Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى السادسة لتولي مقاليد الإمارة تزامناً مع انتخابات الأمة
ناشطات سياسيات: هديتنا لسمو الأمير إعانته في اختيار القوي الأمين من يقدم مصلحة الكويت على الأجندات الخاصة
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء






الفزيع: حرص سموه على الديموقراطية يجعلنا نفتخر ونعتز عندما نقارن أنفسنا بأنظمة أخرى
الحساوي: تزامن الانتخابات مع ذكرى التولي فرصة للعمل على إعادة الاستقرار وإيقاف حالة التأزيم
النقي: حكمة سمو الأمير أنهت الأزمة السياسية ونتمنى تحقيق رغبته بحسن الاختيار
العبدلي: أتمنى أن يكون الجميع على قدر رؤية سموه البعيدة المدى ووضعها موضع التنفيذدارين العلي
أجمع عدد من الناشطات السياسيات على ان أفضل هدية يمكن أن تقدم إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الذكرى السادسة لتوليه مقاليد الحكم هي إعانته على اختيار الأفضل، كما هي رغبة سموه في اختيار من يقدم مصلحة الكويت على كل المصالح خلال الانتخابات المقبلة.
وأكدت الناشطات على ان تزامن الانتخابات مع الذكرى السنوية للتولي يعتبر فرصة حقيقية لإثبات مدى حبنا للكويت للعمل على استقرارها السياسي الذي هو مفتاح أي استقرار آخر سواء كان اقتصاديا أو اجتماعيا ولتحقيق رغبة سموه في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.
وفي هذا الصدد، قالت الناشطة السياسية منى الفزيع ان احتفال شعب الكويت بالذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد تحتم علينا ان ننظر الى ما دعا إليه سموه منذ توليه الحكم وما نزال ننعم به ونفتخر به وهو حرصه على العمل من أجل الكويت وشعبها والمحافظة على الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير، هذا أمر نفتخر به ونعتز به كثيرا عندما نقارن أنفسنا بأنظمة أخرى، وأضافت: «مما لا شك فيه ان صاحب السمو الأمير قد أبقى أبوابه مفتوحة دائما وأصغى الى مطالب شعبه وأجابها على الصعيد السياسي والاجتماعي وحتى المقيمين على أرض الكويت كان لهم نصيب من التقدير.
وأوضحت أنه خلال هذه السنوات الـ 6 القصيرة تعرضت الكويت إلى العديد من المخاطر الإقليمية بحكم موقعنا الجغرافي والتحديات الصعبة إلا ان صاحب السمو الأمير قد حرص على ان تكون الكويت مصانة ومحمية من تلك الهزات وأبقى علاقة الحاكم بالمحكوم علاقة الأخ الأكبر بالإخوة الأصغر في رعاية شعبه وحمايته مهما تطلب ذلك الأمر من تضحيات ومصاعب.
ولفتت إلى أن صاحب السمو الأمير كان دائما راعيا وداعما للعلم والشباب والعمل الخيري وهذا فعلا أمر علينا ان نتذكره في هذه المناسبة.
بهذه المناسبة أرى ان الشعب الكويتي لايزال يتطلع الى المزيد من الانجازات في جميع الأصعدة في ظل صاحب السمو أطال الله في عمره، فلتكن هذه المناسبة فرصة لنؤكد للعالم ان الكويت وشعبها بخير في ظل صاحب السمو وان تدوم الحريات والديموقراطية علينا.
بدورها باركت رئيسة معهد المرأة للتنمية والتدريب كوثر الجوعان لصاحب السمو الأمير ذكرى التولي، متمنية لسموه العمر المديد وأن يهيئ لشعبه حياة الأمن والاستقرار لهذا الوطن، وقالت «في هذه المناسبة الطيبة التي تطل معها أبرز معالم عهد بدأ محملا بطموحات شعب وفي لشرعيته، جاء سموه ليبدأ عصر جديد من النهضة على كل الأصعدة».
وأضافت: على المستوى الشخصي وحين قررنا في المعهد الاحتفال بحصول المرأة على حقوقها السياسية في عام 2006، آثرنا أن ننال شرف رعاية سموه لاحتفاليتنا حينها أجابني بعبارة مختصرة مفادها «توكلي على الله»، مستذكرة مدى فرحتها بهذه العبارة التي فاقت كل حدود التفاؤل والرجاء بأن هناك مستقبلا سياسيا للمرأة مدعوما من القيادة السياسية سيساهم حتما في بلورة العديد من المفاهيم المجتمعية نحو مشاركة المرأة في الحياة السياسية ووجهت كلامها لسموه.
قائلة: «نحن على العهد باقون عاملين بصدق وإخلاص من أجل كويتنا الحبيبة وكل عام وأنت بخير ومن أجلك يا كويت نعمل».
