Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: الأسهم الصغيرة تقود السوق
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن أداء مؤشرات سوق الكويت للأرواق المالية استمر على تباينه خلال تعاملات الاسبوع الماضي الذي بدأ منذ الاسبوع الاخير من الشهر الماضي، مدفوعا بوتيرة الضغوط البيعية على الاسهم القيادية تحديدا في الجلسة الختامية ونشاط المضاربات وسيطرة شريحة واسعة من الاسهم، وتحديدا التي اقل من 100 فلس على مجريات المسار العام.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 19.22 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6396 نقطة و2.13 نقطة للوزني و5.96 نقاط لـ (كويت 15)، وأضافت: «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان سوق الكويت للأرواق المالية لم يستطع الحفاظ على مكاسبه التي سجلها في بداية تعاملات الاسبوع، مقابل تراجع أغلب الأسواق العربية باستثناء الكويت وقطر، حيث سجلت جميع مؤشرات السوق تراجعا في الجلسة الثانية وسط تباين أداء باقي أسواق المنطقة.
ولفتت إلى ان تعاملات الأسبوع الماضي افتقدت إلى المحفزات الفنية المشجعة على الشراء، ولذا جاء التحرك الأكبر في موازاة النشاط على الأسهم الشعبية، فيما استمر تحرك المستثمرين على الأسهم القيادية التشغيلية تفاعلا مع نتائجها، ولذا اقتصر النشاط الإيجابي في هذه الشريحة على عدد محدود من الأسهم، حيث جاءت التحركات مدروسة من جانب بعض المحافظ المالية تجاه الفرص المتاحة بالأسهم القيادية.
وأوضحت ان التحرك الأوسع على الأسهم القيادية اظهر تراجعا قياسا بالنشاط الكبير الذي قاده بعض صناع السوق والمحافظ الرئيسية على هذه الأسهم في الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر واضحا في أوامر الشراء او حتى البيع، ما انعكس على مستويات السيولة التي أظهرت تدني في معدلاتها المتداولة خلال الأسبوع الماضي.
وبينت ان عمليات جني الأرباح خلال تعاملات الأسبوع الماضي طالت اسهم كبيرة وكذلك الرخيصة التي تم التداول عليها خلال تعاملات الأسابيع السابقة، ولعل ما أذكى عمليات جني الأرباح والمضاربات اقتصار وجود المحفزات الفنية التي يمكن أن تساعد السوق على إعلان بعض البنوك عن أرباحها الفصلية في الربع الأول من العام الحالي، لكن هذه الإعلانات لم تكن كافية لتخطي السوق ضغوطات البيع وجني الأرباح.
وقالت الشركة ان موجة الشراء الانتقائي خلال تعاملات الأسبوع الماضي استمرت رغم اشتداد وتيرة عمليات جني الأرباح والعمل على بناء مراكز جديدة، ما حال دون انتقال حركة الأموال من الأسهم الكبيرة إلى الصغيرة بشكل كامل، مشيرة الى ان غالبية تعاملات الأسبوع شهدت استقرارا في حركة السيولة الموجهة نحو الأسهم القيادية التشغيلية وان كانت معدلاتها تراجعت عن الأسابيع السابقة.