Note: English translation is not 100% accurate
«Y Gen.Expo» منبر للشباب يوصلون من خلاله تطلعاتهم للشركات لتلبي احتياجاتهم المستقبلية
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء


نسعى لأن نكون سواعد تساهم في بناء الوطن بأفكار تحاكي ثقافة الجيل القادم
هدف «Y Gen.Expo» تسليط الضوء على العقبات التي تواجه «جيل واي» ليكون نبض هذا العالم الجديد
الحوافز والتواصل والمرونة هي عوامل مهيمنة على احتياجات «جيل واي» وعلى الجهات المعنية إدراكها
هناك عدد كبير من الشركات العالمية تحاول وضع برامج جديدة لمساعدة الموظفين على فهم أفراد جيل الألفية أو «جيل واي»
أول مكان عرف به الـ «جيل واي» هو الولايات المتحدة الأميريكية ويعرف أيضاً باسم جيل الألفية ويضم مواليد اوائل الثمانينيات
رندي مرعي
هن أربع شابات كويتيات اجتمعن على المقاعد الدراسية ومازلن في الصف الثانوي، وتجمع بينهن صداقة وطيدة جعلتهن يلتقين في الهوايات والطموحات، فهيا الصباح وحصة السبيعي وشيخة الساير ولولوة العياضي أردن أن يغيرن نظرة العالم إلى فئة الشباب على أنها فئة استهلاكية أحلامها بسيطة إلى نظرة كلها ثقة بآمال وتطلعات هذه الفئة التي أصبحت على مستوى عال من الثقافة ومن أصحاب الأحلام الكبيرة التي تحتاج إلى من يثق بها ويأخذ بيدها إلى العلا.
ومن هنا أرادت مجموعة الفتيات الكويتيات إقامة معرض لأفكار أبناء جيلهن الذي يسمى بـ «جيل واي» وعليه تمت تسمية المعرض باسم معرض «.Y Gen» ليكون منبرا لهذا الجيل ليوصل آراءه وأفكاره لأصحاب الشركات وللجهات المعنية ليتعرفوا بدورهم من خلالها على احتياجاتهم لتحقيق أحلامهم. وفيما يلي حوار مع مؤسسات معرض «.Y Gen» تشرحن من خلاله تفاصيل حلمهم وهدفهم.
بداية ما المقصود بـ «جيل واي» «.Y Gen»؟
٭ إن أول مكان عرف به الـ «جيل واي» كان بالولايات المتحدة الأميركية وهو نفسه موجود بكويتنا الغالية، وكما هو معرف في موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، هو جيل «نعم» بالإنجليزية: Generation Y المعروف أيضا باسم جيل الألفية بالإنجليزية: Millennialsومن المعروف أن المؤلفين ويليام شتراوس ونيل هاو كانا السبب في النفوذ الاميركي في تعريف الأجيال في كتابهما (هاو شتراوس الأجيال: تاريخ الولايات المتحدة في المستقبل، 1584 حتى 2069 (1991).
كما أن هذا المصطلح مستخدم لوصف الفئات السكانية التي تتكون من الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1976 بتوليد -Y أو في أوائل الثمانينيات وبعد ذلك حتى أوائل أو منتصف التسعينيات، وفقا لمصادر مختلفة. وتعرف الناس في هذه الفترة بجيل الـ «Millennials» أو «طفرة الارتداد»، وتشمل الشعب الشهير الذي ولد خلال هذه الفترة ومن مشاهير هذه الشعوب كاتي هولمز، سارة ميشيل غيلر، كايلات كولبي وبريتني سپيرز.
ويعرف الجيل Y Gen بجيل «الطفرة صدى» بسبب ارتفاع معدل المواليد خلال هذه الفترة وارتفاع معدل المواليد مطابقة تقريبا لفترة طفرة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
كما جاء هذا الجيل من العمر وأثناء وبعد 1980s، خلال الثورة الرقمية، وعبارات مثل «جيل نت» و«أولاد الرقمية» تستخدم أحيانا لوصف جيل واي.
