Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل حضره ولي العهد والراشد وكبار الشيوخ في قصر بيان
الأمير كرَّم الفائزين بجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم
11 ابريل 2013
المصدر : الأنباء





















المعوشرجي للمكرمين: أنتم قدوة فحافظوا على ما في صدوركم من كتاب الله
وزير الأوقاف أكد أن قرابة 107 متسابقين من 58 دولة إسلامية ومجتمعات مسلمة شاركوا في الجائزة تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته الدورة الرابعة، وذلك على مسرح قصر بيان.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة علي الراشد ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة عبدالله المعوشرجي كلمة فيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
سمو الشيخ نواف الأحمد ولي العهد.
علي فهد الراشد رئيس مجلس الامة.
الشيوخ الموقرين الشيخ احمد الحمود.
رئيس مجلس الامة بالانابة ووزير الداخلية الموقر.
معالي الوزراء المحترمين الضيوف الكرام.
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
الحمد الله الكريم المنان الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، والصلاة والسلام على النبي الكريم المجتبى حامل رسالة الله ومنقذ البشرية ومخرجها من الظلمات الى النور بإذنه وهاديهم الى الصراط المستقيم، وعلى آله وصحابته وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين، اما بعد.
انه لمن يمن الطالع ان نجتمع لنحتفل بتكريم ثلة مباركة من شباب الامة الاسلامية جاءوا من ارجاء وأقطار الدنيا رغم اختلاف البلاد والاجناس واللغات جمعتهم رابطة الاسلام واخوة الايمان جاءوا جميعا وقد حملوا في صدورهم القرآن الكريم المتنافس والمتسابق فيه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، وقد توافدوا الى هذا البلد المبارك الذي جبل ابناؤه على حب القران وتنافس أهله قيادة وحكومة وشعبا على القيام بخدمته حفظا له وعملا بأحكامه وإجلالا لقدره.
فكانت ولا تزال دولتنا الرشيدة دولة قوامة على خدمة كتاب ربها يصدق فيها قوله تعالى (ان الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله ان غفور شكور).
صاحب السمو الأمير
ان من النعم التي انعم الله بها علينا ان اجرى على يديكم الكريمة الخير الكثير ووفق سموكم لرعاية الجهود المبذولة لحفظ القران الكريم والعناية به وفي مقدمتها رعايتكم السامية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءاته وتجويده تلاوته وبفضل من الله تعالى وتوفيقه شارك في الدورة الرابعة لهذه الجائزة قرابة 107 متسابقين جاءوا من 58 دولة اسلامية ومجتمعات مسلمة في أقطار غير إسلامية فعاشوا بيننا أياما على مائدة القرآن تفيأوا بظلاله واهتدوا بنور آياته فهنيئا لنا بالحفظة من مشارق الارض ومغاربها وهم يصدحون بيننا بآيات الذكر الحكيم فتعطرت معه سماء الكويت بأصواتهم الجميلة وترتيلهم الحسن.
صاحب السمو
الحضور الكرام
اسمحوا لي ان أتوجه بحديثي الى ابنائي حفظه كتاب الله الكريم فأقول لهم ان عليكم ايها الابناء واجبا عظيما تجاه دينكم ثم أوطانكم فحافظ القرآن لابد ان يكون قدوة فاعلة وأن يتخلق بأخلاق القرآن وبسيرة نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام حتى يكون نافعا لدينه ووطنه ومجتمعه.
أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والمحافظة على ما في صدوركم من كتاب الله واتباع أوامره واجتناب نواهيه والعمل بإرشاداته في الدعوة الى الاسلام والتعامل مع الناس بفهم واع وحكمة راشدة كما قال تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظه الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن.
صاحب السمو الأمير
انه لم يكن لهذا النجاح ان يكتب ولا لهذه الجهود ان تتحقق الا بعد توفيق الله تعالى ثم بدعمكم الكبير ورعايتكم السامية وبجهود وسواعد وعقول ابناء الكويت البررة من اعضاء اللجان العاملة في الجائزة وعلى راسهم اللجنة العليا واللجنة التنفيذية وكل من اسهم في إنجاح هذا العمل المبارك فكل الشكر والثناء لهم جميعا.
وفي الختام أسال الله تعالى ان يديم علينا نعمتي الأمن والإيمان وأن يجعلنا من اهل القران الذين هم اهل الله وخاصته وان يحفظ الله الكويت وأهلها، وأن يبارك الخطى ويسدد المسيرة في ظل توجيهات سموكم الرشيدة وسمو ولي عهدكم الأمين حفظكما الله ورعاكما ووفقكما لكل ما فيه خير خير هذا البلد الطيب انه سميع مجيب الدعاء.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم الشيخ عبدالعزيز فاضل العنزي كلمة أكد فيها أن توجيهات سمو الأمير أتت ثمارها فيما يتعلق بتنظيم جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته.
وأشار الى ما تميزت به الكويت ومنذ القدم بتحفيظ القرآن الكريم وعملها على نشر كتاب الله تعالى والتشجيع على حفظ القرآن وترتيله وقراءته وإقرائه داخل الكويت وخارجها.
وتقدم الشيخ العنزي بأسمى معاني الشكر والدعاء لسمو الأمير على رعايته الكريمة لهذه المسابقة.
بعدها قام مجموعة من الاطفال بإلقاء كلمة شكر وعرفان لسموه رعاه الله لهذه الرعاية الكريمة.
ثم تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين والمحكمين والقائمين على جائزة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته لدورتها الرابعة.
كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
هذا وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.