Note: English translation is not 100% accurate
«IWC» شافهاوزن والطيران السويسري JU-AIR تحلقان معاً
1 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
منذ أعوام ودار آي دبليو سي شافهاوزن والطيران السويسري JU-AIR يعملان على تنمية شراكة تقوم على إعجابهما المشترك بطائرات Junker JU - 52 بين 8 طيارات JU-52s قديمة صالحة للطيران في جميع أنحاء العالم، واحدة فقط حملت شعار IWC لعقدين من الزمن. وفي العام 2000، بدأت بجولة حول العالم للترويج لساعة «الطيار» الجديدة من «آي دبليو سي»، وقد حان الوقت لنعترف بالعمل المتميز الذي قامت به JU-AIR.وتكريما لشركة الخطوط الجوية التي أنشئت للحفاظ على أهلية الطائرات القديمة في الأجواء، فإن ساعة الكرونوغراف «الطيار» من «آي دبليو سي»، المحددة بـ 500 نسخة فقط، جاهزة للإقلاع.
«في العام 1994، توجهت 3 من طائرات JU-52-JU-AIR إلى VENEGONO في إيطاليا لعرض أحدث مجموعة من ساعات أي دبليو سي شافهاوزن»، قال الرئيس التنفيذي لدار «أي دبليو سي» جورج كيرن، مستذكرا بداية الشراكة الطويلة الأمد لشركتهم مع الخطوط الجوية السويسرية «لقد ساعدنا منذ ذلك الحين في دعم JU-AIR ونحن فخورون لكون شعار IWC بقي بارزا على واحدة من طائرات JU-52 في خلال السنوات الـ 20 المنصرمة.
ساعة بلون الطائر الفضي
مصنوعة من معدن الستانليس ستيل الذي اختير تكريما لطائرة JU-AIR وتتميز بعدادات تجعلها أشبه بقمرة القيادة لتكون ساعة الطيارين بامتياز. ميناء كرونوغراف «الطيار» JU-AIR مغطى بالروديوم مع مؤشرات وقت وعقربين مضيئين. والنتيجة وضوح ممتاز حتى في أصعب الظروف.
IWC - JU في رحلتها حول العالم
في العام 2000 أقلت طائرة JU-AIR JU - 52 باسم اي دبليو سي شافهاوزن للقيام بجولة حول العالم بغية إحداث خبطة.بدأت طائرة HB0-HOS مهمتها الطموحة مع صورة عملاقة لساعة «الطيار» تزين جناحيها.بالنسبة لـ «اي دبليو سي» كان هذا أسلوبا مذهلا لإطلاق ساعة «الطيار» الجديدة Pilot's Watch Mark XV في الأسواق الآسيوية. JU - 52 التي كانت تطير بسرعة 180 كيلومترا بالساعة توقفت في خلال رحلتها الى باكستان في المحطات التالية: أثينا، الاسكندرية، مسقط وحطت في مومباي، وبانكوك، كوالالمبور وسنغافورة.بعد الحملات الترويجية في مانيلا، هونغ كونغ، وتايبه وصلت الى مطار سنداي في اليابان. لفتت هذه المغامرة انتباه الصحافيين، وطواقم الأفلام.ومحبي الساعات، وهواة الطائرات على مستوى العالم، وشكلت الحدث التلفزيوني الرئيسي في آسيا. لكن هذا الحدث تعرض لنكسة عندما رفضت السلطات الروسية السماح للطائرة بالتحليق فوق أجوائها وأجبرتها على العودة. لكن على الرغم من ذلك ازداد الإحساس بالحماسة في منطقة الشرق حتى فاق أكثر التوقعات تفاؤلا وحول الساعة Watch Mark XV الى رمز للمكانة الرفيعة.