كيف بدأت فكرة إقامة معرض «جيل واي» «.Y Gen» وماذا يقدم؟
٭ نحن فريق ينتمي إلى عالم الشباب والحلم هو محرك النجاح الأساسي لنا، وأحيانا تحقيق الأحلام قد يتطلب وقتا طويلا، ولكن بفضل الله ثم بفضل الاهتمام بالشباب ورعايتهم الأمر الذي يندرج في أولويات اهتمامات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبدا ذلك من خلال طرح هذه القضية في العديد من خطابات سموه وآخرها في النطق السامي في افتتاح دور الانعقاد العادي للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة في فبراير 2012، إلى جانب دعم أهالينا الذين آمنوا بقدراتنا والشركات التي امتثلت لتوجيهات صاحب السمو في دعم الأفكار الشابة الطموحة.
من هنا قررنا نحن «جيل واي» أن نعمل بهذه التوجيهات السامية، وأن نكون فئة منتجة تسعى لتقديم الفائدة لأبناء جيلها من خلال العمل على إيصال أفكار الشباب الذين يشملهم «جيل واي» في تصنيفه وهم من عمر 15 إلى 25 سنة إلى الجهات المعنية والشركات في القطاعين الحكومي والخاص، وأن يكون منبرا لهم ليوصلوا بطروحاتهم الاحتياجات الشابة في مجال الأعمال المستقبلية.
وما رسالة معرض «جيل واي» «.Y Gen»؟
٭ على الرغم من وجود «جيل واي» في عصر التطور التكنولوجي وتوسع رقعة الاتصالات السريعة والفورية من خلال استخدام الكمبيوتر ومنصات الاتصالات مثل الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني والفيديو والدردشة، والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي التي كثرت وتعددت بالكويت اليوم، الا اننا مازلنا بحاجة الى ان نعطي احتياجاتنا وأفكارنا صوتا وصورة بهيئة معرض يضع «جيل واي» وجها لوجه مع قطاع الأعمال الكويتي الحكومي والخاص، وليكون منبرا ثقافيا واجتماعيا وعمليا ننطلق منه لنعبر منه الى الشركات والمؤسسات في الكويت ونعرفهم على أنفسنا. فاليوم العديد من أفراد «جيل واي» اندمج في القوى العاملة وهو جيل بحاجة لإزالة الحواجز، فإن Millennials وهي التي تسمى أحيانا «جيل التروفي»، أو «أولاد التروفي ـ أو ـ دروع التقدير «وهو مصطلح يعبر عن الاتجاه السائد في المنافسة الرياضية العالمية والكويتية على حد سواء، فضلا عن العديد من جوانب أخرى من الحياة، حيث «لا أحد يخسر»، ويحصل كل فرد على التقدير» على المشاركة في حدث ما أو بطولة لرغبتهم في الشعور بالاستحقاق.
وقد ذكر عن هذه المسألة في بيئات الشركات العالمية، ان بعض أصحاب العمل وأصحاب القرار في الشركات والمؤسسات يشعرون بالقلق من أن يكون لأفراد «جيل واي» توقعات كبيرة للغاية من العمل، وأن هذه التوقعات العالية تؤثر سلبا على العمل نظرا لرغبتهم في تشكيل ظروف العمل ليتناسب وأسلوب حياتهم بدلا من التكيف مع الوضع السائد.
ولفهم أفضل لهذا التفكير، فإن عددا كبيرا من الشركات تدرس حاليا هذا الصراع، وتحاول وضع برامج جديدة لمساعدة الموظفين على فهم أفراد جيل الألفية «جيل واي»، وفي الوقت نفسه جعل الألفية أكثر راحة.
وأين ترين مكانة «جيل واي» في الكويت؟
٭ في الواقع إن ما نأمل تطبيقه في مجالات العمل بالكويت هو أن تحذو الشركات المحلية حذو الشركات العالمية فيما سلف ذكره حول وضع برامج جديدة لمساعدة الموظفين على فهم أفراد «جيل واي».
ونرى أن شركات التدريب العالمية تجري برامج التدريب التي تعتمد على تحليل أداء الموظفين وبحث ومناقشة الاختلافات بين الأجيال وتسهب في تحليل وفهم فعاليات Millennials «جيل واي» الذي يسعى إلى المشاركة في صنع القرار.
