Note: English translation is not 100% accurate
ممثل الراعي سمو رئيس الوزراء قام بإطلاق أعمال الجائزة
صاحب السمو يرعى انطلاق فعاليات جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم
12 ابريل 2012
المصدر : الأنباء









الشهاب: الرعاية الأبوية الحانية عززت مسيرتها بين الجوائز العالمية
ما أحوجنا أن نستظل بهدي القرآن وأن نسترشد بما في آياته من حث على العمل النافع والعلم الواسع والتسامح والتآلف والتراحم بين أبناء الوطن الواحد لنكون كما أراد ربنا «عباد الله إخواناً»
الفلاح: شرف كبير للكويت وأهلها هذه المنزلة الجليلة لكتاب الله عندهم أسامة أبوالسعود
برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإيذانا بانطلاق فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته، قام ممثل راعي الجائزة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء بإطلاق أعمال الجائزة صباح أمس في مقر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
شهد الحفل وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الشهاب والشيوخ ورجال العمل الخيري في الكويت والوكلاء والوكلاء المساعدون وشخصيات إسلامية كويتية وعربية بارزة.
وفي كلمته أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الشهاب أن حياة الأمم والشعوب تتضمن أياما لا تضاهيها أيام، ولحظات قلما يجود الزمان بمثلها، وقال: ولعل من أجمل أيام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم يوم اجتماع أهل القرآن وحفظته ومعلميه، أفرادا ومؤسسات. واجتماع هذه الكوكبة المباركة من شباب الأمة التي توافدت على الكويت من مختلف أرجاء وأقطار العالم الإسلامي ومن المجتمعات المسلمة في بعض الأقطار غير الإسلامية، مما أثلج صدورنا وطمئن قلوبنا ورفع هممنا، خاصة مع هذا الجمع الكريم الذي آثر كتاب الله تعالى على ما سواه وقدم حلقات القرآن على غيرها، واختار طريق القرآن امتثالا لقول الهادي محمد صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وأشار الشهاب الى أن ما تشهده جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته سنويا من نمو ملحوظ في أعداد المشاركين وسعيهم الحثيث للمشاركة فيها ليؤكد على رسوخ مكانتها بين المسابقات الدولية العريقة،.
وتابع قائلا: وإنني على ثقة من أن الرعاية الأبوية الحانية من لدن سمو أمير البلاد المفدى لهذه الجائزة ساهمت بعد توفيقه تعالى في تكريس نجاح الجائزة وتعزيز مسيرتها نحو تحقيق أهدافها وغايتها الكبرى.
وزاد: ورغم مرور الأيام والأعوام لايزال قبس من كلمات سمو أمير البلاد يتردد في خاطري إذ يقول حفظه الله «علينا تلاوة القرآن وتدبر معانيه والتبصر بما يحويه من إرشادات ودلالات فهو منهج عمل ومنارة نهتدي به صراطا في الحياة مستقيما»، وقال تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا)، فما أحوجنا أن نستظل بهدي القرآن وأن نسترشد بما في آياته من حث على العمل النافع والعلم الواسع والتسامح والتآلف والتراحم بين أبناء الوطن الواحد لنكون كما أراد ربنا (عباد الله إخوانا) فجزاك الله عنا وعن القرآن الكريم خير الجزاء.
وتابع وزير الاوقاف قائلا: ولا يسعني في هذه المناسبة الكريمة إلا أن أعرب لكم عن سعادتي وسروري البالغين بالتواجد بينكم في هذا المحفل القرآني الطيب المبارك، فطوبى لكل حافظ للقرآن عاملا بأحكامه ومنتهيا بنواهيه، وطوبى لكل والد حرص على تعليم أبنائه القرآن الكريم، وطوبى لمعلمي ومحفظي القرآن ومراكز التحفيظ بهذه الجهود المبذولة في تحفيظ كتاب الله وتشجيع أهله على التنافس فيه، ولا يسعنا كذلك إلا أن نشكر جهود القائمين على هذا الأمر والمتسابقين فيه وأن نبارك تنافسهم الكريم حيث قال صلى الله عليه وسلم «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا».
