Note: English translation is not 100% accurate
العاهل المغربي يقدم الشكر للقيادة السياسية والشعب على الدعم الكبير للمشاريع الاقتصادية في المغرب
محمد السادس على أرض الكويت.. زيارة استثنائية.. وشراكة متينة
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء










تستقبل الكويت ضيفا عزيزا وهو العاهل المغربي محمد السادس الذي يقوم بجولة خليجية تشمل كلا من المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة بالاضافة الى المملكة الأردنية الهاشمية، وستكون هذه الزيارة انعكاسا للعلاقات المغربية – الخليجية الاستثنائية والتي إن دلت فإنما تدل على العلاقات المتينة التي استمرت على مدى العقود الماضية وتمخضت عن بناء علاقة شراكة في مختلف المجالات مبنية على أسس وقواعد متينة.
وتأتي هذه الزيارة الى الكويت مناسبة لتقديم الشكر للدعم الذي توليه الكويت للمملكة المغربية الشقيقة، وكذلك تقديم المشاريع الاقتصادية التي لها أولويات من طرف الجانب المغربي.
وكانت المملكة المغربية قد وقعت مع دول مجلس التعاون الخليجي عام 2011 اتفاقية شراكة استراتيجية تنص على تمويل مشاريع تنموية للمملكة المغربية بقيمة 5 مليارات دولار على مدى 5 سنوات. وهذا الدعم الاقتصادي يعتبر في حد ذاته نواة ودعما لمشروع انضمام المملكة المغربية لدول مجلس التعاون الخليجي. كما ان للمغرب علاقات قوية مع الدول الخليجية، فبالرغم من المسافات الجغرافية التي تفصل المملكة المغربية عن دول مجلس التعاون الخليجي، إلا إن ذلك لم يقف عقبة في بناء علاقات قوية استندت على عناصر تجمع الطرفين منها ما هو موضوعي مرتبط بالعروبة والإسلام ولا ننسى دور المغفور له الملك محمد الخامس الحاسم والحازم تجاه تهديدات قاسم العراق ودعمه المؤيد لانضمام الكويت للجامعة العربية بعد عن استقلال الكويت.
وكما كان للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني علاقات متينة مع قادة دول مجلس التعاون اتسمت بحرص المملكة المغربية على تبني سياسة متوازنة ترتكز على قواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وهذا ما تجلى بوضوح أثناء الغزو الصدامي للكويت ووقوفه مع الحق الكويتي،
كما كان للملك محمد السادس بعد توليه عرش المملكة الدعم اللامحدود بشأن قضية الأسرى والمفقودين الكويتيين. أن مواقف المملكة المغربية تجعلنا نفتح قلوبنا لجلالة الملك محمد السادس ونقول له «مرحبا بك بين أهلك وأشقائك في الكويت».
المجلس العلمي الأعلى
المجلس العلمي الأعلى هو أعلى هيئة دينية يرأسها أمير المؤمنين نصره الله، ودورها التصدي للقضايا الكبرى وتصدر فيها الفتوى الملائمة فهو أعلى مجلس للقضاء ولا يصدر شيئا إلا بعد عرضه على أمير المؤمنين.
والمجلس العلمي الأعلى مركزه في مدينة الرباط وهو مستقل عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وله فروع في جميع جهات المملكة، وبكل مدينة رئيس مجلس علمي دوره التوعية الدينية وتأطير الناس وخدمة المذهب والعقيدة لجمع الكلمة حول الرأي الفقهي الموحد.
انفتاح المغرب على الاستثمار الدولي عزز مشروع ميناء طنجة المتوسطي
هيئة الانصاف والمصالحة وإصلاح الدستور .. انجازات ريادية لمحمد السادس
هيئة الإنصاف والمصالحة شكلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في 7 يناير 2004، ودورها أنها تحقق فيما شهده المغرب من انتهاكات لحقوق الانسان خلال الفترة التي اعقبت الاستقلال وإلى نهاية القرن الماضي.
ما توصلت اليه
بحثت اللجنة آلاف الوثائق والحالات والشهادات متتبعة الحقيقة والمسؤولية عن هذه الانتهاكات بدءا بملف مجهولي المصير مرورا بملفات الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة وحالات القتل واطلاق الرصاص في الحوادث الجماعية.
وخلصت هذه الهيئة الى صياغة مجموعة من التقارير والتوصيات تتعلق بـ :جبر الضرر – وانصاف الضحايا.
