Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في احتفال السفارة الصينية بعيدها الـ 62
الجارالله: زيباري يسعى لبناء جدار صلب للمحافظة على العلاقات الثنائية
28 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

دعوتنا الأمم المتحدة لحث العراق على تنفيذ القرارات الأممية لمصلحة العراق نفسه
وزير الخارجية أثار قضية معتقلي غوانتانامو ونحن على اتصال مستمر مع الإدارة الأميركية
جيمين: لن نسعى للهيمنة وسنظل قوى تدعم الأمن والاستقرار العالمي
بيان عاكوم
عبر وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن تقديره لمواقف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بخصوص موضوع ميناء مبارك الكبير معتبرا اياها مواقف ايجابية «لانه يسعى من خلالها لاقامة بناء صلب وجدار يحافظ على العلاقة ويصونها ويطورها، والا تستطيع اي جهة ان تخترق جدار هذه العلاقة»، مؤكدا انه من هذا المنطلق تحرص الكويت على تقديرها، واعتزازها بهذه الرؤية.
واشار الجارالله خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الـ 62 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية الى ان دعوة الكويت من خلال وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، الامم المتحدة لحث العراق على تطبيق قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالكويت، هي من منطلق الحرص على العراق، وحرص الكويت على أن يتوصل لعودة طبيعية لدوره في المجتمع الدولي من خلال تنفيذه لقرارات الامم المتحدة بالكامل، وان يتمكن من بناء قواعد صلبة للثقة بين البلدين، وبينه وبين دول المنطقة، ودول العالم، موضحا انه لا جديد بخصوص ميناء مبارك حتى هذه اللحظة بين الجانبين.
نثير دائما قضية معتقلي غوانتانامو
وعما اذا كان الشيخ د.محمد الصباح اثار موضوع معتقلي غوانتانامو خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قال «نعم اثار الموضوع، ونحن دائما نثيره، ونسعى لاطلاق سراح معتقلينا»، مؤكدا ان الكويت على اتصال مستمر مع الادارة الاميركية بهذا الخصوص.
وعما اذا كان الشيخ د.محمد الصباح تطرق لوثائق ويكيليكس التي طالت الكويت مع وزيرة الخارجية الاميركية رد الجارالله «الكل يعرف ابعاد موضوع ويكيليكس، ولا اتصور ان يكون الشيخ محمد قد اثاره».
المؤتمر الوزاري للحوار الآسيوي
وعن الاستعداد للمؤتمر الوزاري للحوار الآسيوي قال «نحن نسعى على قدم وساق، وبشكل متواصل للاعداد لحوار التعاون الآسيوي»، مؤكدا على ان اوراق الكويت واستعداداتها اكتملت، متطلعا لان يكون الاجتماع عملا جديا على مستوى القارة الآسيوية، لحوار بناء خلاق يعالج قضايا القارة وقضايا العالم، لافتا الى ان «القارة تضم دولا لديها ابعاد اقتصادية وسياسية، وهناك دول فاعلة في هذه المجموعة وسيكون الحوار مؤثرا وبناء» واضاف الجارالله «انه سيتم التطرق لقضايا عديدة في مقدمتها التحديات الاقتصادية» لافتا الى ان الدول الآسيوية قادرة اقتصاديا وتملك مقومات اقتصادية هائلة تؤثر في المجتمع الدولي على المستوى الاقتصادي، مشيرا الى انه من خلال هذه الامكانيات للدول الآسيوية سيكون «لنا دور بناء في الجانب الاقتصادي من هذا الحوار».
وعن فكرة تحويله لمنظمة قال «ان هذا الامر مطروح ولكن حتى يفعل يحتاج الى ان تكون له آلية منتظمة».
الأجواء مهيأة للتجاوب مع المبادرة الخليجية
اما بخصوص تعديل المبادرة الخليجية فقال «ليس في علمي ان هناك ما يشير لتعديلها ولكن اعتقد ان الاجواء مهيأة للتجاوب مع المبادرة» داعيا لتحقيق ذلك «حقنا للدماء وحفظا لليمن من الانزلاق في حرب اهلية او صراع يقضي على الاخضر واليابس».
وعن الرفض السوري لمبادرة جامعة الدول العربية قال «الاتصالات مستمرة ونأمل ان يكون هناك تطور ايجابي».
الصين شريك إستراتيجي
وكان الجارالله قد عبر عن سعادته بمشاركة الصين احتفالها، مشيرا الى ان وجوده تعبير عن عمق العلاقة، وحرص الكويت على تطوير العلاقات والتي وصفها بالتاريخية، مشيرا الى انها بدأت منذ زمن طويل وتطورت على جميع الاصعدة السياسية، والمشاورات، والتنسيق، وايضا على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، مستذكرا دور الصين بنصرة الحق الكويتي والدفاع عنها، والوقوف مع الحق بمواجهة الظلم الذي تعرضت له الكويت عند الغزو، لافتا الى ان الموقف الصيني كان مشرفا، وفاعلا، وداعما للحق الكويتي وقال «نجد في الصين شريكا استراتيجيا فعالا في دعم قضايانا والاسهام في البعد التنموي للكويت».
علاقاتنا مع الكويت متينة
ومن جهته اشاد السفير الصيني في الكويت هوانغ جيمين بالعلاقات الكويتية ـ الصينية ومتانتها مشددا على تأييد الصين لجهود الكويت الرامية الى صيانة استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها ومطالبها المشروعة فيما يتعلق بالملفات التي خلفتها حرب تحرير الكويت. وأشار الى تزايد حجم التبادلات التجارية بين الكويت والصين في عام 2010 حين بلغت 8.5 مليارات دولار بزيادة تعادل اكثر من 40 ضعفا بالمقارنة مع بداية التبادل الديبلوماسي بين البلدين فيما بلغ حجم التبادل التجاري خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام 6.1 مليارات دولار.
واستوردت الصين من الكويت اكثر من خمسة ملايين طن خلال النصف الأول من العام الحالي لتصبح الكويت الدولة الرئيسية المصدرة للنفط الخام الى الصين.
وأكد ان «الهدف المركزي للديبلوماسية الصينية يتمثل في خلق بيئة دولية سلمية ومستقرة للتنمية وتسعى بكين الى تقديم اسهاماتها في السلام والتنمية ولن تسعى أبدا نحو الهيمنة وستظل قوة مخلصة في دعم السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي».
وأوضح انه على الرغم من ان الصين حققت قدرا من التقدم في تطوير القوة العسكرية وتحديث القوات المسلحة في السنوات الأخيرة الا ان هذا التقدم يكون في نطاق معقول ولأغراض دفاعية بحتة.
وعن العلاقات الصينية ـ الخليجية اوضح السفير الصيني ان الجانبين متفقان على أهمية الدور الايجابي للحوار الاستراتيجي في تخطيط وتدعيم العلاقات الصينية ـ الخليجية.