Note: English translation is not 100% accurate
الحمود مفتتحاً معرض «جيل واي»: إستراتيجية عمل لـ«الإعلام» للوصول إلى الشباب والاهتمام بهم فكرياً وثقافياً واجتماعياً
12 مايو 2012
المصدر : الأنباء




















دارين العلي
أعلن وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود عن استراتيجية عمل إعلامية وضعتها الوزارة بتوجيه من الوزير الشيخ محمد العبدالله بهدف الوصول إلى الشباب والاهتمام بهم فكريا وثقافيا واجتماعيا على اعتبار أنهم ثروة الوطن ومستقبله عبر تبني افكارهم البناءة نحو المشاريع الناجحة إذ ان المشاريع الناجحة تبدأ بأفكار ناجحة.
كلام الحمود جاء خلال افتتاحه معرض «جيل واي» الذي نظمته أربع من الشابات الكويتيات من أصحاب الطموح في فندق «موفنبيك» الشويخ وهن: هيا الصباح وشيخة الساير وحصة السبيعي ولولوة العياضي بحضور العم ناصر الساير والسفير الياباني ياسويوشي كوميزو وعدد كبير من المهتمين بالمشاريع الصغيرة.
وقال الحمود ان فكرة المعرض طيبة وناجحة في نقل قضايا وطموحات وأفكار الشباب الهادفة الى الإبداعات في طرح أفكار هادفة تحقق طموحاتهم وآمالهم وتطلعاتهم نحو مستقبل شبابي مشرق أهم عناصره العطاء واتاحة الفرص لهم من قبل أصحاب الأعمال والمؤسسات في القطاع الخاص الى جانب مؤسسات القطاع العام.
وقال انه من دواعي الفخر رؤية مجموعة من الشابات الكويتيات اجتمعن في توافق فكري طموح توصلن من خلاله إلى وضع دراسة لهذا المشروع الذي تم استنباطه من تجارب الدول المتقدمة واسقاطه على بيئة العمل الكويتية له أهمية في خدمة شباب الوطن.
واشار الى ان الاهتمام بأمور الشباب ورعايتهم ينبع من توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كونهم العنصر الأساسي لتقدم المجتمعات وكذلك للاستفادة من طاقاتهم في برامج وخطط الدولة، مبينا أن أبواب الإعلام الكويتي مفتوحة لهؤلاء الشباب الذين يتمتعون بالطموح ويدعون الى التجديد الايجابي الذي نعتمد عليه في خدمة الوطن، لافتا الى ان دور الشباب مهم ومعقد اذ انهم يتعاملون مع مختلف الوسائل التقنية الحديثة والمتجددة يوميا.
وعلى هامش الجولة التي قام بها الحمود داخل المعرض اعتبر في تصريح للصحافيين أن التحدي الأبرز الذي يواجه الجهات المعنية في البلاد هو كيفية إدخال الجيل الجديد في المجتمع وجعلهم يساهمون بخدمة الكويت التي تحتاج إلى سواعد الجميع من أجل البقاء في الطليعة والريادة في جميع المجالات.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد تركيزا على هذه الفئة والعمل على الاستفادة من المواهب التي يتمتعون بها لخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن وزارة الإعلام تولي اهتماما كبيرا لهم وستعمل في المستقبل على زيادة الدعم المقدم لهم، بالتعاون مع المؤسسات والشركات العاملة في القطاع الخاص والجهات الحكومية المعنية بهذا القطاع.
واشاد الحمود بجهود شركة محمد ناصر الساير التي اقامت المعرض والشركات الراعية له، ورأى أن مثل هذه المبادرات مطلوبة للاهتمام بالجيل الجديد وتنفيذ تعليمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإيلاء هذه الفئة الاهتمام اللازم ورفع شأنها في جميع القطاعات، وأشار إلى أن المهارات التي نراها في هذا المعرض تؤكد أن الشباب هم عماد المستقبل وعليهم تقع مسؤولية رفع اسم البلاد بالاعتماد على التطورات التكنولوجية التي يقدرون على التعامل معها بشكل أفضل من الفئات الأكبر سنا منهم.