بعضها يشمل التعويض المادي والتأهيل الصحي للضحايا، وبعضها الآخر بـ جبر الضرر على النطاق الاجتماعي، والأهم ان اللجنة خرجت بنتائج مهمة لرسم استراتيجية عامة لمنع تكرار ما حدث في الماضي، واجبارا لخاطر المظلومين. وهي تجربة غير مسبوقة في العالم العربي.
المغرب في سنواته الأخيرة يقدم نموذجا متطورا في ميادين اصلاحية عدة ليست هيئة الاصلاح الا انموذجا واحدا، وهناك ايضا تجربة التناوب على السلطة والتعددية السياسية والحزبية حيث ظهرت احزابا عدة في السنوات الاخيرة.
اصلاح الدستور
مرتكزاته: يرتكز مشروع اصلاح الدستور المغربي الذي اعلن عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه على سبع نقاط اساسية، منها وعلى رأسها:
توطيد مبدأ فصل السلطة وتوازنها من خلال تقوية صلاحيات الوزير الاول.
كما ركز جلالة الملك محمد السادس على تكريس الطابع التعددي للهوية المغربية الامازيغية باعتبارها رصيدا لجميع المغاربة، وانها ليست ملكا لجنس معين، ولا يدعيها احد، هي ملك وإرث لجميع المغاربة، وهي اشارة ترد للمرة الاولى في تاريخ المملكة المغربية.
وهذا الاصلاح الذي جاء في الدستور، لم يمس قوانين ثوابت الامة التي اكد العاهل المغربي انها محل اجماع وطني، هي: الاسلام، وامارة المؤمنين، والنظام الملكي، والوحدة الوطنية والترابية.
طنجة المتوسط
هي البوابة الجديدة للمغرب على العالم الغربي والعربي.
وفي اطار انتفاح المغرب على الاستثمار الدولي، وترسيخ ربطه بالاقتصاد العالمي، تعززت المنطقة الشمالية للمملكة المغربية بمركب: مينائي وصناعي وتجاري بمضيق جبل طارق في ملتقى اهم الطرق البحرية العالمية وهو يبعد عن جنوب اوروبا بنحو 15 كيلومتر، ويبعد عن مدينة طنجة بنحو 40 كيلومتر.
ويعتبر ميناء طنجة المتوسطي من اكبر وأعمق الموانئ على ضفة البحر الابيض المتوسط، وفي موقع استراتيجي، حيث يعتبر منافسا مهما للوساطة بين اوروبا وشمال افريقيا لمنطقة البحر الابيض المتوسط وللوساطة بين الدول الخليجية نحو اميركا الشمالية، حيث يعتبر من اهم الموانئ الكبرى بالضفة الجنوبية لاوروبا، والمنافس لميناء الجزيرة الخضراء باسبانيا.
وقد افتتحت اول محطة للحاويات يوم 27 يوليو 2007 ودشن وقتها من قبل جلالة الملك محمد السادس بعد عملية بناء وتشييد استغرقت خمس سنوات.
والاشغال لا زالت قائمة للآن، ويوجد بالقرب من الميناء منطقة حرة للتجارة الخارجية بمدينة طنجة، وحاليا تستقر فيها ازيد من 150 شركة تجارية.
الجهوية الموسعة
هو مفهوم جديد للدولة الذي هو الدولة اللا مركزية والتي تعني بالتحديد تفويض وتفويت جل السلطة ان لم نقل كلها الى يد الجهة لتبقى كل جهة تسير شؤونها بنفسها، الا ما يتعلق بالديبلوماسية الخارجية والدفاع عن الوحدة الترابية والهوية الوطنية، حيث تجمع الدولة الواحدة مجموعة من الجهات التي تتعدد فيها الثقافات واللغات أو اللهجات في سياق دولة ذات سيادة وطنية واحدة.
وهو مشروع يندرج ضمن الاصلاح السياسي، وحلقة اساسية في هذا الاصلاح لما للجهوية الموسعة من ابعاد سياسية تتمثل في حسن الحكامة، وتعزيز الديموقراطية لكون الجهوية الموسعة تتوخى نجاعة اقتصادية وتكاملا بين مكونات الجهات، اضافة الى الابعاد الاجتماعية والثقافية اعتبارا لما ستخلفه الجهوية الموسعة من تلاحم افضل وتضامن بين الاقاليم ومناطق الجهة وتفاعل بين مكوناتها الاجتماعية والثقافية.
فالجهوية الموسعة اذن هي شكل متقدم واكثر ديمقوقراطية في تدبير تسيير شؤون بلاد متنوعة المكونات المجالية والاجتماعية، والمغرب هو بلد التنوع بامتياز في كل المجالات، جغرافيا واجتماعيا وثقافيا.
