Note: English translation is not 100% accurate
تقرير للبنك: عودة المخاطر السيادية وراء استقرار الذهب
15 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
قال بنك الكويت الوطني في تقريره الأسبوعي ان الدولار في موسم الصيف بدأ بأداء ثابت بعد أداء ضعيف نسبيا خلال الشهرين الأخيرين، حيث كانت قوة الدولار الأولية التي شهدناها في النصف الثاني من 2014 وبداية 2015 عائدة بشكل رئيس إلى سياسات تسهيل البنوك المركزية العالمية وتخفيض قيمة العملات، وبدأ الدولار الربع الثالث من السنة بأداء ثابت نسبيا بسبب تضييق لاحق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مع بقاء السياسة النقدية للبنوك المركزية العالمية الأخرى في حالة توسع.
ومن الناحية الاقتصادية، ذكر التقرير أن بيانات مبيعات التجزئة القوية أعطت هذا الأسبوع دفعا قويا للدولار، لترفع بذلك من احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر، ويستمر الاقتصاد الأميركي في إبداء إشارات أكثر على تحسنه بعد أن أضعف الشتاء القاسي البيانات الاقتصادية الرئيسة ودفع بالمستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم بالدولار، وتستمر سلسلة البيانات القوية بالإشارة إلى أن الربع الثاني للناتج المحلي الإجمالي لن يسير على خطى الربع الأول.
من ناحية الصرف الأجنبي، استعاد الدولار بعض خسائره في نهاية الأسبوع بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة القوية وظهور حاجز رئيس في أثينا، وبدأ اليورو الأسبوع عند أعلى مستوى له وهو 1.1386، ولكنه أغلق يوم الجمعة الماضي عند 1.1266، وأعطى وجود الأميركيين والأوروبيين هذا الأسبوع ثقة كبيرة للأسواق بأن الاتفاق سيتبلور، ولكن انسحاب صندوق النقد الدولي من المفاوضات شكل مفاجأة قوية للأسواق.
ويستمر الوضع الاقتصادي في بريطانيا في الانتعاش بعد استقرار الوضع السياسي المحلي، وذلك بسبب تحسن بيانات التوظيف، والبيانات الصناعية، والتدفق النقدي القوي في قطاع العائلات، وتحسن سوق الإسكان. ولكن مع ذلك، يبدو أن المستثمرين لا يعرفون في أي اتجاه يذهبون، وبالفعل، يستمر التداول بالجنيه الإسترليني ضمن النطاق المعتاد بعد انسداد طريق المفاوضات الأوروبية.وارتفع الجنيه الإسترليني ليصل إلى أعلى مستوى له عند 1.5550 بعد أن بدأ الأسبوع عند مستوى 1.5220، وذلك بعد أن بدأ عدد أكبر من المستثمرين بالتسعير آخذين بالاعتبار رفعا محتملا لبنك إنجلترا بعد تحرك مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي آسيا، بقي الين الياباني متقلبا جدا بسبب ارتفاع الدولار الأميركي وتعليقات محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كورودا. فقي بيان صدر أخيرا، قال المحافظ إن أسعار الصرف الأجنبي الحقيقية الفعالة أظهرت أن الين كان ضعيفا، وان الارتفاعات المفرطة للين قد تم تصحيحها خلال السنة الماضية.وبعد أن بدأ الين الأسبوع عند أعلى مستوى له وهو 125.68، انخفض إلى 122.46 على خلفية هذه التعليقات. وأغلق الين الأسبوع عند مستوى 123.39. ومع عودة المخاطر السيادية، تستمر أسعار الذهب بالمراوحة في أماكنها. ويجب أن يكون الوضع في اليونان أكثر دراماتيكية من أجل حصول ارتفاع قوي في سعر الذهب، سواء كان الذهب تحت ضغط ارتفاع محتمل لأسعار الفائدة في أميركا أو مدفوعا بتعثر محتمل لليونان.