رسالة المعرض
وعن فكرة المعرض تحدثت الشابات حيث لفتن إلى أنها تنبع من توجيه رسالة الى المجتمع لتغيير نظرته إلى العنصر الشاب من النظرة القائمة على الاستهلاك الى النظرة الايجابية القائمة على القدرة على العطاء ومحاولة استثمار الطاقات والعقول الشابة في التنمية الاقتصادية وبناء مستقبل الوطن من خلال عرض أسلوب حياتهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم المستقبلية.
وقالت هيا الصباح ان المعرض يهدف إلى دعم الجيل الجديد الذي بدأ ببناء حياته المهنية حديثا بترجمة أفكاره على أرض الواقع وحثه على إظهار مهاراته وقدراته وأفكاره إلى العلن والتوجه إلى الشركات الكبرى بأن هناك جيلا قادرا على الدخول في عالم الأعمال بأفكار إبداعية متجددة.
أما لولوة العياضي فقالت ان «جيل واي» هو الجيل الجديد من عمر 12 إلى 26 سنة وهم فئة خلاقة تواكب الثورة المعلوماتية وثورة الاتصالات وقادرة على رؤية كل ما هو جديد في الخارج ومحاولة تسخيره لخدمة مجتمعاتنا على اعتبار ان الجيل الشاب قادر على استيعاب هذه الثورة التي لابد أن نسخرها لخدمة أوطاننا.
وبدورها تحدثت حصة السبيعي عن الانطباعات حول المعرض والخوف من الفشل في استجابة المجتمع لهذا النوع من الأعمال، مشيرة إلى أن التجربة أثبتت أن الشعب الكويتي والشباب الكويتي واع لأهمية مثل تلك الأنشطة التي تبرز نشاطه وأفكاره، لافتة إلى الإقبال الشديد على المشاركة في المعرض الذي يضم 60 مشاركا يتوزعون على المشاريع الإبداعية والأفكار الجديدة والشركات الكبرى.
ومن جانبها اشارت شيخة الساير الى ان المشروع رسالة تهدف إلى رفع صوت الشباب من خلال معرض يبرزون فيه ما يريدون وما يتمتعون به من أفكار خلاقة وإبداعات يهدفون من خلالها الى التوسع للارتقاء إلى مستويات عليا في مجال الأعمال، مبينة أن الشباب مازال بحاجة الى اعطاء احتياجاته وافكاره صوتا وصورة بهيئة معرض يضع «جيل واي» وجها لوجه مع قطاع الأعمال الكويتي الحكومي والخاص، وليكون منبرا ثقافيا واجتماعيا وعمليا ننطلق منه لنعبر منه الى الشركات والمؤسسات في الكويت ونعرفهم على أنفسنا.
مشاركون
من المشاركات المميزة في المعرض مشروع أطلق عليه عنوان «مستجد» الذي أسسه مجموعة من الشباب ممن درسوا في الولايات المتحدة الأميركية بشكل تطوعي وهدفه الأساسي مساعدة الطلبة الراغبين بالدراسة في الولايات المتحدة منذ اتخاذ القرار وحتى الاستقرار على حد قول ممثلي المشروع عبدالرحمن الحمدان وفهد الغيث.
مشاركة أخرى تنم عن فكر مبدع للشابة فجر السبيعي التي تهدف لخدمة الصحة العامة عبر نوع معين من المعجنات أو الكيكات الخالية من الدهون كبديل عن «الكب كيك» و«الكوكيز» و«الآيس كريم» والفكرة مستوحاة من احدى المؤسسات الأميركية حيث تعتبر هذه الكيكة صحية وغذاء متكاملا للصغار والكبار تحت عنوان «وتزلز برتزلز».