مخطط المغرب الأخضر: المشروع الطموح
شكلت الزراعة منذ أمد بعيد قطب الاقتصاد المغربي ورافعة أساسية للتنمية الاجتماعية، وبعد الاستقلال شهد القطاع الزراعي العديد من الإصلاحات الهيكلية لتمكين البلد من ضمان الأمن الغذائي والمساهمة في النمو، لكن رغم ذلك مازال النمو الزراعي دون الطموح. وهذا ما خلصت إليه الدراسة المستقبلية حول الزراعة إلى حدود 2030 التي قامت بها المفوضية السامية للتخطيط والتي أكدت على أن عوامل من قبيل النمو الديمغرافي المتزايد، والجفاف والعولمة زيادة على غياب آليات الحكامة الجيدة والتدبير السليم وغياب رأسمال بشري مؤهل لعبت دورا أساسيا في تكريس هذا التأخر، إن هاجس الأمن الغذائي أضحى يقض مضجع سائر دول المعمورة بما فيها المغرب، كما أن ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية واستهداف محاربة الفقر، كل هذا ومن بين أسباب أخرى دفع الدولة المغربية إلى التفكير وإعادة النظر في إستراتيجيتها الزراعية، ومن هذا المنظور أعلن الملك محمد السادس عن مشروع «مخطط المغرب الأخضر» وهي خطة تروم جعل الزراعة المحرك الرئيسي للنمو للاقتصاد الوطني في 15 سنة مقبلة للرفع من الناتج الداخلي الخام وخلق فرص للشغل ومحاربة الفقر وتطوير الصادرات.
* الزراعة المغربية والتأثيرات الدولية:
٭ المنتوجات الزراعية وارتفاع الأثمان في السوق الدولي:
* أكد تقرير البنك العالمي لسنة 2008 على أهمية دور الزراعة في محاربة الفقر وألح على اتخاذ تدابير إجرائية لجعلها في خدمة التنمية المستدامة. وقد شهدت الأشهر الأولى من سنة 2008 ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية والزراعية والناتجة عن الأسباب التالية:
أ ـ زيادة الطلب على الوقود الحيوي (Biocarburants) والذي جاء لتعويض البترول الذي ارتفع سعره في الأسواق الدولية.
ب ـ الحاجيات الغذائية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع النمو الديموغرافي.
ت ـ الطلبات الجديدة خاصة على المواد الحيوانية والزيتية نتيجة تحسن مستوى العيش داخل دول نامية جديدة كالهند والبرازيل والصين. إن التوقعات تشير إلى أن ارتفاع أثمان المواد الزراعية سيستمر في الـ 15 سنة المقبلة، كما أن احتمال خطر نقص يبقى واردا إن على المستوي العالمي أو الجهوي. دون نسيان خطر الاضطرابات الاجتماعية.
٭ المفاوضات الدولية وإصلاحات السياسة الزراعية: تعمل منظمة التجارة العالمية على تحرير التجارة وستكون سنة 2013 نهاية لتحديد قواعد التجارة والمبادئ الجديدة الزراعية، من إزالة الحواجز الجمركية والحد من الإعانات المقدمة للمزارعين والمصدرين.
٭ الحفاظ على البيئة: إن سن تنمية مستدامة تقتضي العمل على الحفاظ على الموارد البشرية للأجيال المقبلة، وقد ازداد الوعي بهذه الأهمية لدى صناع القرار وصانعي السياسات العامة، كما أن هناك تخوفات من آثار تغير المناخ ودوره فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي، كما أن هناك مخاطر من قبيل تآكل التربة وفقدان خصوبتها، وندرة المياه كلها عوامل مؤثرة على المجال الزراعي.
٭ الأزمة المالية العالمية: شهدت الأوراق المالية الكبرى انخفاضا في مؤشرات أسهمها في بداية شهري سبتمبر وأكتوبر 2008، مما سبب عدم الثقة بين المستثمرين والمدخرين، وأثر سلبا على معدل النمو في الاقتصادات الكبرى بما فيها الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، هذا الركود كان له تأثير قوي على اقتصاديات البلدان النامية التي تربطها علاقات تجارية مع هذه الدول كالمغرب الذي يصدر أغلبية منتوجاته الزراعية إلى أوروبا.
* السياق الوطني للزراعة المغربية: مكامن القوة ونقط الضعف.
أ ـ مكامن القوة: يحتل القطاع الزراعي والعالم القروي مكانة هامة في النسيج الاقتصادي المغربي، يتجسد ذلك في:
٭ سكان العالم القروي يمثلون 50% من مجموع تعداد السكان.
