Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: حرب العملات مستمرة والفرنك السويسري جزء منها
20 يناير 2015
المصدر : الأنباء
أصدر المركز المالي الكويتي (المركز) تحليلا حول الفرنك السويسري وتداعيات قرار البنك المركزي السويسري بحل الربط بين الفرنك واليورو على السوق الأوروبي، وأورد فيه تحليلا للقرار وأسبابه ونتائجه على العملة والاقتصاد السويسري. وأشار التقرير إلى أن الأزمة بدأت في 15 يناير 2015، حين تخلى البنك المركزي السويسري عن تغطيته لتحويل الفرنك السويسري إلى اليورو الذي بلغ 1.2 فرنك سويسري لليورو. وأدى التخلي المفاجئ لسقف التغطية إلى ارتفاع الفرنك السويسري بنسبة 30% بين العملات الاحتياطية بشكل غير مسبوق. وتمت ملاحظة هذه الأزمة في البورصة السويسرية، حيث هبطت الصناعات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 8.7% على خلفية القرار، في حين هبط اليورو إلى أدنى نسبة وصل إليها منذ 10 سنوات في مقابل انخفاض الدولار الأميركي إلى 1.15 يورو/ دولار أميركي، بينما أغلق الذهب في 1279 دولارا/ للأونصة محققا 4% مكاسب أسبوعية. وذكر التقرير أن المنطق وراء اتخاذ هذا القرار لم يكن واضحا. إلا أن المحللين يعتقدون أن السبب الرئيسي وراء حل الحد الأقصى هو التكلفة الكبيرة التي يتحملها البنك المركزي السويسري لربط الفرنك السويسري باليورو. حيث تضاعفت الميزانية العمومية للبنك الوطني السويسري ثلاثة أضعاف منذ بداية 2008 وهو ما يفوق ميزانية بنك اليابان بمرتين - من خلال تقديمها 86% من الناتج المحلي الإجمالي في سويسرا أي أعلى بكثير من بنك اليابان (60%) أو مجلس الاحتياطي الفيدرالي (حوالي 25%). وفي الشهر الماضي، أعلن البنك المركزي السويسري أنه سيساند ربط الفرنك باليورو وأن هذا الأمر لن يتغير في المستقبل القريب، إلا أن التقارير حول برنامج التيسير الكمي في منطقة اليورو ساعدت في اتخاذ القرار السويسري يوم الخميس الماضي، حيث إن أي «تعزيز» لعملة اليورو سيتطلب تدخلا من البنك الوطني السويسري للحفاظ على ربط العملتين، مما سيضيف تكلفة كبيرة إلى ميزانية البنك العمومية. وقد أدى حل الربط بين العملتين إلى إعلان بعض السماسرة المعسرين إفلاسهم في المملكة المتحدة، مثل ألباري، وهو موقع فوركس للعملات الأجنبية عبر الإنترنت. كما توقعت مجموعة IG أن الأمر سيتطلب حوالي 46 مليون دولار، بينما تشير بلومبرغ الى أن باركليز قد فقدت «عشرات الملايين». وفي مجال صناديق التحوط، تأزم صندوق إيفرست للتحوط بعد وقوع خسائر بحوالي مليار دولار نتيجة لقرار البنك المركزي بحل الربط بين العملتين.