مشروع علمي بحت لمجموعة من الشباب تحت عنوان «كوبدتف» يلقى دعما من الجهات الحكومية وعلى رأسهم وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله الذي دعم الشباب وطالبهم برؤية نتائج عملهم الذي يقوم على اقامة برامج للآيفون والبلاك بري والاندرويد بأياد كويتية شابة للمشاريع الصغيرة والكبيرة وهذه المجموعة تتألف من عبدالرزاق الجلاد وشهد الهويدي وعبدالله البلوشي وعبدالله العجمان وخالد الجلاد.
مشروع آخر وخدمة جديدة يمكن ان تقدم في الصالونات والمراكز الصحية ستقدمها الشابة حصة السبيعي من الولايات المتحدة الأميركية في مشروع يهدف إلى نشر الأوكسجين عبر «أوكسجين بار» بمختلف النكهات للمساعدة على الاسترخاء والراحة.
ما هو «جيل واي» «Y Gen. Expo»؟
إن أول مكان عرف به الـ «جيل واي» كان بالولايات المتحدة الأميركية وهو نفسه موجود بكويتنا الغالية، وكما هو معرف في موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، هو جيل «نعم» (بالإنجليزية: Generation Y) المعروف أيضا باسم جيل الألفية (بالإنجليزية: Millennials) ومن المعروف أن المؤلفين ويليام شتراوس ونيل هاو الأميركيين كانا السبب في نشر دراسة عن تعريف الأجيال في كتابهما «هاو/ شتراوس ـ الأجيال 1991: من تاريخ الولايات المتحدة 1584 الى المستقبل 2069».
كما ان هذا المصطلح «جيل Y» مستخدم لوصف الفئات السكانية التي تتكون من الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1976 أو في أوائل الثمانينيات وبعد ذلك حتى أوائل أو منتصف التسعينيات، وفقا لمصادر مختلفة. وتعرف الناس في هذه الفترة على جيل الـ«Millennials» أو «طفرة الارتداد»، وتشمل الشعب الشهير الذي ولد خلال هذه الفترة ومن مشاهير هذه الفئة كاتي هولمز، وبريتني سپيرز.
ويعرف.Y Gen بجيل «الطفرة صدى» لسبب ارتفاع معدل المواليد خلال هذه الفترة والذي يطابق تقريبا فترة الطفرة فيما بعد الحرب العالمية الثانية.
كما جاء هذا الجيل من قبل وأثناء وبعد الثمانينيات 1980، أي خلال الثورة الرقمية. وتستخدم أحيانا عبارات مثل «جيل نت» و«أولاد الرقمية» لوصف جيل واي.
الرعاة
قدم الشيخ سلمان الحمود دروعا تذكارية لرعاة المعرض وهم:
٭ جريدة «الأنباء» وتسلم الدرع الزميل رئيس التحرير يوسف خالد المرزوق
٭ جريدة «القبس»
٭ «أراب تايمز»
٭ «كويت تايمز»
٭ «ليالينا»
٭ مؤسسة محمد ناصر الساير
٭ كانون
٭ البنك التجاري
٭ وتزل برتزل
٭ الوطنية للاتصالات
٭ فت نورفن
٭ ألترا ووتر
٭ باسكن روبنز
٭ كان
٭ ميديا ايدج «السيد وليد كنفاني»
تكريم
قبل القيام بجولة داخل المعرض قدمت الشابات درعا تذكارية لراعي المعرض كما قدم مبارك الساير هدية رمزية للشيخ سلمان الحمود تقديرا لدعمه المتواصل للجيل الشاب.
تقديم وفقرات
قبل افتتاح المعرض قدم بعض الشباب الموهوب فقرات شبابية حوارية كما قامت سوزان الشهاب بتقديم الحفل والفقرات قبل البدء بالتجول داخل المعرض.