٭ اليد العاملة المباشرة في القطاع الزراعي تشكل 80% من فرص العمل في العالم القروي.
٭ تساهم الزراعة بـ 14% إلى 25% من الناتج الداخلي الخام حسب الظروف المناخية وتهاطل الأمطار.
٭ سن سياسة السدود، وتحسين السلالات الحيوانية.
٭ تنمية الأراضي الزراعية من خلال إصلاح وتطوير أساليب الري في المساحات الصغرى والمتوسطة والكبرى.
٭ إدخال نباتات جديدة ذات عوائد مرتفعة (الخضر- الفواكه).
٭ وجود صناعة غذائية تحويلية، تجعل المواد الزراعية التصديرية المغربية أكثر تنافسية.
٭ وجود يد عاملة مؤهلة في الزراعة التصديرية.
ب ـ نقاط الضعف:
* عجز في أساليب الحكامة: تميز تدخل الدولة منذ الاستقلال في المجال الزراعي بغياب رؤية واضحة، مما حد من تطوير وتنمية الزراعة المغربية، كما ينبغي الإشارة إلى عدم رقي العلاقة بين الدولة والجمعيات المهنية المحلية إلى المستوى المطلوب، كما يسجل الضعف المؤسساتي بين القطاع الخاص والعام والتنظيمات المهنية، دون أن ننسى هامشية دور القرض الزراعي.
* العقار الزراعي: يمتلك المغرب 1431600 مزرعة يمكن تقسيمها على الشكل التالي:
٭ الضيعات الصغرى الأقل من 5 هكتارات: وهي تشكل 24% من المساحة الزراعية و70% من المزارعين.
٭ الضيعات المتوسطة بين 5 و50 هكتارا: وهي تمثل 60% من المساحة الزراعية و29% من المزارعين.
٭ الضيعات الكبرى، أكثر من 50 هكتارا: وهي تمثل 16% من المساحة الزراعية و1% من مجموع المزارعين. لقد أكدت الدراسة التي قامت بها المندوبية السامية للتخطيط للزراعة في حدود سنة 2030 أن عدم وجود الأمن العقاري، والملكية الجماعية للأراضي كلها عوامل تحد من الاستثمار. كما أن الضغط السكاني على الفضاءات الزراعية أدى الى رحيل جزء كبير من أفراد العائلة الذين لا يستطيعون العيش على الزراعة.
* العنصر البشري في المجال الزراعي: إن العنصر البشري غير مؤهل للعب دور مهم في تحديث القطاع الزراعي، ويتميز المجال الزراعي بـ: متوسط عمر السكان من المزارعين هو 52 عاما، والمزارعون الذين يتجاوزون 65 سنة يمتلكون 23.4% من الأراضي الزراعية، ارتفاع نسبة الأمية في أوساط المزارعين، ضعف استعمال التقنيات الزراعية والمكننة (الحرث 47% والحصاد 31%)، ضعف استعمال الأسمدة الكيماوية (51%)، البذور المحسنة(16%) والمبيدات الحشرية(33%).
* استعمال المياه في مجال الري بشكل غير عقلاني: لقد قام المغرب بمجهودات كبيرة في تطوير البنية التحتية للمياه لضمان إمدادات المياه في المناطق الحضرية والري اللازمة لتحقيق التنمية الزراعية والاقتصادية، وقد ركزت هذه السياسة على سبل الطاقة الكهرومائية الكبيرة. كما أن المغرب يقوم بتشجيع المزارعين لحثهم على استعمال التقنيات الحديثة لعقلنة استعمال المياه في مجال الري. لكن رغم هذه المجهودات لابد من تسجيل بعض السلبيات من قبيل: يعتبر معدل الري الأقل انخفاضا على صعيد المنطقة، ارتفاع نسبة هدر المياه، نقص في الإنتاجية بالنسبة لبعض المنتوجات في كل هكتار.
* نقص في تنظيم القطاعات (filières) الزراعية: رغم المجهودات التي قامت بها الدولة منذ فجر الاستقلال، فإنها لم تفرز وجود قطاعات زراعية أساسية.كما يسجل النقص في وجود شراكات بين القطاع الحكومي والمستثمرين. لكن يجب الإشارة الى أن بعض القطاعات تعرف تطورا ملحوظا كقطاع الطماطم والكرز والسكر والحليب وتربية الأبقار والدواجن.
