- سلطان المطيري: قبل فرض العزل لابد من إجراء فحص شامل لأهل المنطقة وأخذ المسحات لتحديد الأشخاص المصابين وأماكن إقامتهم
- غازي النبهان: أؤيد العزل إذا كان ذلك لمصلحة الأهالي خاصة أن أعداد الحالات في ازدياد يومي إضافة إلى قلـة الوعي مـن بعض السكان
- خالد جاسر: ضد تطبيق العزل على أي منطقة فالآن أصبح كل فرد مسؤولاً عن نفسه وبيته وتصرفاته وعلى الجميع الشعور بهذه المسؤولية
- منيرة الزيد: مع عزل المنطقة كلياً لوجود تسيب كبير جداً ولا مبالاة حتى أيام الحظر الكلي وهذا الشيء أثّر علينا بالسلب نحن الملتزمين
- د.عزيز الظفيري: ضد العزل لأن إجراءاته في هذه المرحلة لن تفيد كثيراً خاصة أن العالم بدأ بالانفتاح ولابد من التعايش مع الوضع الجديد
- أم مشعل: بالوضع هذا لا يمكن السكوت عنه في تيماء وكأننا لا نرى أي حظر من خلال أعداد السيارات التي تسير ليلاً من دون رقيب أوحسيب
فرج ناصر
أجمع عدد من المواطنين على أن عزل المناطق التي تزايد فيها عدد الإصابات هو قرار مجد وفعال لو تم عبره تطبيق جميع التدابير والتعليمات الصحية بشكل كامل من الخضوع للفحوصات والمسحات لكن ان يبقى العزل مفتوحا فهذا الأمر ليس حلا، مؤكدين ان مناطق العزل لابد ان تخضع لإجراءات صحية محددة لا ان تعزل فقط لمجرد العزل.
وأضافوا خلال استطلاع «الأنباء» لرصد آرائهم أن تزايد أعداد الإصابات في الفترة الأخيرة كان بسبب كثرة الاختلاط عدم الالتزام وبسبب الديوانيات التي لاتزال تستقبل روادها غير مبالين بالقوانين والشروط الخاصة وبتعليمات وزارة الصحة تجاه الحد من هذا الوباء. وقالوا إن العلاج او الحل الأمثل لتقليل حالات الإصابة هو اتباع الإجراءات الصحية اللازمة.
وناشد المتحدثون عبر «الأنباء» المواطنين والمقيمين الذين يقيمون في المناطق التي تتزايد فيها الأعداد أن يتقيدوا بكل التعليمات والإرشادات الصحية التي أعلن عنها مجلس الوزراء والجهات الصحية بذلك حفاظا على أرواحهم وأرواح اسرهم من هذا الوباء المنتشر. «الأنباء» رصدت وجهات نظر عدد من سكان المناطق المهددة بالعزل، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، كانت الوجهة الأولى من هذه المناطق منطقة سعد العبدالله والبداية مع المواطن سلطان المطيري الذي قال انه قبل أن يفرض على المنطقة عزل لابد ان يكون هناك فحص شامل لأهل المنطقة وأخذ المسحات لتحديد الأشخاص المصابين وأماكن إقامتهم وإذا تمت الحاجة الى العزل فأهلا بالعزل لأن ذلك من مصلحة الجميع ونطالب بالشيء الاحترازي لأهل المنطقة.
قلة الوعي
من جانبه، قال غازي النبهان انه يؤيد العزل اذا كان ذلك لمصلحة أهالي المنطقة خاصة ان أعداد الحالات في ازدياد يومي، بالإضافة الى قلة الوعي من بعض سكان المنطقة. وعن استعدادهم لو فرض العزل قال انهم مستعدون لذلك من خلال فتح الجمعيات التعاونية والأسواق والمحلات التجارية والمراكز الصحية في المنطقة، متمنين التزام الجميع بالاشتراطات الوقائية.
أما المواطنة وداد غانم فقالت انها مع العزل على المنطقة حتى لا تتزايد حالات الإصابة وألا نصاب بهذا الوباء، مؤكدة تأييدها لقرار العزل والجلوس في البيت.
كذلك تحدث مشعل المطيري لـ «الأنباء» قائلا: أؤيد العزل على المنطقة وذلك لأن الكثير من الناس غير مبالين بهذا المرض الخطير الذي يشكل خطورة على المجتمع الكويتي ككل، موضحا انه يرحب بقرار العزل ليكون مجديا لمواجهة هذا الوباء حفاظا على سلامة الجميع، وبما يسهم بالحد من الإصابات لتؤتي الجهود الحكومية والتطوعية المبذولة أكلها ونحصل على النتائج الجيدة لتعود الحياة إلى طبيعتها.