وفي الختام فإنه ليطيب لي أن أهدي هذه الجائزة في دورتها الثالثة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت لرعايته الكريمة والدائمة لجائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم.
وفقكم الله لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمه وبركاته.
ثم جاءت كلمة رئيس اللجنة العليا للجائزة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح الذي قال في بدايتها: بتوفيق الله تعالى وبركة أهل القرآن وبعزيمة أبناء هذا الوطن المعطاء أصبحت اليوم جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته صرحا كبيرا على طريق العمل في خدمة كتاب الله تعالى ترنو إليها أفئدة الذين طالما حرصوا على تعلم القرآن الكريم وحفظ آياته، وتقديم كل غال ونفيس لنشر حفظه وتعلمه تطوعا واحتسابا واستجابة للتوجيه النبوي الشريف «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وأضاف: إن حرص سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ على شمول هذه الجائزة الجليلة برعايته الكريمة، ودعمها بتوجيهاته السامية، كان له أطيب الثمرات في تزايد أعداد المشاركين فيها سنويا.
فقد انطلقت أعمال هذه الدورة بمشاركة 56 دولة، منها 52 دولة إسلامية وأربع دول غير إسلامية بها أقلية إسلامية هي روسيا وأفريقيا الوسطى والبوسنة وصربيا، بإجمالي 90 متسابقا، وتجرى التصفيات لهذا العام في أربعة فروع: الأول حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد، والثاني في القراءات السبع، والثالث في تلاوة القرآن الكريم وتجويده، والفرع الرابع يتعلق بأفضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم بإجمالي قيمة الجوائز وتبلغ 114 ألف دينار.
وتابع د.الفلاح قائلا: إنه لشرف كبير للكويت وأهلها، أن يكون لكتاب الله تبارك تعالى هذه المنزلة الجليلة، وأن ترعى قيادتها الرشيدة مثل هذه الفعاليات والمناسبات الدولية التي تلتقي في رحابها الطاهرة طلائع الأجيال الجديدة من أبناء الأمة الإسلامية ليتحقق فيهم وبهم قوله سبحانه وتعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وأكد أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص منذ نشأتها على رعاية كتاب الله حفظا له ودعوة إليه وعملا بما جاء فيه، وجمعا لكلمة المسلمين من حوله، وقد بارك الله تعالى هذه الجهود الخالصة لوجهه الكريم فآتت أكلها طيبا مباركا متمثلا في تلك النخبة المباركة المجتمعة اليوم على ثرى الكويت الغالية، الذين تربوا في ظلال القرآن الكريم، وتأدبوا بأدبه، وتخلقوا بهديه، واستضاءوا بنوره المبين.
وتقدم الفلاح بخالص الشكر والتقدير والعرفان لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله على تفضله برعاية هذه الجائزة.
ثم قدم مجموعة من أطفال الكويت أوبريت «التحميدة» التي كانت تقام في الماضي لمن يختم القران تحت إشراف أحلام إسماعيل بركات، وفي نهاية الحفل قدم الشهاب لممثل راعي الحفل سمو الشيخ جابر المبارك لوحة فنية رائعة كتبت عليها البسملة بصورة مذهبة بخط الخطاط زهير، ثم تفضل سمو رئيس الوزراء بافتتاح المعرض المصاحب لفعاليات الجائزة.
يذكر ان الحفل قد استهل بتلاوة قرآنية مباركة تلاها القارئ خالد جاسم العيناتي الفائز بالمركز الأول في الجائزة العام الماضي والحاصل على عدة جوائز محلية ودولية، وقدمه عريف الحفل برجس المطيري.