محامية الدولة في الفتوى والتشريع نجلاء النقي اعتبرت أن سموه يسير على خطى من سبقه من حكام الكويت فهو مهندس في الاقتصاد وله نظرة سياسية وديبلوماسية ثاقبة، وتحدثت عن حكمته السياسية التي أنهت الأزمة السياسية في البلاد بحله المجلس، متمنية مع ذكرى توليه تحقيق رغبته في الاختيار الصحيح لتحقيق الاستقرار السياسي لكي تستقر الأمور جمة وإلا سنخرج من تأزيم وندخل في آخر وكررت مقولة سموه «أعينوني بالاختيار»، متمنية أن يحصل سموه على هدية من قبل الشعب عبر الاختيار الصحيح ممن يقدمون مصلحة البلاد على أي مصالح أخرى وأن يتم اختيار القوي الأمين وليس من يريد الوصول لتحقيق أجندات خاصة أو خارجية، ولفتت إلى حالة الضجر والاستياء التي يعيشها المجتمع الكويتي من الحالة السياسية التي تعيشها البلاد، معتبرة أن المخرج هي تحقيق رغبة سموه في حسن الاختيار لمن يركز على التشريعات التي تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري عبر قوانين الشفافية وكشف الذمة المالية واستقلالية القضاء وغيرها.
بدورها تمنت الناشطة السياسية فاطمة الحساوي أن تكون ذكرى التولي التي تتزامن مع الانتخابات المقبلة مناسبة يتخذها المواطنون للعمل على إعادة الاستقرار وإيقاف حالة التأزيم في البلاد سواء المرشحون أو الناخبون الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الاختيار الأحسن الذي دعا إليها سموه، وتمنت أن تدوم نعمة الأمن والاستقرار على الكويت في ظل الحكم السديد لسموه، لافتة إلى أن تحقيق رغبته السامية بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا بحاجة للتعاون والتضافر وإنهاء مرحلة اللااستقرار وإعادة البلاد إلى ما كانت عليه من ازدهار وهي درة الخليج.
ولفتت إلى دعم سموه للحركة النسائية وإعانته المرأة في إظهار نفسها وإثبات قدراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، متمنية أن يطيل الله في عمر سموه ويمنحه القوة والعون لإدارة شؤون البلاد بقيادته الحكيمة.
أما الناشطة السياسية د.فاطمة العبدلي فلفتت إلى أنه منذ بداية عهد صاحب السمو ظهر عهد التنمية بشكل جديد بالسعي نحو جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، ومن المفترض أن يتلقف الشعب ومجلس الأمة هذا المفهوم ويضعه موضع التنفيذ عبر فهم رؤية سموه بعيدة المدى، وأشارت إلى مواقف سموه في دعم المرأة التي أخذت حقوقها السياسية وباتت وزيرة ونائبة في عهد سموه، وبدأت المرأة تظهر على السطح، وقدراتها تخرج إلى العلن بفضل دعم سموه المستمر لها، وتحدثت عن تطور المنظومة الخليجية في عهد سموه عبر رفع شأن مجلس التعاون الخليجي إلى مجلس أعلى يضم مفاهيم أكبر للمنظومة الخليجية ومن ضمنها التفكير بالوحدة الخليجية، لافتة الى إنجازات دولية أخرى لسموه لا تتوقف عند حدود الخليج.
وأشارت العبدلي الى أن عين سموه على السياسة وعينه الأخرى على الشعب، حيث ينزل إلى مستوى التفكير الشعبي وينظر إلى طموحه ومشاكله، شاكرة مبادراته المادية والمعنوية تجاه الشعب، وقالت «مع كل هذه الامتيازات أتمنى كشعب ومؤسسات ومجلس أمة وقيادة أن نقف في وجه تراجع الكويت إلى الوراء فبالرغم من الرخاء الذي ننعم به إلا اننا لا نرفع اسم الكويت كما تستحق، فلدينا من المشاكل التي تخرج الى العالم ما يعيق تقدمنا على الصعيد العالمي كالفساد والمشاكل الأخرى التي ترجعنا الى الوراء.
وتمنت ان يكون الجميع على قدر رؤية سموه بعيدة المدى ووضعها موضع التنفيذ، وعملنا يجب أن يكون متسارعا بقدر سرعة الحياة التي نعيش فيها، بهدف تحقيق رغبة سموه بوضع الكويت على الخريطة العالمية اقتصاديا وتنمويا واجتماعيا، مؤكدة أن سمو الأمير لم يقم بمعاقبتنا بإيقاف الحياة الديموقراطية والعمل بقانون الطوارئ بل أعطانا فرصة أخرى وطلب منا حسن الاختيار.
بدورها قالت الناشطة السياسية عائشة الرشيد ان صاحب السمو الأمير كان خلال الفترة الماضية والحالية التي تحفل بها المنطقة العربية والإقليمية بظروف متوترة كان سموه صمام الأمان لحفظ سلام وأمن واستقرار الكويت.
وأكدت أن سموه هو السند القوي لحماية النظام الذي حقق الرفاهية للشعب الكويتي والذي لن نرضى عنه بديلا، لافتة إلى ان راية الكويت ستبقى خفاقة تحت قيادة سموه الذي يمشي على نهج حكام آل الصباح السابقين الذين وضعوا نصب أعينهم استقلال وسيادة الكويت والاهتمام بالشعب والنظر إليه عبر بوصلة واحدة.
وقالت علينا وعلى صاحب السمو الأمير مسؤولية كبيرة خلال هذه المرحلة في ظل التغيرات في العالم العربي، لافتة إلى انه كما قاد الديبلوماسية العربية خلال حياته السياسية فهو قادر على أن يسير بسفينة الكويت إلى بر الأمان وحمايتها من العواصف الإقليمية والعربية، وأكدت «ستظل الكويت دولة دائمة في ظل حكم آل الصباح وليست مؤقتة كما يدعي البعض».