Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق العمرة الرابعة لمبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان بمشاركة 120 مريضاً
15 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

أعلن أمين سر مبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان سالم العنزي عن انطلاق عمرة المبرة الرابعة ظهر غد الجمعة بمشاركة 120 مريضا بالسرطان بين كويتي ووافد، وهذه الرحلة تتم بالتعاون بين المبرة ومركز حسين مكي جمعة. وأوضح العنزي في كلمة له خلال اللقاء التنويري الذي نظمته المبرة للمشاركين في الرحلة مساء امس الاول بحضور رئيس المبرة محمد مبارك العتيبي واعضاء مجلس الادارة ان مبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان تعد فكرة تنموية متخصصة رائدة في التنمية البشرية قامت على ايدي متخصصين واصحاب تجربة مروا بمرحلة الشفاء وتماثلوا للشفاء حيث اقتربوا من المرضى وشعروا بهم وقرروا الوقوف معهم لتوصيل رسالتهم، ولا يخفى علينا ان المرضى يعانون آلام اسقامهم ووحشة نفوسهم من قلة الزوار والسائلين عنهم، الامر الذي ينعكس سلبا على صحتهم النفسية والعضوية، وهذه المبرة أنشئت من اجل زيارة هؤلاء، فزيارة المريض تزرع في نفسه الاحساس بالحب للآخرين، وتخفف الآلام عن نفسه وتشعره برعاية اخوانه وذويه واصدقائه ومجتمعه له، وكثيرا ما يبدأ المريض الذي يصاب بمرض مؤلم أو طويل أو مرض يشعره بالخطر على حياته، نجده يبدأ بعد الشفاء سلوكا جديدا وعلاقات انسانية اكثر ايجابية وصوابا، لاسيما اذا وجد من يعينه على العلاج والشفاء، وتخفيف الآلام ماديا ومعنويا.
واكد العنزي ان القائمين على مجلس ادارة المبرة وضعوا العديد من الاهداف لتحقيقها منها: تحسين نوعية حياة المريض لمساعدته على استجابة جسمه للعلاج واستثمار الطاقات البشرية من مرضى السرطان ممن شفاهم الله بما يخفف عنهم معاناتهم واعادة التكيف الاجتماعي والنفسي والديني للمريض وأقاربه ليتمكنوا من ممارسة أدوارهم بشكل طبيعي والتخفيف من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المريض وأسرته والمحافظة على الصورة الايجابية للمريض عن نفسه وعن الآخرين من حوله ونسعى لجعل المريض ينسى الامه، ويعيش بتفاؤل، ولا يشعر بما يجعله مختلفا عن الآخرين بإزالة مخاوفه، وكذلك تصحيح الافكار الخاطئة عن المرض ليتقبل واقعه الجديد ليستفيد من العلاج.
بدوره، شرح المرشد الديني لرحلة العمرة الداعية ابراهيم الكفيف طريقة المناسك التي يؤديها المعتمر والاحكام الشرعية في العمرة من الاحرام والطواف والسعي والصلاة وقص الشعر، خاصة ان بعض المرضى من الرجال والنساء لا يوجد لديهم شعر بسبب المرض مبينا لهم انه يمكنهم استخدام الموس مسافة على الرأس لا تزيد على واحد سنتيمتر، وكذلك وضحنا لهم الادعية الخاصة التي يقوم بها المعتمر، وقال: سأجاوب عن أي سؤال يتطلب ذلك في الحرم أو في السكن. وبدوره، دعا د.خالد الخالدي المعتمرين الى ضرورة الحصول على اذن الطبيب المعالج ولا يكون قد حصل المريض على جرعة كيماوي في آخر يومين قبل الرحلة، فقد تؤثر عليه سلبيا مع ضرورة جلب جميع الادوية بما فيها الانسولين وان يأخذ المريض جميع التقارير الطبية عن حالته لمصلحته.