Note: English translation is not 100% accurate
«المركزي الأوروبي» يرغب في زيادة ميزانية «التسهيل الكمي» إلى مستويات عام 2012
«الوطني»: تأجيل رفع الفائدة الأميركية .. أوقف ارتفاع الدولار
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن الأسواق ما زالت تحاول أن تحدد أدنى مستوى يمكن أن يصل إليه نطاق الدولار الأميركي، ففي الأسابيع الثلاثة الماضية، كان المستثمرون يتساءلون عما إذا كانت مسيرة ارتفاع قيمة الدولار لما يقارب السنة ستتوقف مؤقتا بعد تراجع مؤشر الدولار بنسبة 3% عن الذروة التي بلغها في بداية مارس.
وذكر التقرير أنه منذ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، فإن عدم وجود ضرورة لرفع أسعار الفائدة قد أدى إلى وقفة مؤقتة في المسارات العالمية، وخصوصا في مسار ارتفاع الدولار الأميركي. وفي حين أن بيانات الرواتب الأميركية في الأسبوع القادم يمكن أن تعيد توجه الأنظار نحو مجلس احتياط يعتمد على البيانات، يبقى السؤال ما إذا كان مجلس الاحتياط الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في هذا الصيف أو في نهاية السنة؟
من ناحية أخرى، بدأ البنك المركزي الأوروبي الآن تنفيذ برنامج التسهيل الكمي في بداية مارس، وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، منذ سنة تقريبا إن البنك يرغب في زيادة حجم الميزانية إلى مستويات بداية عام 2012. وفي ظل هكذا افتراضات، لن يتمكن البنك قبل نهاية السنة على الأقل من تقييم ملاءمة برنامج التسهيل الكمي، وكذلك تقييم مدى اقترابه من الأهداف التي يجب تحقيقها في عام 2017.
وإلى جانب ذلك، وبصرف النظر عن توقيت مجلس الاحتياط الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، فإن اليورو سيقع على الأرجح تحت ضغط، إذ إن الأسواق قد خفضت توقعاتها بشكل كبير بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية قبل نهاية السنة.
من ناحية الصرف الأجنبي، يستمر انخفاض توقعات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، وقد بدأ الدولار الأسبوع بالتراجع مقابل اليورو، وجاءت أرقام معدل التضخم لتنقذ الوضع يوم الأربعاء، وأعطت الدولار الأميركي أملا في الارتفاع، وعززت بيانات التوظيف والأرقام القوية لمؤشر مديري الشراء هذا المنحى، فأعطت الدولار الدعم الذي يحتاجه لمواصلة ارتفاعه في نهاية الأسبوع.
وبالمختصر، فبعد أن بدأ اليورو الأسبوع عند مستوى 1.0823 دولار، عاد فأنهى الأسبوع عند مستوى 1.0890 دولار، بعد أن بلغ أعلى مستوى له عند 1.1052 دولار.
من ناحية أخرى، كان وضع الجنيه الإسترليني قويا في بداية الأسبوع إذ بلغ أعلى مستوى له عند 1.4994 دولار، ولكن بعد أن جاءت أرقام التضخم مخيبة للآمال، تدهور الجنيه إلى أدنى مستوى له فبلغ 1.4797 مقابل الدولار، ولكنه استعاد بعض خسائره وأغلق الأسبوع عند مستوى 1.4879.