاعات المرتفعة مؤشر قطاع التكنولوجيا الذي نما بنسبة 2.4% يليه مؤشر قطاع العقار بنسبة ارتفاع بلغت 1.8%. أما القطاعات المتراجعة فكانت بقيادة مؤشر قطاع البنوك بانخفاض نسبته 1% يليه مؤشر قطاع الصناعة بتراجع نسبته 0.3%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 247.80 مليون سهم بارتفاع بلغت نسبته 9.5%، كما نما المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 1% ليسجل 77.26 مليون دولار.
ولفت التقرير الى ان المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية تمكن من الارتداد للمسار الصاعد معوضا الخسائر التي مني بها في الأسبوع الماضي، ومع نهاية تداولات جلسة يوم الخميس قلص المؤشر من مكاسبه الأسبوعية ليستقر عند مستوى 5.070.97 نقطة بنمو نسبته 0.4%. أتى هذا الأداء الإيجابي للسوق نتيجة ارتفاع معظم قطاعات السوق إذ ترأس القطاعات الرابحة مؤشر قطاع العقار الذي نما مؤشره بنسبة 2.8% يليه مؤشر قطاع الاتصالات بنمو بلغت نسبته 1.3%. أما القطاعات الخاسرة فكان في مقدمتها مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية بانخفاض نسبته 4.6% يليه مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 2%.
وعلى صعيد نشاط التداول، بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 91.45 مليون سهم بارتفاع نسبته 49.1%، كما نما المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 57% ليسجل 76.22 مليون دولار.
وقال التقرير ان معظم أسواق الأسهم في المنطقة بدت وكأنها تميل الى الإيجابية وهي الحال التي تسود أجواء هذه الأسواق منذ بضعة أسابيع فاتخذت مسارا تصاعديا خلال الأسبوع وتمكنت معه من تحقيق مزيد من المكاسب.
أتت هذه الأوضاع بعد أن قرأ المستثمرون بتمعن نتائج أعمال الشركات عن فترة النصف الأول من العام الحالي والتي جاءت في معظمها إيجابية.
وقد تمكن مؤشر السوق المالية السعودية من تجاوز مستوى 11.000 نقطة خلال تداولات الأسبوع، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقارب الـ 6 سنوات، وجاء ذلك نتيجة لاستمرار تفاعل السوق مع قرار انفتاح السوق المالية السعودية على المستثمر الأجنبي.
ومع نهاية الأسبوع، تمكنت مؤشرات الأسواق الإماراتية من تحقيق المزيد من المكاسب منذ مطلع العام الحالي والتي بلغت 46.3% لسوق دبي المالي و18.2% لسوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقد سلك المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية مسارا مماثلا إذ سجل نموا أسبوعيا بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 7.403.83 نقطة يليه مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية الذي نما بنسبة طفيفة بلغت 0.03%. أما بورصة قطر وبورصة البحرين فقد استقرا في المنطقة الحمراء.
وأضاف التقرير ان مؤشر سوق دبي المالي اختتم أسبوعه على مكاسب وسط ارتفاع ملحوظ في مستويات السيولة، ووفقا لما نقلته وكالة بلومبرج الاقتصادية ان تدفق السيولة يعزى لمضاربات على سهم أرابتك، بعد ورود شائعات بشأن بيع الرئيس التنفيذي السابق لشركة أرابتك لنحو ثلث حصته من رأسمال الشركة.
الى ذلك، كانت حركة المؤشر خلال الأسبوع تصاعدية إذ سجل ارتفاعات متتالية ليستقر مع نهاية جلسة يوم الخميس عند مستوى 4.928.22 نقطة بارتفاع نسبته 0.4%. هذا وقد تباين أداء مؤشر قطاعات السوق النشطة إذ تصدر مؤشر قطاع العقار القطاعات المرتفعة بنمو نسبته 2% يليه مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 0.9% أما القطاعات المتراجعة فجاءت بقيادة مؤشر قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة 2% في حين سجل مؤشر قطاع الخدمات أقل نسبة تراجع بلغت 0.6%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 499.75 مليون سهم بارتفاع كبير بلغت نسبته 143.6%، بينما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 159.4% ليسجل 351.11 مليون دولار.