الشعيب لـ «الأنباء»: عممنا القرارات على إدارات المساجد ووقف تسجيل خطب الجمعة ابتداء من الغد
أسامة أبوالسعود
أصدر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع المساجد وليد عيسى الشعيب بناء على تفويض وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب له، 3 قرارات ادارية تاريخية باعتماد ما أقرته لجنة شؤون المساجد ووافق عليها وكيل الوزارة د.عادل الفلاح ورفعها للوزير الشهاب الذي اعتمدها بصورة نهائية والتي تقضي بوقف تسجيل خطب الجمعة بجميع مساجد الدولة باستثناء من لا تزيد خبرته في الخطابة عن عامين وذلك للتوجيه او بناء على طلب كتابي من الخطيب نفسه وحمل هذا القرار رقم 1366 لسنة 2012.
وشمل القرار الثاني الذي حمل رقم 1365 لسنة 2012 «تستعمل مكبرات الصوت الخارجية في الأذان والإقامة ويجوز استعمالها لأداء شعائر الصلاة بمساجد الأسواق والمساجد المجاورة للجمعيات التعاونية الرئيسية والطرق السريعة والكراجات والمزارع والشاليهات وما شابهها مع مراعاة عدم التداخل في الأصوات او إلحاق أي ضرر بجيران المسجد من الأهالي او المرضى او الطلبة».
بينما جاء في القرار الثالث الذي حمل الرقم 1364 «تفتح المساجد أبوابها للمصلين قبل الفجر بساعة الى ما بعد شروق الشمس بنصف ساعة، وقبل صلاة الظهر بنصف ساعة وتغلق بعد الصلاة بساعة وتفتح قبل صلاة العصر بنصف ساعة الى ما بعد صلاة العشاء بساعة ويستثنى من ذلك بعض المساجد يتم غلقها بعد ساعتين من انتهاء صلاة العشاء كمساجد الأسواق والمساجد المجاورة للجمعيات التعاونية الرئيسية والمستشفيات، اما في صلاة الجمعة فتفتح المساجد قبل الصلاة بثلاث ساعات وتغلق بعد انتهاء الصلاة بساعة».
وقال الشعيب في تصريحات لـ «الأنباء» انه تم تعميم القرارات الادارية على جميع ادارة المساجد لتنفيذ ما جاء بها، مؤكدا انه سيتم ابتداء من غد الجمعة وقف تسجيل خطب الجمعة في مساجد البلاد الا في الحالات المستثناة والتي جاء ذكرها بالقرار.
معرض فني .. ويد الفنان السوري أبهرت الحضور
أقيم على هامش حفل الافتتاح معرض فني إسلامي رائع ضم العديد من الخطاطين والرسامين والمصاحف والمطبوعات الاسلامية والفنون والزخرفة الإسلامية سواء على الماء أو على لوحات فنية خاصة.
وأكثر ما أبهر الحضور هو الفنان السوري الماهر «محمد ماهر» الذي يرسم أسماء الحضور بأجمل النقوش ولكن ليس بالقلم والحبر ولكن بماكينة «الحياكة» وخيط مذهب ليبدع الفنان السوري أجمل الكلمات والأسماء بخيوط يحيكها في لحظات.
وقام الفنان الموهوب بكتابة «كتاب الله» كاملا في أجزاء على قطع من القماش ذات الألوان المبهرة ونقله كاملا بالتشكيل اللغوي في لوحة فنية تبين بديع صنع الله.
لقطات
٭ اقيم بمقر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية حفل افتتاح مسابقة جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته (الدورة الثالثة) التي تنظمها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
٭ حضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء وعلماء الدين وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء واعضاء السلك الديبلوماسي العربي والاسلامي.
٭ ألقى كل من وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية جمال احمد الشهاب ووكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل عبدالله الفلاح كلمتين بهذه المناسبة.
٭ تم خلال الحفل عرض اوبريت التحميدة المنقول عن التراث الشعبي الاسلامي الاصيل تبعه عرض لفيلم تسجيلي يوثق تاريخ المسابقة منذ البداية حتى السنة الثالثة ويوضح المسارات والمحطات لجائزة الكويت الدولية.
٭ تم تكريم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حيث قدم وزير العدل ووزير الاوقاف جمال الشهاب لسموه لوحة فنية مزخرفة بفن اسلامي مذهب.
٭ في نهاية الحفل افتتح سمو رئيس مجلس الوزراء المعرض الخاص المقام على هامش المسابقة.