* مخطط المغرب الأخضر: الأهداف، المنهجية، نقط الارتكاز والنتائج المتوقعة
٭ الأهداف: نظرا لكل الأسباب سالفة الذكر فقد قام المغرب بإعلان خطة طموحة في المجال الزراعي وهي «مخطط المغرب الأخضر» والتي ترمي الى:
أ- إعطاء القطاع الزراعي دينامية متطورة ومتوازنة مع مراعاة الخصوصيات.
ب ـ تثمين الإمكانات واستثمار هوامش التطور.
ت ـ مواجهة تحديات ورهانات العولمة مع الحفاظ على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية.
ث ـ مواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها قطاع الصناعة الغذائية على المستوى الدولي.
٭ المنهجية المتبعة في بلورة مخطط المغرب الأخضر: إن بلورة إستراتيجية هذا المخطط الطموح اتبعت الطرق التالية:
أ- القيام بجرد في القطاع الزراعي وتحديد القطاعات ومختلف الفاعلين، وتحديد المجالات الأفقية التي يمكن أن تطور القطاعات الزراعية من قبيل: الماء، العقار الزراعي، اتفاقيات التبادل الحر، سياسة الدعم
ب ـ التشاور مع مختلف الفاعلين.
ت ـ وضع نظام للتنفيذ والتعبئة.
٭ نقاط الارتكاز: يرتكز هذا المخطط على 6 نقاط أساسية وهي كالتالي:
أ- القناعة بأن الزراعة ستكون قاطرة النمو في 15 سنة مقبلة مما يرفع نسبة الناتج الداخلي الخام، خلق فرص العمل وتنمية الصادرات ومحاربة الفقر.
ب ـ القطيعة مع نظرة تقليدية سابقة كرست تقسيم الزراعة من واحدة عصرية وأخرى اجتماعية.
ت ـ معالجة مشكلة تدخل الفاعلين وتقويتهم كخلق التجمعات الزراعية (agrégation).
ث ـ تقوية الاستثمارات الخاصة مع إشراك القطاع العمومي في خلق 1500 مشروع ذي وقع كبير.
ج ـ تقوية جميع القطاعات (filière) وضمان نجاحها بشكل متساو.
ح ـ المواكبة التضامنية للفلاحة الصغرى من خلال خلق من 300 إلى 400 مشروع للفئات الهشة في المناطق المعزولة كالإنتاج الحيواني والنباتي غير المرتبط بالتساقطات المطرية وتكوين المزارعين.
٭ النتائج المتوقعة: ارتفاع الناتج الداخلي الخام وارتفاع الصادرات، انخفاض في نسبة الفقر في العالم القروي وفي الأحياء الحضرية الهامشية، تحسن مستوى الدخل وعلاقة: جودة/الثمن بالنسبة للمستهلك على الصعيد الوطني.
٭ المخطط الزراعي الجهوي (PAR) للجهة الشرقية (2010-2020):
لقد تم توزيع مخطط المغرب الأخضر إلى مخططات زراعية جهوية توازي عدد الجهات بالمغرب الـ 16، وبالنسبة للجهة الشرقية فإن هذا المخطط سيركز على الشعب الزراعية التالية: الزيتون ـ الجوز ـ التمر ـ الفطائر وذلك من خلال تشجيعها والتي ستحل محل زراعة الحبوب التي تستهلك نسبة كبيرة من الماء الآيل للندرة. فبالإضافة إلى المشاريع الكبرى ذات الوقع الكبير ستقام في الفترة الممتدة بين 2010 -2020 عدة مشاريع خاصة بالزراعة التضامنية والتي ستكون على الشكل التالي:
بالنسبة للمجال النباتي: 10 مشاريع في مجال زراعة الزيتون، و3 مشاريع في مجال زراعة أشجار اللوز، ومشروعان لزراعة أشجار (Néflier)، ومشاريع في زراعة الفطائر (Champignons)، ومشاريع في أشجار النخيل. وللإشارة فسيتم خلق صندوق لتعويض المزارعين الذين سينخرطون في المخطط الزراعي الجهوي والذين سيعملون على تحويل زراعة الحبوب إلى أشجار مثمرة من خلال إعطائهم منحة إلى حدود وصول أشجارهم إلى الإنتاج.
٭ بالنسبة للمجال الحيواني: هناك مشاريع تسمين الحيوانات وتربيتها. وفي سنة 2010 تم تمويل مشروع تربية الماعز بقرية تالسينت. وتم خلق مديريات جهوية زراعية من بين مهامها تنفيذ مشروع مخطط المغرب الأخضر. وتكريس سياسة القرب والانفتاح على المجتمع المدني وتجاوز بيروقراطية الإدارة.