مسؤولية الفرد
بدوره، قال خالد جاسر أحد سكان منطقة سعد العبدالله: أنا ضد تطبيق العزل على المنطقة وجميع مناطق الكويت لأن الوضع الآن اصبح أن كل فرد مسؤول عن نفسه وتصرفاته ولو عملنا مقارنة بيننا وبين الدول الأخرى ترى ان الدول الأخرى تقدمت للأمام فلماذا نحن نرجع للخلف، مؤكدا ان هذه اللحظة تحتاج من كل شخص ان تكون لديه مسؤولية عن بيته ومجتمعه وان تعود الحياة الى طبيعتها السابقة.
ضد العزل
وفي السياق ذاته، قال د.عزيز رخيص الظفيري: انه ضد عملية العزل لأن إجراءات العزل في هذه المرحلة لن تفيد كثيرا خاصة ان العالم بدأ بالانفتاح ولابد من التعايش مع العالم الجديد. وأضاف د.الظفيري: لا بد من تطبيق كافة التدابير الصحية من لبس الكمامات وعملية التعقيم وتجنب الاختلاط والعزل في النهاية ليس منه فائدة لأنك قمت بتثقيف الشعب ووصلت الى مرحلة الابتعاد عن هذا الوباء وطريقة العزل لا تجدي، كما ان هناك دولا كثيرة بدأت تفتح أنشطتها وبالتالي العزل ليس له معنى حاليا.
تسيب ولا مبالاة
من جهتها، قالت منيرة الزيد انها تؤيد عزل المنطقة، وذلك لوجود تسيب كبير جدا ولا مبالاة حتى أيام الحظر الكلي كنا نرى الكثيرين يتجولون من دون رقيب ولا حسيب حتى ان رجال وزارة الداخلية لا يمكنهم أن يسيطروا على الجميع فهل نريد من «زيارات وروحات وجيات» وهذا الشيء أثر علينا بالسلب نحن الملتزمين، مطالبة الجهات المختصة بفرض العزل على المنطقة وعمل نقاط تفتيش لأنه حاليا لا يوجد اي نوع من هذه النقاط، مشيرة إلى انها مع العزل وهي مستعدة لذلك.
تجمعات الدواوين
كذلك تحدث علي الخالدي أحد قاطني منطقة العيون قائلا: ان تزايد حالات الإصابات في الفترة الأخيرة هو بسبب عدم التزام المواطنين بتعليمات وزارة الصحة والجهات الحكومية الأخرى، أضف إلى ذلك عدم التقيد بالجلوس في المنزل والذهاب الى أماكن الاختلاط والتجمعات في الدواوين ضاربين بالقانون عرض الحائط بعدم الالتزام وغير مبالين بهذا المرض الفتاك.
وأضاف الخالدي لـ «الأنباء» انه لوحظ في الفترة الأخيرة وجود تجمعات كثيرة في الدواوين الأمر الذي نتج عنه تزايد كبير في حالات الإصابة مما أصبح يهدد حالات الآخرين الملتزمين من الناس بالخطر، وعليه فإن تهديد مجلس الوزراء او الجهات الصحية بوضع هذه المناطق تحت العزل هو قرار في مكانه الصحيح.
وقال: اننا نرحب بالعزل الذي يعود بالفائدة على الأهالي لكن لا ان يكون عزلا من اجل العزل، وبالتالي لا فائدة منه نريد عزلا يعالج الأمر ويتم من خلاله توفير كل التدابير الصحية اللازمة.
أمور سلبية
ومن جهته، قال عايد الظفيري: ان منطقة العيون من المناطق التي شهدت تزايدا ملفتا عدد حالات الإصابة، وذلك جراء عدم التزام الكثير منهم بالتعليمات الصحية والجلوس في الدواوين وعمل التجمعات لذلك فإن حالات الإصابة ناتجة من هذه الأمور السلبية التي لا يقتدي بها الكثير من المواطنين وكذلك عدد من المقيمين الذين لا يعيرون للخطر الصحي اي اهتمام الأمر الذي نتج عنه تزايد في حالات الإصابات وبالتالي أصبح يشكل خطرا ونموا في أعداد الإصابات.
مخالفات وتجمعات
أما محمد العنزي القاطن في منطقة العيون فأكد لـ «الأنباء» أن تزايد الحالات ناتج عن المخالفات التي يقوم بها الناس جراء عدم التزامهم بالتدابير الصحية اللازمة التي أعلنت عنها وزارة الصحة وخاصة عدم الابتعاد عن التجمعات، لذلك فإن الوضع يحتاج الى ثقافة واسعة خاصة ان الدولة لم تقصر من ناحية نشر التعليمات التربوية والتثقيفية ولكن لا حياة لمن تنادي، لذلك فإنه في حال فرض العزل فهو مرحب به لأن الحكومة تريد مواجهة هذا الوباء والانتهاء من هذه الأزمة بأسرع ما يمكن والحفاظ على سلامة الناس.
