Note: English translation is not 100% accurate
إفطار موظفات «الأنباء».. فيض من المودة.. وسباق على التألق
27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





دارين العلي
نظمت العلاقات العامة في جريدة «الأنباء» حفل افطار لموظفات الجريدة بهدف توطيد اواصر التواصل بين الزميلات واعطائهن الفرصة للقاء بعيدا عن زحمة العمل. الافطار الذي استضافه مطعم نارنج تميز بأجواء الود والالفة والصداقة بين الزميلات وبالكثير من المرح والفرح حيث نالت الزميلة نوف مزيدا من الثناء والشكر لتنظيمها الافطار الذي كان ناجحا بكل المقاييس.
الزميلة دينا حضرت مجموعة من اسئلة المعلومات العامة ووعدت من يجيب عنها بهدية ولكنها سافرت في اجازة الى لبنان في اليوم التالي، وبالنسبة للهدية ينفع المثل اللبناني «عالوعد يا كمون». الزميلة زينب حضرت الى الافطار ولكن بعد ساعة من حلوله لانها كالعادة اضاعت الطريق واحتاجت للنجدة التي قدمتها الزميلة ام وليد التي مهما كانت اطباق «نارنج» لذيذة وشهية ولكننا لا يمكن ان نستغني عن اطباقها.
فريال «يمشحرين» ـ كلمة السر الخاصة بالزميلة ـ حضرت ببندقيتها التي اصطادت بها الكثير من الصور «المعبرة» التي تنفع لأن تكون على بروشور مسرحية فكاهية، وفي جعبتها الكثير من الصور التي يمكن استخدامها في معرض لكوميديا الوجوه.
حنان كانت تجلس على نار انتظارا لوصول الافطار الذي طلبته من احد المطاعم القريبة من منزلها لبناتها ولكن الافطار تأخر وبعد ساعة ونصف اتصل عليها عامل التوصيل ليبلغها ان «الافطار وصل» فقالت له «كلو انت واتهنى بيه».
وكان الافطار فرصة للقاء «الجنديات المجهولات» في عمل الجريدة جني وروز وفيروز وياسمين وليونيز - موظفات السكرتاريا والاعلان وشؤون الموظفين – بـ«الجنديات المعلومات» موظفات التحرير حيث جرى التعارف بين بعض الزميلات اللواتي وبسبب طبيعة العمل لا يلتقين داخل الصحيفة.
آلاء حافظت على هدوئها المعهود ومرحها ولم تظهر قلقها ابدا بسبب تركها لـ «عبودي» ووالده وحدهما في وقت الافطار «امهات آخر زمن».
هذا الهدوء طبعا لم يكن لدى الزميلة ندى القلقة دائما خصوصا ان هناك تغطية صحافية تنتظرها عقب الافطار الا ان قلقها هذا لم يمنعها من القاء النكات والتعليقات خفيفة الظل التي تعرف بها.
الزميلتان دانيا ولميس كانتا نجمتا الافطار الذي اطلق عليه اسم افطار التصارح والمصارحة والذي اثمر ودا بعد جفاء.
هذا غيض من فيض، الاجواء الودية التي تميز بها الافطار والتي نتمنى ان يتكرر في اوقات عدة ومناسبات متعددة لانه ساهم فعلا في «ذوبان الجليد» الذي ربما نشعر بوجوده احيانا بين الزميلات بسبب مشاغل العمل وهموم الحياة.
وللزميلات ممن لم يحضرن الافطار بسبب ظروف حالت دون ذلك نقول «خيرها بغيرها» خصوصا في ظل وعود بتكرار جلسات مشابهة لتعميق العلاقات بين اسرة الانباء الواحدة.