المرأة المغربية.. استوعبت كيف تصنع من الماء كل شيء ممكن
انتخبـــت مريم بنـــصالح 16 مايو الماضـــي لتكون بـــذلك أول امــرأة تترأس الاتحاد العام لمقـــاولات المغرب، وأكـــدت بـــعيد انتـــخابها انـــها تلتــــزم بجعل الاتحـــاد العام لمقاولات المغرب أكثر ديناميكية وتشاركية وفاعلا حقيقيا في بلورة سياسات التنمية الاقتصادية للمملكة.
وبانتخابها كأول امرأة تترأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب كسرت بذلك احتكار الجنس الذكوري للاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ إنشائه سنة 1957.
ومـــريم بنصالح التي عادت الى المـــغرب حــــاملة مــــعها ماجستير في إدارة الأعمال عام 1986 من إحدى الكــــليات بتكساس بالولايات المتحدة الأميركية، بعد ان تخرجت عام 1984 مـــن المدرسة العليا للتجارة بباريس وبعد عودتها عملت لمدة سنتين بمؤسسة الإيداع والقروض.
وبعد ذلك تم تعيينها في منصب المدير الإداري والمالي لشركة «أولماس للمياه المعدنية» وقد برعت في إدارتها ووسعت من نشاطها التجاري، بعد ان جعلت من «أولماس» اخطبوطا مائيا بالمغرب يسيطر على 70% من السوق المغربي.
وتسيطر شركة أولماس على نحو 70% من ســــوق المـــياه المعـــبأة التي يبلغ إجمالي إيراداتها السنوية 450 مليون دولار.
وتبيع الشركة مياها معدنية طبيعية (سيدي علي) ومياها معدنية طبيعية فوارة (أولماس) ومياها معالجة ساكنة (بهية) وذلك إثر اكتشاف عين سيدي علي الشريف في جبال الأطلس مطلع السبعينيات.
المرأة الحديدية كما يطلق عليها في المغرب هي المرأة العاشقة لركوب الصعاب في المجال الاقتصادي، كما هو عشقها لركوب الدراجات النارية الكبيرة وقيادة الطائرة بنفسها.
وبفضل حنكتها استطاعت مريم بنصالح ان تجعل لها مكانة خاصة في عالم المقاولات، حيث أثبتت كفاءة المرأة المغربية وقدرتها على المساهمة الفاعلة في النسيج الاقتصادي الوطني، خاصة مع حدة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وآثارها على المغرب.
أما على المستوى الدولي فتشــغل مريم بنصالح العديد من المناصب في المؤسسات الدولية، فهي عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال المغربي، وعضو مجلس رجال الأعمال المغاربة والبريطانيين، وعضو في وكالة التنمية الاجتماعية وعضو مجلس إدارة جامعة الأخوين، والعديد من الهيئات والمنظمات على المستوى الوطني والدولي وتعد مريم بنصالح المرأة الوحيدة التي ترأست مجلس إدارة بنك المغرب، كما انها عضو بملتقى «دافوس الاقتصادي».
مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف
تجسيدا للعناية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس كتاب الله عز وجل، والرعاية والتكريم الذي يخص به أهل القرآن وحفظته، والتي من سماتها الواضحة الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم للناشئة بالكتاتيب القرآنية وتدريسه في المدارس والمعاهد ونسخه وطباعته وتوزيعه، تم إنشاء مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف كمركز مختص بطباعة وتقديم المصحف ونشره العديد من الجوائز، ومنها جائزتا محمد السادس الوطنية والدولية في تحفيظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وأخرى لأهل القرآن إضافة الى جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية.
وحتى تنهض هذه المؤسسة بمهامها الجليلة تم بناء مقر لها بمدينة المحمدية، كما تم تجهيز المطبعة التابعة للمؤسسة بأحدث الآلات والمعدات التي تبلغ طاقتها الانتاجية مليون نسخة من المصحف المحمدي الشريف سنويا، ستوزع على مساجد المملكة، كما سترسل نسخ منه، بالقدر الكافي الى مساجد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومساجد الدول التي تعتمد رواية ورش، لاسيما الدول الافريقية.
وتشمل المهام المنوطة بالمؤسسة القيام بإعادة نسخ المصحف الشريف برواية ورش عن نافع وفق القواعد المعتمدة في علوم الرسم والوقف والضبط والقراءات، والإشراف على طبع المصحف الشريف، والعمل على نشره وتوزيعه وتسجيل تلاوة المصحف الشريف، لاسيما برواية ورش عن نافع عن طريق استعمال مختلف أنواع الدعائم المتعددة الوسائط.
