Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» يحتفل بعيد الأضحى المبارك وأسبوع الألعاب في أجواء عائلية مميزة
2 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بما ينسجم مع روح المحبة والتآخي والمعاني والقيم النبيلة التي تتجلى في عيد الأضحى المبارك، نظم مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال»، المركز الطبي الرائد عالميا لرعاية وعلاج الأطفال، سلسلة من الفعاليات الاحتفالية الخاصة بهذه المناسبة لتشارك فرحة العيد مع جميع الأطفال المرضى وعائلاتهم. وتم تزيين جميع أقسام المستشفى بديكورات بهيجة، ليحتفل الأطفال مع طاقم عمل المستشفى في أجواء عائلية مرحة، حيث تم توزيع الحلوى وبطاقات المعايدة على العائلات، بالإضافة إلى هدايا العيد لجميع الأطفال المرضى وأخوتهم وأخواتهم.
وخلال الأسبوع السابق لعيد الأضحى المبارك، قام الأطفال بإعداد الرسوم والزخارف مع الاخصائيين في غرف اللعب ضمن الأجنحة، ليتم لاحقا استخدامها في تزيين مختلف الأقسام. كما احتفى المرضى الصغار مع فريق عمل مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» بأهمية اللعب من خلال مبادرة مميزة استمرت على مدار أسبوع كامل قامت بتنظيمها الجمعية الوطنية لأخصائيي اللعب الصحي (NAHPS) ومؤسسة ستارلايت للأطفال (Starlight Children’s Foundation). واستمرت فعاليات الحدث بين 8 - 12 أكتوبر، بهدف تعزيز الوعي بأهمية اللعب ودوره في تفعيل علاج الأطفال واليافعين.
وتم وضع العديد من المعروضات وإقامة ورش العمل لتوعية الموظفين والعائلات بأهمية تقنيات اللعب المتخصصة في مساعدة الأطفال في التأقلم مع العلاج ومختلف الإجراءات التي يتوجب عليهم الخضوع لها. كما حصل إخصائيو اللعب على نصائح ومعلومات قيمة عن أفضل الأساليب المتبعة لإلهاء الأطفال عن مرضهم وإعدادهم للعلاج، إلى جانب الألعاب متعددة الثقافات والألعاب التي تعتمد على تحفيز الحواس واللعب بحرية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من صعوبات في التعلم. ويولي مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» أولوية قصوى للعب الذي يشكل عنصرا جوهريا في عملية الرعاية الصحية المخصصة للأطفال، إذ توجد مناطق مخصصة للألعاب في كل قسم، وتعتبر من الأجزاء الحيوية ضمن المنشأة.
بهذه المناسبة قالت سو وير، رئيسة خدمات اللعب في مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال»: «من المعروف بأن اللعب هو منهج التعرف على العالم بالنسبة للأطفال. ومن هذا المنطلق، نحرص في المستشفى على ألا يكون اللعب مجرد وسيلة لتمضية الوقت، بل ولمساعدة الأطفال على فهم أمراضهم وطبيعة البرامج العلاجية التي يخضعون لها. وتساهم تقنيات اللعب التي يشرف عليها متخصصون في هذا المجال في الحد من عوارض القلق وتخفيف الآلام التي قد ترافق إقامتهم في المستشفى». ويعتبر اللعب التشخيصي أسلوبا مثاليا لمساعدة الأطفال واليافعين في التغلب على مخاوفهم حول المستشفى أو المرض أو العلاج، والوصول إلى مرحلة التأقلم مع وضعهم الآني. وهنالك العديد من العناصر المتعلقة باللعب التشخيصي، تتضمن الاعداد والإلهاء والتقييم:
٭ الإعداد، وتتضمن هذه المرحلة استخدام الدمى والكتب لإعداد الأطفال لإجراء معين.
٭ الإلهاء، عبر استخدام تقنيات تساعد الأطفال في تحويل انتباههم خلال تطبيق الإجراءات العلاجية.
٭ التقييم، الذي يتيح لفريق اخصائيي اللعب إعداد برنامج مناسب يساعد على تحقيق الأهداف العلاجية المنشودة خلال فترة الإقامة في المستشفى.
ويقول يوسف، وهو طفل كويتي يتلقى العلاج في مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال»: «إن اللعب مهم بالنسبة لي، فأنا لا أشعر بمرور الوقت وأقضي أوقاتا مسلية، بمساعدة اخصائيي اللعب الذين لا يتوانون عن مساعدتنا بأي شكل ممكن». ومن جهتها تقول والدته: «يساعد اللعب الأطفال على صقل مواهبهم وتطوير إمكاناتهم، إذ يقوم الاخصائيون بتوفير أجواء مثالية للصغار كي يمارسوا هواياتهم المفضلة».