Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: البورصة تعوّض بعض خسائرها بدعم من ارتفاع النفط ونشاط المحفظة الوطنية
4 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قالت شركة الأولى للوساطة ان سوق الكويت للأوراق المالية أغلق اخر جلسات 2014 على ارتفاع، مدفوعا بالشراء الانتقائي الذي شمل العديد من الاسهم، لكن يمكن القول ان اداء المؤشرات شهدت تباينات واضحة في تعاملات الأسبوع الماضي، بسبب الضغوط البيعية وتراجع أسعار النفط الذي هوى إلى مستويات قياسية جديدة.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات آخر جلسة في 2014 وتعاملات الأسبوع الماضي التي اقتصرت على خمس جلسات فقط مع تعطيل سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة الخميس الماضي بمناسبة احتفالات رأس السنة والمولد النبوي الشريف، على ارتفاع في مؤشريها السعري والوزني بواقع 25.6 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6535 نقطة و0.67 نقطة للوزني بينما انخفض مؤشر (كويت 15) بواقع 1.18 نقطة.
وتعرضت بورصة الكويت في جلسة الثلاثاء لانخفاضات كبيرة، بعد أن فقد المؤشر السعري 116.9 نقطة بما يعادل 1.77% مغلقا عند مستوى 6510.11 نقطة حيث حلت الكويت في المرتبة السادسة بين الأسواق الخليجية لجهة الخسائر، التي جاءت بسبب عمليات جني الأرباح القوية التي شملت العديد من الاسهم بحثا عن السيولة، لكن اللافت في هذه الجلسة ايضا بلوغ السيولة النقدية مستويات قياسية تجاوزت قيمها 64 مليون دينار.
وشهد الاسبوع الاخير من عام 2014 عمليات جني ارباح وضغوطات بيعية استهدفت شركات تشغيلية تنفيذا لإغلاقات البيانات المالية وبحثا عن السيولة لبناء مراكز جديدة، فيما كان واضحا غياب صناع السوق الرئيسيين في غالبية تعاملات الأسبوع الماضي.
وطالت الضغوطات البيعية الأسهم المصرفية وعددا من الأسهم التشغيلية والرخيصة خاصة في جلسة الاثنين عقب تسجيلها مكاسب في جلسة الافتتاح فيما ركز العديد من المستثمرين على العديد من الاسهم التشغيلية التي يرجى منها توفير توزيعات نقدية جيدة، وقد شمل النشاط في هذا الخصوص شريحة واسعة من الأسهم الثقيلة التي تعرضت لعمليات شراء واسعة من المحافظ والصناديق خصوصا في جلسة الافتتاح.
وعكست القيمة النقدية المتداولة وارتفاع الكميات المتداولة والصفقات المنفذة في بعض تعاملات الأسبوع الماضي أن التراجعات كانت بهدف تصحيح المستويات السعرية، فيما استحوذت أسهم مكونات مؤشر (كويت 15) على نسبة مقبولة من القيمة المتداولة على الرغم من عمليات التجميع.
وقد ساعدت التصريحات الرسمية المتفائلة حول أسعار النفط في تحسين مزاج المستثمرين لكنها لم تصمد أمام التراجعات القياسية المسجلة يوم الثلاثاء الماضي، وهي المستويات التي اثرت على جميع أسواق الخليج التي كان لارتفاعاتها انعكاسات نفسية على متداولي السوق المحلي في الأسبوع قبل الماضي وفي جلسة الأحد.
ولفت التقرير إلى ان هناك بعض المحفزات الفنية الداخلية التي طرأت في تعاملات الأسبوع الماضي واسهمت في زيادة النشاط على بعض الأسهم، موضحا ان اعلان مجموعة الصناعات الوطنية تخارجها من استثمارات خارجية بقيمة 47 مليون دينار واعلان شركة الأرجان عن تخارجها من استثمار في شركة زميلة في السعودية بقيمة 45 مليون دينار، والمناقصات التي حصلت عليها بعض الشركات من بينها لمركز سلطان وتسوية لشركة نور للاستثمار محفزات فنية أسهم في تقديم الدعم الفني لأسهم هذه المجاميع والشركات ذات العلاقة.