ومن مهام المؤسسة العناية بكتاب الله عز وجل تسجيلا وطبعا ونشرا وتوزيعا، مع كل ما يقتضيه ذلك من سهر على ضمان استمرار ضبطه ورسمه وقراءته بكامل الدقة والامانة، كما أسند اليها الاختصاص من أجل منح الترخيص بطبع وتوزيع المصاحف الشريفة الرائجة داخل المملكة صونا لها من كل خطأ أو تحريف.
كما ستتولى المؤسسة الترخيص للاشخاص الذاتيين والاعتباريين الراغبين في طبع المصحف الشريف أو توزيعه، والقيام بأعمال المراقبة والتدقيق للنسخ المطبوعة أو المسجلة من المصحف الشريف لضمان سلامتها من الاخطاء، واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لحجزها ومنعها من التداول عند الاقتضاء، علاوة على حفظ حق المؤسسة في اتخاذ الاجراءات القضائية اللازمة تطبيقا للقوانين الجاري العمل بها وإقامة علاقات تعاون مع المؤسسات والهيئات العامة والخاصة على الصعيدين الوطني والدولي بهدف مساعدة المؤسسة على تحقيق أهدافها.
ويتكون مجلس ادارة المؤسسة من رئيس (وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أو من يمثله)، وأعضاء (الكاتب العام للمجلس العلمي الاعلى أو من يمثله) ومدير الشؤون الاسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، ورئيس قسم القرآن الكريم بالوزارة، ورؤساء مجالس علمية، ورئيس الهيئة العلمية، وشخصيات علمية من المتخصصين في علوم القرآن، وثلاثة خبراء من المتخصصين في المعلوماتية وفن الخطوط وفن الطباعة بالاضافة الى ان مجلس إدارة المؤسسة تساعده «هيئة علمية» تترأسها شخصية يعينها وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية من بين الشخصيات المشهود لها بالكفاءة في مجال القرآن الكريم، وتضم في عضويتها الشخصيات العلمية المتخصصة في علوم القرآن الأعضاء في مجلس الادارة والخبراء المعلوماتيين الأعضاء.
إن من أهم اختصاصات هذه الهيئة الإشراف العلمي والفني وإنجاز العمليات المتعلقة بنسخ المصحف الشريف وطبعه وتسجيله على مختلف الدعائم المتعددة الوسائط، والعمل على تتبع هذه العمليات ومراقبة تنفيذها، ودراسة طلبات الترخيص بطبع المصحف الشريف أو بنشره أو بتوزيعه من قبل أشخاص ذاتيين أو اعتباريين، طبقا للشروط والاجراءات المحددة.
وتتشكل ميزانية المؤسسة من مساهمة الدولة، وريع الأوقاف المخصصة للمؤسسة، والإعلانات التي تتلقاها من أي هيئة وطنية أو دولية خاصة كانت أو عامة، وإيرادات المؤسسة من خلال تقديمها لبعض خدماتها، إضافة الى الهبات والوصايا.
هذا وقد أشرفت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف خلال سنة 2011 على توزيع 476.800 نسخة من المصحف المحمدي الشريف على مختلف القطاعات التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في جميع مناطق المملكة والمساجد التي تجاوز عددها حوالي 50 ألف مسجد.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبارة عن مشروع تنموي من أجل تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان في المملكة المغربية، حيث انطلق المشروع في 18 مايو 2005 وتقوم على ثلاثة محاور أساسية: التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا، تشجيع الأنشطة المدرة للدخل وزيادة فرص العمل، العمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للاشخاص في وضعية صعبة. وعلى الرغم من مجهودات الدولة الموجهة الى مكافحة آفة الفقر والتقليص من حدته حيث استطاعت ان تقلل نسبة من 50% خلال سنة 1960 إلى 14.2% حاليا إلا أنه نظرا للنمو الديمغرافي فإن العدد المطلق للفقراء استقر في خمسة ملايين أي في المعدل المتوسط، من بينهم ثلاثة أرباع ممن يتواجدون بالعالم القروي.
وتقوم البرامج المستهدفة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على ثلاثة برامج، وهي برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي، وبرنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، وبرنامج محاربة الهشاشة والتهميش، وقد تم رصد ميزانية وقدرها 250.000.000 درهم لعملية الانطلاق تم تخصيصها للبرامج الثلاث السابق ذكرها، وتتوزع مصادر تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من:
الميزانية العامة للدولة: 50.000.000 درهم.
والجماعات المحلية: 100.000.000 درهم.
وصندوق الحسن الثاني: 100.000.000 درهم.
٭ وقد تم الاعتماد المالي لبرنامج محاربة الفقر بالوسط القروي: 73423089 درهما.