وطالب العنزي المواطنين بالجلوس في بيوتهم وعدم الخروج إلا للضرورة.
سكان تيماء
من جانب آخر، كشف عدد من ساكني منطقة تيماء لـ «الأنباء» ان الوضع في المنطقة أصبح يشكل خطرا كبيرا، وذلك بعد تزايد حالات الإصابة بمرض فيروس «كورونا المستجد» والذي بدأت الأعداد فيه تتزايد بشكل كبير يوميا، وذلك نتيجة عدم انصياع عدد كبير من الناس للتدابير الصحية التي تقوم بها وزارة الصحة تجاه الوباء، وبالتالي نتج عن ذلك هذه الإصابات المتزايدة بين المواطنين والمقيمين وبشكل يومي، فقال حبيب الشمري: لا شك ان أعداد الحالات المتزايدة من حيث الإصابات في المنطقة ناتجة بسبب عدم تطبيق التدابير الصحية اللازمة مثل الابتعاد عن التجمعات الواقع في الدواوين وكذلك أماكن التسوق المكتظة بالناس أضف الى ذلك عدم الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات في الأماكن العامة وعدم الحفاظ على التباعد بينهم.
وأضاف الشمري: انه مع اي قرار صائب لمجلس الوزراء والجهات الصحية الأخرى بعزل اي منطقة يرونها، شرط ان تكون عملية العزل ناجحة لا أن يكون العزل لمجرد العزل بمعنى ان تتوافر خلاله كل التقنيات والإجراءات الصحية اللازمة من عمل مسحات وفحوصات وتواجد الكوادر الصحية في مناطق العزل حتى تؤدي العمل المطلوب منها على أكمل وجه.
ودعا الناس الى الالتزام الفعلي بتطبيق الإجراءات الصحية لمواجهة هذا الوباء.
الجلوس في البيوت
أما خالد السعيدي فقال اننا نتفق مع الجهات الحكومية في حال فرضت العزل على منطقة تيماء لأن هناك أعدادا من ساكني هذه المنطقة لم يلتزموا بالجلوس في بيوتهم، وبالتالي نتج عن ذلك تزايد كبير في عدد حالات الإصابة في هذه المنطقة. وأضاف السعيدي: ان الناس يحتاجون الي وعي ثقافي أكبر، مؤكدا ان هذا الوباء لا يعرف صغيرا أو كبير وبالتالي فإن الكل معرض للإصابة به، وعلينا تجنبه لتحقيق الفائدة والمصلحة العامة.
غياب الحظر
أما أم مشعل فقالت: بصراحة الوضع لا يمكن السكوت عنه في منطقة تيماء وكأني لا أرى أي حظر، وذلك من خلال أعداد السيارات التي تسير ليلا من دون رقيب أو حسيب الأمر الذي يتسبب بانتشار هدا المرض الخطير.
وقالت انها لا تستغرب زيادات حالات الإصابة اليومية، وذلك من خلال عدم التقيد بالتعاليم الصحية اللازمة وغياب الوعي لدى البعض مع أن الخطر قريب من الجميع وممكن أن يصيب هذا المرض أي شخص وبالتالي نحتاج إلى وعي أكبر والتزام أكثر من الجميع، خصوصا ان لدينا في البيوت من أهالينا من هم كبار في السن وهناك مرضى وأشخاص مناعتهم ضعيفة وبالتالي علينا ألا نكون سببا في إصابة هؤلاء، داعية الله أن يزيح هذه الغمة بأقرب وقت.
العنزي: «العزل» حماية للناس
أكـد مختــــار منطقة تيماء وسعد العبدالله بالانابة خالد دميثير العنزي انه مع قرار العزل إذا تم تطبيقه من الجهات الحكومية، وذلك للمصلحة العامه بعد تزايد الحالات في المنطقة ولمواجهة هذا الوباء الخطير وأيضا هو قرار لحماية الناس الملتزمين والذي ينفذون تعليمات الجهات الصحية، لذلك فــــإن قرار العـــزل هو حمايــــة لكل مدن الكويت.
الحربي: تأجيل الزيارات والدواوين
ناشد مختار منطقة العيون ملوح الحربي أهالي الجهراء بشكل عام وأهالي منطقة العيون بشكل خاص التقيد بالقضايا والتدابير الصحية المتبعة ضد «كوفيد -19»، وذلك لمواجهة هذا الوباء بعد تزايد عدد الحالات في المحافظة بشكل عام والمنطقة بشكل خاص من خلال إحصائيات وزارة الصحة اليومية، وعليه طالب الحربي أهالي المنطقة بالتباعد الجسدي ولبس الكمامات والتنظيف اليومي أو الجلوس في البيت وتأجيل الذهاب للدواوين حتى إشعار آخر والتقيد بالوقاية وعدم الخروج إلا للضرورة.