Note: English translation is not 100% accurate
الأهمية النسبية لفن الرسم كتاب جديد لشارون أورليانس لورينس
28 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

نشرت شارون أورليانس لورينس، الأستاذ المساعد بقسم الفنون والتصميم بالجامعة الأميركية بالكويت كتابا وصفه أحد النقاد المعلقين بأنه «استعراض متقن وبارع لتاريخ الرسم أو التصوير الزيتي في الفن واندثاره من جانب نظرية الفن وتجدده مرة أخرى في أشكال متعددة في ممارسة الفن المعاصر». وكان عنوان الكتاب الذي نشرته دار «إدوين ميلين للنشر» في يونيو 2013، هو «إلى أي مدى تعتبر أهمية الرسم أو التصوير الزيتي جوهرية بالنسبة للأعمال الفنية: استعراض للموقف الهادف لبيئة الرسم في نظرية الفن المعاصر».
ظهر الكتاب نتيجة اهتمام شارون العميق بالألوان والتصوير الزيتي، واللوحات الفنية.
وهي تقول «إنه أشبه بالاستحواذ أو الوسواس». أنا مفتونة بالرسم الذي يعد طريقة لإنتاج الفن والتي تعود إلى الزمن الذي وجدت فيه الكهوف في العصر الحجري القديم.
فتلك الكهوف المزخرفة توثق التفكير التتابعي والمستوى العالي من الرسامين الماهرين منذ عشرات آلاف السنين، باستخدام الألوان التي تصنع من أصبغة المعادن الأرضية الممزوجة بالماء أو الدهون الحيوانية أو حتى اللعاب، لدرجة أن بيكاسو وبعض الفنانين الآخرين من أوائل العصر الحديث استلهموا أفكار من الرسومات التي كانت موجودة على جدران الكهوف وأسقفها في أعمالهم الفنية».
إن الرسم التقليدي باستخدام حامل لوح الرسم ـ الذي يعد الحب الأول للأستاذة شارون ـ انطلق خلال أوائل عصر النهضة مع ارتقاء الرسم باستخدام الألوان الزيتية، ووصل إلى قمة الممارسة لدرجة أنه دام إلى منتصف القرن العشرين حتى بعد أن شاع استعمال التصوير والأفلام السينمائية على نحو واسع.
ثم اصطدم الرسم التقليدي الذي يستخدم فيه حامل لوح الرسم بالحائط، بل أنه في الواقع أعلن عن وفاته.
عند انتقال العصر الحديث إلى ما بعد العصر الحديث ومن ثم إلى مجتمعنا المعاصر، لم يحدث أي شيء من أجل استعادة شهرة الرسم باعتباره لاعبا قادرا على البقاء في المهنة المعاصرة، باستثناء أن بعض الرسامين لا يزالون يرسمون فحسب.
تعتقد الأستاذة شارون أن صمود الرسم باستخدام حامل لوح الرسم في وجه موته في نظرية الفن، مقيد بالرسم نفسه وبخصائصه التي تتميز عن أساليب الفن الأخرى، بمعنى آخر: أهميته النسبية، في الواقع: يعتبر سجله التاريخي الفني جزءا من وجوده المادي.
ويقول د.جورج باور، الذي كتب المقدمة للكتاب إلى أي مدى تعتبر أهمية الرسم جوهرية بالنسبة للأعمال الفنية، «انها تربط نظرية الفن، وتاريخ الفن ومهنة الفن، مما يمد براهين قهرية للرسامين على دخولهم في العالم الجديد لمهنة الفن المعاصر».