٭ برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي: 95112032 درهما.
٭ برنامج محاربة «الهشاشة والتهميش»: 75875190 درهما.
٭ مجموع الاعتمادات المبرمجة من طرف العمالات والأقاليم: 244410310 دراهم.
٭ مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: 5589690 درهما.
٭ المجموع العام: 250.000.000 درهم.
وقد تم انجاز ما يزيد عن 22 ألف مشروع خلال الفترة الأولى من هذا المشروع التنموي وقد استفاد 5.2 ملايين مستفيد من هذه المشاريع، وبتكلفة تزيد عن 14.1 مليار درهم. وقد تم خفض الفقر بنسبة 41% بـ 95% من 403 جماعات قروية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقابل 28% في الجماعات غير المستهدفة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتراجعت نسبة الفقر الى 14% بحوالي 60% من هذه الجماعات القروية التي كانت تعرف نسبة فقر تفوق 30% خلال الفترة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وخلال سنة 2011 تم اعتماد 4684 مشروعا في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى المملكة لفائدة 532 ألف و510 مستفيدين باستثمار إجمالي فاق 2.3 مليار درهم.
هذا، وقد منح البنك الدولي، أواخر شهر سبتمبر الماضي، قرضا للمغرب بقيمة 300 مليون دولار، وذلك في إطار دعم البنك للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011 ـ 2015).
وقد تم تخصيص هذا العدد، الذي يفوق بثلاث مرات المبلغ الذي خصصه البنك الدولي للمرحلة الأولى، حيث يتميز بخاصية اعتماده أداة مالية جديدة أطلق عليها «برنامج مبني على النتائج»، حيث يسمح بالانفاق على أساس النتائج والمؤشرات المتفق عليها سلفا، وعددها 17 من بينها تسعة مؤشرات للأداء.
إن اعطاء الانطلاقة الفعلية لدعم البنك الدولي للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد تم من خلال دعم المقاربة التشاركية، ومشاركة الشباب والنساء.
وإذا كانت الشراكة ضرورية من أجل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإن الشركاء هم البنك الدولي، وتحدي الألفية للتعاون، وبرنامج الأمم المتحدة للتعاون والوكالة اليابانية الدولية للتعاون، والتعاونية الاسبانية، والحكومة الصينية، والاتحاد الأوروبي، والصناديق العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
محمد السادس الملك الإنسان
تعد زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لمخيمات اللاجئين السوريين على الحدود الأردنية ـ السورية اول زيارة يقوم بها زعيم دولة للقاء اللاجئين السوريين، وهذا ما يؤكد التزام المملكة المغربية بالوقوف بجانب الشعب السوري الذي يتعرض للتنكيل والقتل من خلال عمليات عنف غير مسبوقة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية.
ان مبادرة الملك محمد السادس تعكس الالتزام الإنساني لجلالته تجاه القضايا الإنسانية وحرصه على بلورة قيم التضامن والتكافل لتضميد جروح الشعب السوري الشقيق في هذه الظروف العصيبة خاصة ان الشهور الماضية شهدت تدفقا كبيرا لهؤلاء اللاجئين الفارين من العنف المتزايد في بلدهم، كما تعكس مبادرة جلالة الملك الاهتمام البالغ الذي يوليه للفئات المستضعفة وفي مقدمتها الأطفال والنساء.
وفي أثناء هذه الزيارة سلم جلالة الملك محمد السادس للرئيس المسؤول على المستشفى الميداني الطبي الجراحي المغربي هبتين مقدمتين من مؤسسة محمد الخامس للتضامن والوكالة المغربية للتعاون الدولي لفائدة اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري.. وتتمثل هبة مؤسسة محمد الخامس للتضامن في 6 آلاف من الأغطية، 5 آلاف منها موجهة لكبار السن وألف غطاء خاص بالرضع والأطفال و7 حضانات للمواليد الجدد وألف وحدة من مستلزمات الرضع الطبية منها والوقائية، علما ان المستشفى الميداني المغربي قدم فقط خلال الفترة من 10 اغسطس الماضي الى 15 الجاري خدمات صحية لما يزيد على 22000 لاجئ سوري.
كما في مخيم الزعتري للاجئين السوريين وكما في البوسنة وكما في الصومال وكما في الكونغو والكوت ديفوار والنيجر والحدود الليبية التونسية أثناء الأزمة الليبية.. ان جميع هذه المبادرات التي جرت بأمر الملك محمد السادس تنبع من فكر متشبع بروح التضامن والتكامل والتزام جلالته القضايا الإنسانية العادلة.