Note: English translation is not 100% accurate
جمعية فهد الأحمد الإنسانية تتبنى مشروع السبع المباركات
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

كشفت جمعية فهد الاحمد الانسانية عن تقديمها مشروع السبع المباركات لأهل الخير معلنة فتح باب التبرعات له، حيث ان هذا المشروع يشتمل على العديد من أبواب الخير جمعت في مشروع واحد وحقق العام الماضي إقبالا واسعا من المحسنين الذين لمسوا ثماره هذا العام، حيث أنجزت كل المشاريع الخاصة بالسبع المباركات التي حصلت تبرعاتها في رمضان الماضي وسلمت تقاريرها لأهل الخير من المتبرعين.
وقال أمين سر جمعية فهد الاحمد الانسانية د.هاشم الهاشمي في تصريح صحافي ان مشروع السبع المباركات استوحته الجمعية من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته، من علم علما، ومن أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته». حسنه الالباني، فهذا الحديث وضع بين يدي المحسنين سبعة مداخل للخير جمعتها الجمعية في مشروع واحد يستطيع المحسن أن يطلب تنفيذه منفردا أو تتم المشاركة فيه كما فعل المحسنون من رواد المساجد الذين اعتادوا كل عام على الفوز بالسبع المباركات.
وأضاف أن المشروع له عدة أبواب أولها تعليم العلم والمراد به هنا العلم النافع الذي يبصر الناس في دينهم ويعرفهم بربهم ويهديهم الى الصراط المستقيم وأما إجراء النهر فهو من خلال شراء ماتور زراعي يحيي به الأراضي الزراعية وبرادات مياه في المساجد أو الاماكن المحتاجة، وحفر البئر هو نظير ما سبق، حيث تحفر الآبار في الاماكن التي تعاني الجفاف في القرى الفقيرة وبجوار المساجد الجديدة.
وبين الهاشمي: كما ان المشروع يتبنى غرس النخل كما حدث عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال الوقفيات الزراعية العديدة ومنها وقف الأرز في الفلبين ووقف الزيتون في ألبانيا ومشروع توطين النازحين زراعيا في الصومال، وأما بناء المساجد ففي الدول الفقيرة التي يكثر فيها المسلمون ولا يستطيعون بناء بيت لله في قراهم، مما يؤصل في قلوبهم حب الإيمان باللـــه، وأما باب توريث المصحف يكون مــن خلال طباعـــة المصاحـــف أو شرائهــا ووقفها في المساجد، وتــرك ولد صالح يدعو لك هو الباب الخير، ويتم من خلال كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم السنة النبوية.