Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميتان: الأمير حريص على الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات لصنع مستقبل واعد
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أولى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد منذ تسلمه مقاليد الحكم في 29 يناير 2006 اهتماما كبيرا للحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات التي تهددها واللحاق بركب الشعوب الناهضة والعمل على تنويع مصادر الدخل من اجل تقديم صورة مشرقة لشعب قادر على صنع المستقبل.
وأكد سموه مرارا اهمية الوحدة الوطنية في حفظ البلاد وتقدمها ورقيها، حيث قال سموه في احد خطاباته «انني اهيب بكل فرد ان يترجم فهمه لمعنى المواطنة الصالحة الى سلوك عملي يومي يعكس حبه الحقيقي لدينه ووطنه ويظهر التزامه بقوانين بلاده ومحافظته على بيئتها ومرافقها العامة». وشدد سموه في اكثر من مناسبة على ضرورة نبذ الطائفية والتعصب «فنحن في هذا الوطن اخوة متحابون لا مكان فيه للتعصب لطائفة او قبيلة او لفئة ما على حساب الوطن، الولاء بيننا لله ثم الى الوطن الذي نعيش على ارضه نحميه بوحدتنا الوطنية ونبني اسواره بتعاضد ابنائه».
ومع مرور الذكرى السادسة لتولي سموه مقاليد الحكم اصبح للكويت دور بارز على الصعيدين السياسي والاقتصادي وعلى المستويين العربي والعالمي فهو الذي نادى بنهوض الاداء الاقتصادي وتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري مهم.
وتحققت في عهد سموه العديد من الانجازات التي ستظل خالدة في تاريخ هذا البلد ولاسيما في مجال دفع عجلة الاقتصاد من خلال الانفتاح على العالم والعمل على تنويع مصادر الدخل وزيادتها اضافة الى تعزيز الخدمات التي تقدم للمواطنين.
وبهذه المناسبة قالت استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت د. مريم الكندري في لقاء مع «كونا» ان صاحب السمو الامير يطمح لان تكون الكويت مركزا ماليا واقتصاديا نشيطا وذا تشريعات اقتصادية قادرة على تحقيق هذا الهدف كما نادى بتعزيز الوحدة الوطنية في خطاباته السامية.
وأوضحت ان سموه لا يزال يأمل ان يحمل كل مواطن الكويت في قلبه وعقله وروحه وان يكون امينا في صياغة مجلس الامة القادم حتى يكون قادرا على أداء دوره التشريعي و الرقابي والمالي «فالتنمية وان نادى بها سموه فهي تحتاج الى تضافر جهود الحكومة و البرلمان الكويتي».
وذكرت الكندري ان صاحب السمو الامير كرم العلماء وشجع العلم وساند المعاقين وكان صمام امان للكويت ولعب دورا رياديا في دعم لم الشمل العربي بدفع مشروع التكامل الاقتصادي برعايته المؤتمر الاقتصادي كما لعب دور الوساطة الديبلوماسية بما يتوافق مع المصالح الخليجية والعربية مضيفة ان سموه فتح قلبه ليسمع رؤى العديد من المخضرمين في الامور الاقتصادية وذلك لتذليل التحديات في هذا الشأن المهم».
واعربت عن الامل في تحقق امنيات سموه خلال عهده وان تكون حكمته وبصيرته امانا لهذا البلد داعية المولى ان يحفظ الكويت عزيزة شامخة تحت قيادة سموه الحكيمة.
من جهتها قالت الباحثة في العلوم السياسية بمركز الدراسات الاستراتيجية و المستقبلية في جامعة الكويت د. ندى المطوع «كونا» انه لطالما حملت كلمات صاحب السمو الامير معاني ونصائح ثمينة سواء على الصعيد المحلي او الاقليمي او الدولي.
وذكرت ان أبرزها محليا تلك التي تحويها كلمات النطق السامي التي وجهها سموه للشعب الكويتي تحت قبة المؤسسة التشريعية لتحمي الحوار الحكومي البرلماني من الخروج عن المسار المألوف وتوجهه عبر مسار السياسية العامة نحو المصلحة العامة.
واضافت المطوع ان سموه يسعى للحفاظ على الامن المحلي والعربي من خلال كلماته في المؤتمرات والخطابات التي باتت محملة بكلمات داعية للحذر والحيطة والاخذ بالاعتبار انعكاس الظروف الاقليمية على السياسية المحلية، مبينة انه لا يخفى على احد ان اعباء الاستقرار السياسي والاجتماعي تقع على عاتق الجميع.