وعلى سبيل المثال وليس الحصر، وبناء على دراسات واستنتاجات هذه الشركات العالمية، هناك ثلاثة (اقتراحات) أوعناصر أساسية هي التي تدفع طموحات جيل «نعم» أو «جيل واي» في مكان العمل:
٭ الحوافز: فالقوة المحفزة هي العامل الأول الذي يؤثر على إنتاجية «جيل واي» على الرغم من الرواتب والمزايا، الا ان الحوافز والتقدير العامل المهيمن على احتياجات «جيل الألفية».
٭ التواصل: ففي إطار عصر الاتصالات الفورية من خلال استخدام الكمبيوتر على نطاق واسع أدى إلى الحاجة إلى مزيد من ردود الفعل المهنية أكثر من الأجيال السابقة. ولأن منصات الاتصالات الفورية مثل الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني والفيديو والدردشة، والمدونات التي أوجبت الحاجة المستمرة التي تستوجب التواصل مع الآخرين. بالتالي فإن هذه العقلية والأدوات تستوجب ترحيلهم إلى مكان العمل.
٭ المرونة: إن الفجوة بين العمل وأسلوب حياة وأدوات تواصل «جيل واي» آخذة في التزايد باستمرار، وهنا يستدعي الحال الى ان تقوم المؤسسات والشركات بالتعريف عن كيفية استيعاب ودمج «جيل واي» بعالم الأعمال بمرونة لاستغلال إمكاناته وابتكاراته.
في ظل طفرة المعارض الشبابية السائدة ما هو الذين يميزكن عن باقي المعارض وما تطلعاتكن لمستقبل معرض «جيل واي» «.Y Gen»؟
٭ اننا الوجه الجديد للشباب فعالم الشباب اليوم عالم صعب يواجه تحديات لم يعاصرها الأجيال السابقة، في عالم الاتصالات، الابتكار والإبداع والتنقل، نريد ان نجد نقطة التقاء وتقارب مع عالم الأعمال لتمكين «جيل واي» من إيجاد مفاتيح النجاح في هذا العصر. ولأن الإبداع قد يكون الوسيلة الأفضل حين يتعلق الأمر بتمرير رسالة فإن هدفنا هو تسليط الضوء على العقبات في طريق جيلنا، وأن نكون عنصرا فاعلا في رحلة السير في طريق النجاح لنتصل بنبض هذا العالم الجديد ونكتشف ما يحفز شباب اليوم.. كما نسعى لأن نكون السواعد التي تساهم في بناء الوطن من خلال أفكار بناءة تحاكي ثقافة الجيل القادم، لاسيما أن التطور يقاس بتطور الثقافات والأفكار إلى جانب التطور الاقتصادي والعمراني.
هذا هو معرضنا الأول والذي نعتبره فرصة للتعارف بين «جيل واي» وعالم الأعمال في الكويت ونأمل بأن نوفق في إقامته سنويا بحيث نتوسع بملامسة اهتمامات وقضايا جيلنا لنكون مجتمعا ثقافيا صديقا للبيئة يتعلم كيفية التعامل مع مشكلة النفايات وكيفية توفير الطاقة ولنجد سبل تذلل التحديات لمساعدة المعاقين.
كما نأمل أن نصل بهذا المعرض إلى إقامة برنامج تلفزيوني أو إذاعة أو ربما قناة خاصة بجيل الواي فنحن جيل الطموحات والتوقعات الكبيرة.
وما نوعية المعروضات التي سيتضمنها معرض «جيل واي»؟
٭ نحن نطرح من خلال المعرض مبادرات شبابية نوضح للعالم من خلالها ما لدينا كجيل من أفكار وآراء تخدم وطننا في ظل إمكانيات ضئيلة وتحديات كثيرة ربما تكون قد توقفت عند ثقافة الجيل الذي سبقنا.
وعليه نؤكد أن الهدف من هذا التجمع الشبابي هو نقل ما لدينا من رؤى وأن نوضح لتلك الشركات التي وثقت بنا وقدمت لنا رعايتها أن التطور والتقدم يرتبطان بما تشهده المجتمعات أيضا من تطور ليس فقط على الصعيد التكنولوجي والعلمي بل على الصعيد الثقافي أيضا، وأن يؤخذ بعين الاعتبار التطور الذي حل بثقافتنا التي تحولت من ثقافة استهلاك إلى ثقافة إنتاج وإبداع، خاصة أن التوجهات التجارية العالمية اليوم تدعو إلى الابتكارات المحلية.